إزالة تجاعيد اليدين

لم يهرب الإنسان من حقيقة شيءٍ قط مثل محاولته الهروب من تقدمه في السن ومن كل ما يذكره بأن أيامًا من عمره سقطت كأوراق الخريف ولن تعود ثانيةً، لا نحب أن ننظر في المرآة فنرى آثار الشيب في مفارق رأسنا وجلدنا فقد نضارته وتألقه وجماله وظهرت تجاعيد اليدين والوجه والجسم بأكمله.

التجاعيد هي أكثر ما يُشعرنا بالكبر والتقدم في السن ربما لأن الكثير من الأشياء يمكن إخفاؤها بسهولة أو مجرد تجاهل وجودها بمنتهى البساطة وتناسي أنها هنا، لكن جلد يديك ووجهك إن بدأ في التغضن وظهرت تجاعيده تشعر أنك أمام الحقيقة الكاملة وأنك لم تعد تستطيع تجاهلها بعد الآن.

تبدأ المشكلة عندما تظهر تلك التجاعيد مبكرًا لدى بعض الناس لأسبابٍ متعددةٍ ومختلفة فبدلا من أن يظهروا بأعمارهم الحقيقية تظهر وجوههم وأجسادهم بأعمارٍ أكبر وتعطي الآخرين فكرةً لا يريدون أن تصل إليهم بالتأكيد، لذلك يبدأ هؤلاء الأشخاص بالبحث عن الوسائل التي تساعدهم في إزالة تجاعيد اليدين

Turkey Clinic

بعض الوسائل تكون سهلةً وبسيطةً ومتاحةً للجميع للاستخدام في بيوتهم دون الحاجة إلى الطبيب، والبعض الآخر يحتاج بلا شكٍ لمشورة الطبيب وسؤاله ومساعدته في العلاج، ويمكن تحقيق ذلك بعدة طرق فمن الممكن علاج تجاعيد اليدين طبيًا أو بوسائل أخرى أخف وطأةً وأكثر سهولة.

ازالة تجاعيد اليدين

 

أسباب تجاعيد اليدين

التجاعيد من أكثر الأشياء الطبيعية التي تظهر مع مرور العمر وتقدم السن ولا يعني وجودها مشكلةً أو أزمةً تجميلية تحتاج القلق، كلنا ستظهر لنا التجاعيد لكن الفكرة أننا نريد الاحتفاظ بجمالنا ونقاء ونضارة بشرتنا لأطول فترةٍ ممكنة ومنع تلك التجاعيد من الظهور بشكلٍ واضح.

غالبًا ما تظهر تجاعيد اليدين قبل ظهور تجاعيد الوجه، ويرجع ذلك إلى الطبيعة النسيجية لليدين ووجود طبقة رقيقة من الدهون تحت بشرتها أرق بكثير من الطبقة الموجودة تحت الوجه أو في أي مكانٍ آخر، لذلك فالتقدم في العمر سيظهر أولًا على يديك وتجاعيدهما قبل أن يصل لوجهك وكذلك نجد حاجة علاج تجاعيد اليدين أكبر من عملية شد الوجه.

عند العديد من الأشخاص تكون بعض التجاعيد وراثية حملتها لهم جيناتهم من آبائهم أو أمهاتهم، وهي التي تجعل ظهورها في أماكن محددة من الجسد أو اليدين سريعً وواضحًا، حتى أنها قد تظهر في ريعان الشباب لا لشيءٍ إلا لأن الجسد حمل تلك الجينات الوراثية.

اليدان هما وسيلتا الإنسان في القيام بكل شيءٍ تقريبًا، أعني أننا نمسك الأشياء ونحملها ونكتب ونضع ونأخذ ونعطي، فكر في فعلٍ نقوم به لا نستخدم فيه أيدينا حتى المشي تجد نفسك لا إراديًا تحرك ذراعيك ذهابًا وإيابًا لحفظ توازن جسدك وسرعته، ننظف ونأكل ونؤدي أعمالنا ونطبخ طعامنا.

