عمليات التجميل الأكثر شهرة في العالم العربي

عمليات التجميل في العالم العربي featured

انتشر مفهوم عمليات التجميل و ازدادت القناعات بممارسته و تنفيذه في العالم بأكمله حتي أجتاح الدول العربية أيضا و لم تسلم منه. فلم يعد الاهتمام بالشكل من الأشياء المكملة عند الكثير من النساء العرب إنما هو من الضروريات اليومية.

هذا ما تؤكده آخر الإحصائيات حول عمليات التجميل في العالم العربي، حيث  أنها اثبتت أن  الجمال يؤثر على مدخول الموظفين، فالنساء الجميلات يزيد راتبهن 15 % عن النساء المعتبرات أقل جمالاً، كما يزيد راتب الرجال الجذابين   11 % عن الرجال الأقل جاذبية و وسامة.

 

جراحة تصغير الشفاه

 

مراحل انتشار عمليات التجميل في العالم العربي

و من لبنان كانت البداية لإنتشار مفهوم عمليات التجميل في دول العالم العربي، فبشكل خاص  تصدرت السعودية  الدول العربية في عدد عمليات التجميل، وأصبحت  ضمن أكثر 25 دولة على مستوي العالم العربي تنتشر فيها عمليات التجميل.

فحسب إحصائيات  الجمعية الدولية للجراحة التجملية وجد أن السعودية الأولى عربياً في عدد عمليات التجميل وتحديداً الفتيات السعوديات بين سن الـ19 والـ30 عاماً.

و تشير وزارة الصحة السعودية إلي أن عمليات التجميل تزداد سنويا بنسبة 155% بالمملكة.

كما أظهر إحصاء أجرته شركة “دوف” ضمّ 3 آلاف و300 فتاة وامرأة في عدة دول عربية منها السعودية، أن 37 % من الشابات العرب التي تتراوح أعمارهنّ بين 15 و17 عاما ، يعتبرن عمليات التجميل أمر سهل ، وأنهن قد يفكرن  في القيام بإجراء جراحات تجميلية إذا اقتضت الحاجة، و هذا مؤشر لتغير نظرة الجيل الجديد في العالم العربي .

كما أثبتت بعض الدراسات أن 63 % من النسوة العرب يشعرن بأنهنّ أقل جمال و جاذبية  من رموز الجمال التي تُصوّرها وسائل الإعلام، في حين أن 9 % منهنّ غير متقبلين   مظهرهم الخارجي.

و مؤخرا  أصبحت بيروت هي عاصمة عمليات التجميل في الشرق الأوسط، إضافةً إلى دبي وإيران، التي أصبحت إحدى المراكز الأولي  في العالم للجراحة التجميلية  حيث يوجد بهم اعداد كبيرة من الجراحين التجمليين

و في عام 2010 وصل عدد عمليات التجميل في العالم العربي لي 141 ألف عملية و 19 مليون عالميا.

عملية تجميل الأنف

 

أكثر عمليات التجميل  النسائية في العالم العربي

من  العمليات التجميلية غير الجراحية المنتشرة في العالم العربي حقن الدهون في الوجه وإزالة الشعر بالليزر. أما عن  العمليات الجراحية  الأكثر رواجا  تجميل الأنف وشد الوجه وشفط الدهون، ومجموع العمليات التجميلية التي أجريت في السعودية، الجراحية منها وغير الجراحية.

من أكثر العمليات المنتشرة في السعودية موخرا أيضا عمليات  إزالة التجاعيد وإطالة الشعر،.و شد الجسم بعد خسارة الوزن.

يحتل شفط الدهون والتخلص من الجلد المترهل  المركز الثالث مع خيارات  أخري متعددة مثل علاج الميثوثيربي لإذابة الدهون. أما عمليات شد الجفون وتجميل الأنف  والأذن فتحتل المركز الرابع.   أخيرا تحتل عمليات إزالة الشعر بالليزر وعلاجات البشرة المختلفة من تقشير وتلميع وحشوات دهنية والبوتوكس المركز الخامس.

