نفخ الخدود

نفخ الخدود

الوجنتين أو الخدين من أبرز ما يميز جمال الوجه، وكلما كانت الخدود ممتلئة كانت أكثر جمالاً، ولكن لا تحظى كل النساء بخدود ممتلئة، ربما كان السبب هو طبيعة الوجه ذاته أو التقدم بالعمر، ولكن مع إجراءات نفخ الخدود المختلفة، أصبح بإمكان كل فتاة أو سيدة أن تحصل على خدود ممتلئة وجميلة لتعود إطلالتها كإطلالة الأطفال.

ويستعرض المقال التالي طرق نفخ الخدود، ويحدد الفرق بين نفخ الخدود الدائم والنفخ المؤقت للخدود، وسرد تقنيات كل منهما مع شرح مبسط، كذلك يجيب المقال عن السؤال الهام وهو: كيف تختارين التقنية التي تناسبك لنفخ الخدود؟

قبل وبعد نفخ الخدود

 

ما الغرض من عملية نفخ الخدود؟

نفخ الخدود هي عملية تستخدم تقنية من ضمن عدة تقنيات مختلفة لجعل الخدود أكثر امتلاءً وخالية من التجاعيد، لذا فهي مناسبة لمن يعانون من خدود مسطحة أو رفيعة أو من يعانون من تهدل الخدود وظهور التجاعيد بها نتيجة التقدم بالسن.

ويمكن تقسيم تقنيات نفخ الخدود إلى مجموعتين أساسيتين؛ المجموعة الأولى تقنيات نفخ الخدود الدائم، والمجموعة الثانية هي تقنيات النفخ المؤقت للخدود، وفيما يلي شرح لتقنيات هاتين المجموعتين.

عمليات نفخ الخدود

تقنيات نفخ الخدود الدائم

دعامات الخدود

عملية زراعة دعامات الخدود عملية جراحية وتمثل إحدى تقنيات نفخ الخدود الدائم، وفيها يتم زرع دعامات دائمة في منطقة الخدود ء من خلال شق جراحي يمكن أن يكون أسفل العين أو من داخل الفم. وتعد هذه التقنية هي أفضل تقنيات نفخ الخدود الدائم، وذلك لأن احتمالية حدوث مخاطر بعدها أقل من تقنية الفيلر الدائم.

دعامات الخدود

 

مميزات دعامات الخدود cheek implements

تتميز تقنية دعامات الخدود بعدة مميزات تجعلها المفضلة لدى الكثير من الأشخاص ولا سيما يفضلها أطباء التجميل، وذلك لأنها:

  • يمكن إزالتها في حين حدثت مشكلة ما، أو أن الشخص نفسه يريد إزالتها بعد مرور عدة سنوات.
  • لا تترك أثراً لجرح أو ندبة إذا زُرعت من داخل الفم.
  • ليس لها أعراض جانبية خطيرة.
  • تقدم نتائج دائمة لا تتأثر بالعوامل الخارجية، وتعطي مظهر طبيعي للخدود.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

نفخ الخدود الدائم (نفخ الخدود بالفيلر)

نفخ الخدود بالفيلر هو أحد أهم أنواع الحقن التجميلي، ويُستخدم به العديد من المواد منها الطبيعي ومنها الصناعي، وفي حالة الفيلر الدائم للخدود تُستخدم مادة السيليكون السائل في أغلب الأحيان، ولكنها مادة لا يُحبذ الكثير من الأطباء استخدامها نظراً لخطورتها على المدى الطويل، وإمكانية تسببها في حدوث مشكلات صحية وتأثيرا على شكل عظام الوجه نفسها.

نفخ الخدود بالفيلر

مخاطر نفخ الخدود بالفيلر

  • تتأثر المواد المستخدمة في الحقن بالعوامل الطبيعية مثل الجاذبية فيمكن أن تسبب تهدل في جلد الوجه على المدى الطويل.
  • لا يمكن إزالتها بعد فترة من الزمان على عكس الدعامات.
  • لا يمكن التحكم فيها وفي نتائجها في حالة احتاجت إلى تعديلات لتلائم الوجه.
  • بالرغم من أنها تعطي نتائج جيدة ومرضية في باديء الأمر إلا أنه بعض مرور عدة سنوات يتغير شكل الوجه نتيجة التقدم في السن فلا تصبح ملائمة لملامح الوجه وتفاصيله.
  • يمكن أن تؤدي في حالات قليلة إلى حدوث أورام.

 

نفخ الخدود المؤقت

توجد عدة تقنيات لنفخالخدود المؤقت، أغلبها يعتمد على الحقن التجميلي، والحقن التجميلي المستخدم في نفخ الخدود هو حقن الفيلر المؤقت، ولكن للفيلر أنواع عديدة تختلف باختلاف المادة المستخدمة في الحقن، وفيما يلي سوف نتعرف على أشهر المواد المستخدمة لحقن الخدود المؤقت.