تخيل أثر كل تلك الأشياء على بشرة يدك واستخدامك المتكرر لها بهذه الطريقة كل يومٍ لعشرات السنين التي مرت من حياتك، بالتأكيد ستترك المياه والمنظفات والمواد المختلفة أثرها على يدك، وستؤثر طبيعة عملك وكثرة تعرض يدك للرطوبة والجفاف على شكل جلدك وسرعة تكون تجاعيد يديك مع مرور الزمن

جلد اليد من الأماكن المكشوفة في أجسادنا ونادرًا ما نغطيها أو نحميها لأننا دائمًا بحاجةٍ لاستخدامها، تؤثر الشمس والأشعة فوق البنفسجية على الجلد ومكوناته وأنسجته وتسارع من ظهور التجاعيد وترهل الجلد، كذلك تفعل كل ملوثات الهواء وأتربته وتظهر بشكلٍ أكبر وأسرع في المدخنين بالتأكيد.

عدم الاهتمام بتلك التفاصيل الصغيرة قد لا يعطيك نتيجةً سلبيةً ظاهرةً في الحال، لكن مع مرور السنوات سيظهر الأثر بالتأكيد وسيتجعد جلدك أبكر مما هو مفترضٌ له ويفقد جماله ومرونته ورونقه، لذلك كانت الوقاية والاهتمام والعناية دومًا أفضل من العلاج.

 

إزالة التجاعيد من اليدين بدون جراحة

كانت البداية دائمًا من العناية باليدين طوال الوقت وترطيبهما، بسبب كثرة استخدامك ليدك وغسلها وتعريضها للمواد المختلفة والهواء، يحتاج جلدك إلى الترطيب المستمر باستخدام الكريمات المرطبة والمغذية للبشرة، وإلا فقد الجلد نعومته ومرونته وأصبح خشنًا متقشر الجلد ومجعدًا ما سيبكر بظهور تجاعيده.

أول خطٍ من خطوط العلاج التي يلجأ إليها الناس من أجل إزالة تجاعيد اليد هي الكريمات الطبية الموجودة في الصيدليات بكثرة، بعض تلك الكريمات تحتاج لاستشارة الطبيب والبعض الآخر منها لا يحتاج الطبيب لوصفه ومتابعة استخدامه، وتعتمد في عملها على موادها الفعالة التي تؤثر على طبقات الجلد المختلفة.

بعض تلك الكريمات تحتوي في داخلها على عوامل محفزة للنمو غالبًا ما يتم استخراجها من النباتات وتساعد الكولاجين الموجود في أنسجة الجلد والخلايا المختلفة على الانقسام والنمو والتجدد، وأظهرت الدراسات أن الكثيرين أبدوا استحسانهم لنتيجة تلك الكريمات على تقليل التجاعيد بعد بداية استخدامه بعدة أشهر.

أثبتت منتجاتٍ أخرى مثل الكريمات التي تساعد على تبييض البشرة والقضاء على البقع الغامقة والبنية التي تظهر عليها مع مرور الوقت نتيجةً طيبةً مع بعض الأشخاص، وقالوا أنها ساعدتهم على التخلص من التجاعيد البسيطة التي بدأت تشق طريقها في بشرتهم بسبب موادها الفعالة.

برغم وجود كل تلك الكريمات وغيرها من المنتجات التجميلية التي يقال أنها تساعد على إزالة تجاعيد اليدين إلا أن الحقيقة تخبرك أن حلًا بهذه السهولة لا يمكن أن يكون عصاةً سحريةً لمشكلةً قد تصبح معقدةً كالتجاعيد، ستجد مفعولها بسيطًا على المدى البعيد والبعض يبدأ في استخدامها قبل ظهور التجاعيد كوقايةٍ منها، إلا أن الحالات الجادة من التجاعيد القوية لن تتأثر بهذه الحلول البسيطة.