وأصبحت أيضا عمليات زراعة الشعر من العمليات المفضلة في جميع الدول العربية والتي تشهد إقبالا كبيرا مقابل فئة تسعى لإزالته، خصوصاً الذين يعانون من الشعر الكثيف على جسدهم. وأيضا تبييض البشرة والتخلص من البثور .

 

ظهور الرجال في عالم التجميل

لا يوجد جدال أو أي تعليق حين يقرر الرجل الخضوع لعملية  تجميلة لغاية  صحية أو ترميمية، لكن علامات الاستفسارات و المهاجمات  تبدأ حين يكون الهدف تجميلياً بحتاً.

يزعم البعض أحيانا  أنها حرية شخصية لا يحق لأي شخص النقاش فيها، لكن حين تصبح مجتمعات كاملة عبارة عن نسخ  مستنسخة و متشابهة بأنف واحد وشفاه مماثلة، ويرتفع  الإنفاق على عمليات التجميل إلى نسب عالية جدا، فإن النقاش في الأمر أصبح واجبا وفرضا و ضرورة لا بد منها.

أصبح الرجل العربي لا يجد حرجاً في تجميل ملامحه، والبداية في إدخال مفهوم التجميل عند الرجل كانت من لبنان الذي يعتبر «الأب الروحي» لعمليات التجميل.

فارتفعت نسبة الرجال المقبلين علي اجراء عمليات التجميل في السعودية  إلى 74%.  و اصبح ايضا الرجل الإماراتي  من المهتمين بعمليات التجميل  أيضاً فبعد أن كانت نسبة الذكور تشكل 5% ارتفعت خلال أعوام قليلة إلى 40%.

فقد وصفت الكويت  إقبال الرجال على عمليات التجميل و اهتمامهم بها و حرصهم علي تجربتها و تنفيذها  بالهوس المجتمعي، فوصل معدل الإقبال إلى30%  , و الأكثر غرابة أن 70 % من المقبلين من الرجال علي عمليات التجميل ليسوا بحاجة إليها .

عملية شد الجسم للرجال

 

أشهر العمليات الرجالية التجميلية

من أكثر العمليات التجميلية التي يقوم بها الرجال تجميل الأنف  و حقن البوتوكس،و شفط الدهون و شد الجلد والتخلص من السيليوليت.

تنفد دراسات علم النفس أسباب إقدام الرجال على تعديل ملامحهم وتؤكد أن عملية واحدة لن تكفي؛ لأن الدافع الأساسي هو عدم رضى الشخص المعني عن شكله. عدم الرضى هذا مرتبط بطريقة تفكيره وبمقارنة لنفسه بالآخرين، وعليه فهو لن يصل إلى درجة الاقتناع مهما خضع لعمليات تجميلية.

و يري  البعض بأن بعض العمليات التجميلية للرجال  ضرورية، مثل عمليات شفط الدهون بسبب إنتشار السمنة

ولم  يكتفوا بذلك ، فالبعض يطلب رسم عضلات البطن والاكتاف، بمعني الحصول على جسم رياضي من دون تمارين، وايضا عملية تصغير الثديين حيث أنها  تجد ما يبررها خصوصا وأنها عملية لمرة واحدة يتم فيها  استئصال الغدة الثديية ما يجعل نسبة نمو الثدي شبه معدومة.

و بشكل عام بالنسبة للرجل و المرأة  اثبتت الدراسات  عدم وجود أي شخص يكتفى بعملية تجميلية واحدة ، خصوصاً الأشخاص الذين  يقومون بعمل تجميل و هم في الاساس لا يحتاجون إليه ، والسبب هو نظرة الشخص لنفسه والتي لن تتبدل مهما عدل و جمل في شكله، فالمشكلة تتطلب علاجاً نفسياً و ليس عملية جراحية.

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضا:

الخياطة التجميلية بعد الولادة