 

نفخ الخدود بحمض الهيالورونيك

حمض الهيالورونيك مادة طبيعية موجودة بالجسم البشري، ويتركز في الأنسجة الضامة وعند المفاصل وأنسجة الجلد والسائل حول العينين، وكان يستخدم في البداية للحقن في المفاصل للأشخاص الذين يعانون من التهابات المفاصل والروماتيزم بغرض تخفيف الألم وتسهيل حركة المفاصل.

ثم استخدم حمض الهيالورونيك في عالم التجميل، حتى أصبح من أكثر المواد شيوعاً في حقن الفيلر؛ ذلك لأن له تأثير كبير في تحسين مظهر الوجه وإظهار التفاصيل بشكل أجمل، فهو يعالج- بالإضافة إلى استخدامه في نفخ الخدود– الكثير من المشاكل الجمالية التي تتعلق بالوجه مثل:

كيفية نفخ الخدود

  • آثار حب الشباب
  • التجاعيد عند زاوية العين
  • خطوط التجهم بين الحاجبين
  • التجاعيد حول الفم
  • الخطوط الرفيعة في الجبهة
  • الندوب الصغيرة نتيجة الجروح أو الحوادث القديمة
  • الشفايف الرفيعة

ويُجرى حقن حمض الهيالورونيك بطريقة سلسة وبسيطة دون جراحة أو تخدير أو فترة نقاهة طويلة، فلا يستغرق الأمر سوى بضع دقائق يقوم فيها الطبيب باستخدام الإبر الخاصة لحقن الحمض في منطقة الخدود، فتزداد في حجمها وتصبح أكثر امتلاء بمجرد الانتهاء من الحقن، حتى أنه يمكن أن تطلبي من الطبيب أن تشاهدي الإجراء باستخدام المرايا، وإخباره إذا ما كنتِ تريدين إضافة تعديلات.

 

نفخ الخدود بالكولاجين

يُعد الكولاجين من أفضل المواد المستخدمة في الحقن التجميلي، ذلك لأنها مادة طبيعية؛ فإما تكون من مصدر حيواني (غالباً الأبقار)، وإما يكون مصدرها بشري.ويُفضل استخدام الكولاجين البشري المصدر؛ نظراً لأنه أكثر أماناً من الحيواني ولا يسبب أعراض جانبية، ولكنه أعلى تكلفةً من الكولاجين حيواني.

يُستخدم الكولاجين كمادة مالئة للفراغات تحت الجلد، فيعطي للخدود قوام ممتلىء وخالي من التجاعيد والخطوط الرفيعة، وتستمر نتائج نفخ الخدود بالكولاجين حوالي ستة أشهر وقد تمتد حتى عام كام.

نفخ الخدود بالكولاجين

مميزات نفخ الخدود بالكولاجين

  • أسعاره معقولة وتناسب الكثير من الأشخاص، خاصة الكولاجين الحيواني المصدر.
  • آمن إلى حد كبير إذا تم الحقن على يد طبيب محترف، فلا يوجد تخدير أو جراحة.
  • يمكن التحكم في كمية الكولاجين المحقونة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
  • لا يحتاج إلى فترة نقاهة طويلة أو تناول عقاقير بعد الحقن.
  • تظهر النتائج بعد الانتهاء من الحقن مباشرة.

أضرار نفخ الخدود بالكولاجين

تتمثل أضرار نفخ الخدود بالكولاجين الحيواني في أنه يمكن أن يتسبب بالحساسية لبعض الأشخاص؛ إذ أن بعض الأشخاص لديهم حساسية تجاه المواد الحيوانية، لذلك يجب على المقبلين على هذا الإجراء، أن يخضعوا لاختبار الحساسية حتى يتجنبوا مخاطر هذا الإجراء، ويكون الأفضل لهم في هذه الحالة أن يلجأوا لنفخ الخدود بالكولاجين البشري المصدر.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

حقن الدهون الذاتية لنفخ الخدود

يُقصد بالدهون الذاتية، الدهون المستخلصة من الشخص الذي سيُجرى له الحقن نفسه، وتنقسم العملية إلى عدة مراحل؛ المرحلة الأولى وهي مرحلة استخلاص الدهون، والمرحلة الثانية هي مرحلة إعادة حقن الدهون في منطقة الخدود، وبين المرحلتين مرحلة انتقالية لتعقيم الدهون ومعالجتها لجعلها صالحة للحقن، وذلك ما يجعل حقن الدهون الذاتية أكثر تعقيداً من تقنيات الحقن التجميلي الأخرى.

في المرحلة الأولى يتم تجميع الدهون غالباً من منطقة البطن باستخدام إحدى تقنيات شفط الدهون المعروفة، ثم تأتي مرحلة إعداد الدهون، ويتم فيها معالجة الدهون بطريقة معينة لجعلها صالحة للحقن، إذ أن الدهون التي تم شفطها لا تكون جاهزة للحقن حينها.

ثم تأتي المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الأسهل ألا وهي مرحلة الحقن، ويستخدم طبيب التجميل إبر خاصة لحقن الدهون الذاتية في منطقة الخدين وأحياناً أسفل العينين للتخلص من الهالات السوداء والتجاعيد في هذه المنطقة.