عملية تجميل اليد

 

إزالة تجاعيد اليد بالتقشير

نعرف جميعًا أن البشرة تحتاج من فترةٍ إلى أخرى إلى عملية تقشيرٍ يتم فيها إزالة الجلد الميت ومساعدة  الجلد الجديد على النمو والظهور وإعادة الرونق والنضارة للبشرة، تم استخدام تلك الفكرة تقريبًا لكن بآلية التقشير الكيميائي والذي يستخدم لعلاج العديد من مشاكل البشرة أهمها تجاعيد اليدين

تقوم فكرة التقشير على إخضاع الجلد لمادةٍ كيميائيةٍ قويةٍ وكاوية كالمواد الحمضية وتتسبب تلك المواد في حرق الجلد ثم يظل الجلد بهذه الطريقة حتى يبدأ في التساقط من نفسه، يخرج مكان الجلد الميت المتساقط جلدٌ جديدٌ نضر لا يعاني من الندوب والبقع والتجاعيد

المرشحون لهذه الطريقة هم من يحاولون علاج تجاعيد اليدين الخفيفة أي أن هؤلاء الذين يملكون تجاعيد كثيفة أو بروزاتٍ ونتوءاتٍ ومشاكل سببها طبقات الجلد العميقة لن يكون التقشير الكيميائي قادرًا على مساعدتهم لأنه يتخلص من الطبقات الخارجية أكثر

بالطبع هذه الطريقة لا يمكن القيام بها إلا تحت إشراف طبيبٍ متخصص وهو الذي يحدد طريقة تنفيذها وإخضاعها للجلد، خاصةً أنه لو تم استخدامها بشكلٍ خاطئ قد تؤدي لمضاعفاتٍ أو تشوهاتٍ خطيرة في أسوأ الأحوال، لكن حتى بإشراف الطبيب قد تحدث بعض المشاكل مثل الندوب أو تغير لون الجلد وهذا ما يجعلها أقل شعبية

توجد طريقةٌ أخرى أشبه ما تكون بطريقة التقشير الكيميائي وآليتها تشابه الصنفرة، تعتمد على إزالة الطبقة الخارجية من الجلد عن طريق صنفرتها بفرشاةٍ مخصصةٍ لذلك وبعد إزالة تلك الطبقة تنتظر لتنمو الطبقة الجديدة أكثر حيويةً ونضارة، تنطبق عليها صفات وشروط الطريقة السابقة.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

علاج تجاعيد اليدين طبيًا بالحقن

حقن الفيلر من أكثر الوسائل اليوم شيوعًا في علاج التجاعيد أيًا كان مكانها سواءًا في الوجه أو الرقبة أو اليدين، وقد تمكن الفيلر من أن يثبت كفاءته في علاج الدرجات المختلفة من التجاعيد بدرجاتٍ مختلفةٍ من العلاج وصلت في بعض الأحيان لاختفاء تلك التجاعيد تمامًا

يعتمد الفيلر في عمله على حقيقة أن جلدنا يحمل مجموعةً من الطبقات ومنها طبقةٌ من خلايا دهنية تحافظ على شكله وتحفظ الجلد مشدودًا من الخارج، عند تهدل أو ترهل تلك الطبقات أو انكماشها أو اختفاء وضمور الخلايا الدهنية وطبقتها يصبح الجلد أكبر من الأنسجة الضامرة تحته وبالتالي تظهر التجاعيد

لذلك نقوم بحقن الفيلر في الأماكن المحددة التي تظهر خاويةً وضامرةً تحت الجلد فيساعد على امتلائها ثانيةً، مجرد امتلائها سوف يساعد الجلد على أن يعود لحالته الأولى ويصبح مشدودًا ولا تظهر منه زوائد لا يستطيع التصرف فيها فتسبب التجاعيد والبروزات والانخفاضات الجلدية تلك

يتكون الفيلر من مواد طبيعية ورغم اختلاف وتنوع أنواعه والمواد الداخلة فيه إلا أن أشهرها هو مزيجٌ من الكولاجن وحمض الهيالويرينيك، يساعد الاثنان الأنسجة والخلايا تحت الجلد على التجدد، وفي الوقت الذي يلأ فيه الفيلر الفراغ تبدأ الخلايا باستعادة قوتها ونشاطها مرةً أخرى والنمو لسد العجز الذي حدث بسبب ضمورها أو تكاسلها

يدوم الفيلر لفترةٍ تختلف حسب استجابة الشخص وحالة جلده لكن متوسط الفترة يصل لعدة أشهر وحتى الستة أو الثمانية أشهر، بعدها قد يحتاج البعض لتجديد الحقن مرةً أخرى والبعض الآخر يكون راضيًا بالنتيجة التي حصل عليها بعدما حفز الكولاجين خلاياه فلا يحتاج الحقن ثانيةً، بعض الناس يستمر فعول الفيلر معهم لسنوات قد يحتاجون لتجديد الحقن بعدها مرةً أخرى

كما أن الفيلر ليس مكلفًا ويتم حساب تكلفته من خلال الكمية التي استهلكتها أثناء الحقن، متوسط التكلفة ما بين 500 دولار أمريكي وحتى 2000 دولار، لكن لو كنت تعاني من تجاعيدٍ شديدة واحتجت لكمياتٍ كبيرةٍ من الفيلر قد يؤدي ذلك لارتفاع السعر حسب احتياجك

عملية تجميل اليدين

 

عيوب إزالة التجاعيد من اليدين بالحقن

لم تظهر عيوبٌ خطيرةٌ بسبب حقن الفيلر حتى الآن، أكبر مشكلةٍ قد تحدث تكون مع الأشخاص الذين يحتاجون لحقن كمياتٍ كبيرةٍ من الفيلر والتي قد تسبب ظهور تكتلاتٍ من الفيلر والأنسجة أسفل الجلد وستحتاج إلى عمليةٍ جراحيةٍ لإزالتها، لكن ذلك لم يحدث كثيرًا ما يعني أنه أثرٌ جانبيٌ نادر

بقية الآثار الجانبية تكون مؤقتة تظهر بسبب الحقن وقتها مثل ظهور كدماتٍ بسيطة أو وجود ألم مكان الحقن لفترةٍ من الوقت، من النادر أن يصاب أحدهم بالحساسية من الفيلر لأنه من المكونات الطبيعية لكن الاحتمال مازال قائمًا، في حالات الإهمال من الطبيب قد تحدث عدوى أو التهابات أثناء الحقن بسبب عدم الاهتمام بتطهير الحقنة أو تلوث الفيلر نفسه

علاج تجاعيد اليدين طبيا بالحقن دائمًا ما يكون بالفيلر ومن الصعب أن تستخدم حقن البوتكس فيه بسبب اختلاف خواص وطرق عمل كلٍ من المادتين، فالبوتكس يقوم على شل العضلة ومنعها من الانقباض لإخفاء التجاعيد وبالطبع لن ترغب في شل عضلات يدك للتخلص من تجاعيدها! لذلك فالفيلر هو الحل الأمثل.

 

علاج تجاعيد اليدين بالليزر

وسيلةٌ جديدةٌ أوجدها لنا العلم وأثبتت فاعليةً كبيرةً دامت لسنواتٍ وأعطت نتيجةً دائمةً لم يعد الجلد بعدها لحالته السابقة قبل العلاج، تعتمد عملية علاج التجاعيد بالليزر على الاستفادة من خصائص الليزر التحفيزية والمقوية التي تساعد على الإزالة والإنتاج معًا في نفس الوقت

يقوم الليزر بإزالة الطبقة الخارجية أو الخلايا الميتة الموجودة خارج الجلد، يمكن كذلك استخدامه لإعطاء نفس الأثر الذي يعطيه التقشير الكيميائي لكنه هنا يكون تقشيرًا بالليزر لإزالة الجلد المجعد والميت والسيء وإعطاء فرصة لجلدٍ جديد أكثر صحةً للنمو

بعد ذلك يقصد الليزر الخلايا الموجودة في الجلد والأنسجة أسفله فيحفزها ويحفز إنتاج الكولاجين وعملية تجديد الجلد والأنسجة بالكامل لتعود لصحتها التي كانت عليها أثناء فترة الشباب أو قبل التجعد، يساعد الليزر على شد الجلد أيضًا ومنعه من الترهل وإعادة مرونته له مرةً أخرى

تحتاج النتائج إلى عدة أسابيعٍ حتى تظهر وسيعاني جلدك من الاحمرار وألمٍ بسيطٍ بسبب تعرضه لليزر لكنه سيختفي مع مرور الوقت، تدوم نتيجة الليزر لسنوات بسبب أنه يحفز الخلايا ويجعلها تستعيد نشاطها وعملها لكن بالطبع مع مرور الزمن وبسبب نفس العوامل الأولى ستعود التجاعيد للظهور بعد سنواتٍ بشكلٍ تطوريٍ طبيعي

يتحدد سعر علاج تجاعيد اليدين بالليزر حسب حالة الشخص وومضات الليزر التي يحتاجها للعلاج، غالبًا ما يحتاج أغلب الأشخاص إلى مجموعة جلساتٍ تصل إلى 5 وتبدأ التكلفة من 750 دولار أمريكي حتى تصل إلى 2500 دولار.

علاج تجاعيد اليدين طبيا

 

عيوب علاج تجاعيد اليدين بالليزر

توجد العديد من العيوب التي واجهت استخدام الليزر في علاج التجاعيد فبالطبع الليزر لن يصنع جلدًا مثاليًا لكنه سيساعد في إخفاء العديد من عيوبه ومشاكله والقضاء عليها، بالمقابل قد يؤدي لظهور مشاكلٍ جديدة لم تكن موجودة من قبل، فهناك احتمالية إصابة الجلد بحروقٍ أو حدوث بعض الندوب فيه

من ناحيةٍ أخرى تسبب الليزر لبعض الأشخاص في تحفيز بعض الأمراض الفيروسية في المكان الذي تم علاجه ما أدى لانتشار العدوى بذلك الفيروس الذي نشط، وفي كثيرٍ من الأحيان تسببت تلك الفيروسات في ظهور ما يشابه حب الشباب لفترةٍ من الوقت

البعض واجهوا مشاكل أخرى مثل تسبب الليزر في التأثير على الصبغة الجلدية وتغييرها، فواجهوا تغيرًا في لون الجلد بعد انتهاء عملية الليزر سواءً ظهر الجلد فاتحًا أو داكنًا أكثر بالنسبة لجلده الطبيعي، وتصبح تلك مشكلةً أكبر عندما يكون جزءٌ فقط من الجلد تم تعريضه لليزر بدون ما حوله فيبدو بارزًا وواضحًا تغير لونه.

 

عملية شد الجلد لعلاج تجاعيد اليدين

في بعض الحالات تكون التجاعيد التي يعاني منها الشخص أكثر صعوبةً وتعقيدًا من أن يتم علاجها باستخدام الليزر أو الفيلر أو بعض الكريمات، عندها قد يقترح عليه الطبيب القيام بعمليةٍ جراحيةٍ للتخلص من تلك التجاعيد، بعض العمليات تُستخدم فيها الحرارة لإحداث الأثر المطلوب

لكن العملية الجراحية الشهيرة لشد الجلد تتضمن إجراء شقوقٍ جراحية في العضو الذي سيحتاج شد جلده وهنا يتم إجراء الشقوق في اليدين وقطع وإزالة الجلد والأنسجة والأجزاء المترهلة الزائدة من العضلات حتى لا يتبقى سوى المناسب، ثم يقوم الطبيب بتضييق العضلات ومن فوقها تضييق الجلد وإعادة إغلاق الجراح مرةً أخرى وبهذا لا يكون هناك جلدٌ أكثر من الحاجة فيتجعد

لكن باعتبارها عملية جراحية فلها أضرارها وخاطرها التي تحدث لدى أي عملية جراحية، خاصةً أن بعد تلك العملية لا شك أن ستظهر بعض الندوب والتي قد تظل للأبد موجودة حتى لو كانت صغيرة أو مختفية بخلاف الوسائل السابقة التي لا تترك ندوبًا في أغلب الأحيان

يحتاج الشخص أيضًا إلى فترةٍ من الراحة بعد إجراء العملية للتعافي والنقاهة وقد يتعرض خلال تلك الفترة إلى عدوى في جروحه إن لم يهتم بها ويطهرها طوال الوقت، والأسوأ إن لم تعطِ الجراحة بعد كل ذلك النتيجة المطلوبة عندها سيضطر الشخص إلى إعادتها مرةً أخرى للوصول لما يريد.

 

اقرأ أيضاً:

حقن البلازما لليدين