حقن الدهون الذاتية لنفخ الخدود

ويتحكم الطبيب في كمية الدهون التي يحقنها، فيبدأ بكميات صغيرة جداً ويزيدها شيئاً فشيئاً حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة.

ولا يستخدم حقن الدهون الذاتية لنفخ الخدود فقط، بل يستخدم أيضاً لنفخ الشفايف والذقن والثدي والمؤخرة، حتى أن هذه التقنية أصبحت جزء لا يتجزأ من عملية شد الوجه. وتُفضل الكثير من النساء هذه التقنية عن تقنيات الحقن الأخرى رغم تعقيدها لأن لها مميزات عديدة، منها:

  • ذات درجة أمان عالية، فالدهون الذاتية لا تعد مادة طبيعية فحسب، بل إنها من الشخص نفسه مما يجعل تقبل الجسم لها ممتاز، فلن تتسبب بالحساسية أو التورم مثل مواد الحقن الأخرى.
  • تعطي نتائج طويلة الأمد قد تستمر لسنوات؛ على عكس الكولاجين الذي تستمر نتائجه حوالي ستة أشهر أو عام على الأكثر.

أما بالنسبة لعيوب استخدام الدهون الذاتية لنفخ الخدود فتتمثل في ارتفاع تكاليفها، ذلك لأنها تمر بعدة مراحل كما أشرنا سابقاً، فكل مرحلة لها تكلفة خاصة، وعند تجميع التكاليف لكل المراحل ستكون أكثر ارتفاعاً عن حقن الفيلر التقليدي.

كذلك توجد مشكلة تتعلق بحقن الدهون، ألا وهي أنه بمجرد الحقن لا يمكن التعديل أو تحريك الدهون من مكانها، لذلك يجب البحث عن طبيب محترف للقيام بهذا الإجراء؛ إذ أن خطأ بسيط في موضع حقن الدهون سوف يؤدي إلى نتائج غير مرغوب بها تستمر لأشهر طويلة.

 

نفخ الخدود بالبلازما (PRP)

نفخ الخدود بالبلازما هو نوع آخر من الحقن التجميلي يتطلب عدة مراحل لإجرائه، فلا يشبه حقن الكولاجين أو حمض الهيالورونيك في بساطة أجراءهما، بل يجب أولاً استخلاص البلازما التي سيتم حقنها فيما بعد.

والبلازما هي أحد مكونات الدم الأساسية، عُرفت فوائدها في الإجراءات التجميلية في السنوات الأخيرة، فاستخدمت كثيراً في علاج الشعر المتساقط وتجميل البشرة وغيرها من الإجراءات الأخرى.

وتُستخلص البلازما إما من الشخص الذي سوف يُجرى له الحقن نفسه، أو عن طريق متبرعين، فيتم أخذ كمية من الدماء من الشخص – لا داعي للقلق من هذه الخطوة فالكمية ليست كبيرة جداً ولا تتعدى بضع سنتيمترات مكعبة- ثم تُجرى معالجة للدماء فيُستخلص منه البلازما والتي تكون بيضاء اللون مائلة للصفرة، وغنية بالصفائح الدموية، مما يساعد في إعطاء نتائج أفضل.

بعد تجهيز البلازما، يُحدد ميعاد لجلسة أخرى لتُحقن البلازما في مكان الوجنتين، وهو إجراء بسيط مثل كل إجراءات الحقن التجميلي، ولكن النتائج لا تظهر في نفس الوقت مثل المواد المستخدمة في حقن الفيلر، بل تحتاج إلى عدة أشهر للظهور.

تختلف نتائج حقن البلازما من شخص إلى آخر، ففي حين نجد تحسن ملحوظ لبعض الأشخاص في مظهر البشرة إذ تقل التجاعيد وتصبح الخدود أكثر امتلاءاً، لا نكاد نلاحظ أي تغيير قد طرأ على بعض الأشخاص الآخرين.

والسبب في ذلك لا يعود إلى قلة خبرة الطبيب، أو حدوث خطأ أثناء الحقن، بل يكون نتيجة أن بعض الأجسام لا تستجيب لعلاج البلازما، مثل الأجسام الأخرى.

 

كيف تختارين الطريقة التي تناسبك لنفخ الخدود

بعدما استعرضنا أشهر الطرق المستخدمة لنفخ الخدود، ربما تتسائلين عن الطريقة المثلى لنفخ الخدود بالنسبة لك، وهنا يجب أن تنتبهي ألا تجعلي ميزانيتك هي المتحكم الأول في قرارك.

استشيري طبيبك، واطلبي منه أن يشرح لك مميزات كل تقنية وعيوبها، واسأليه أي الطرق أفضل لتناسب مشكلتك ونوعية بشرتك، وبعد الكشف الظاهري وإجراء بعض الفحوصات الطبية وربما بعض التحاليل سوف يقترح عليك التقنية التي تناسبك، وفي حالة  ما اقترح عليك أكثر من تقنية مناسبة لك، في هذه الحالة اختاري ما يناسب ميزانيتك.

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً:

عملية تسمين الوجه

حقن الهيالورونيك

حقن الفيلر

حقن البلازما للوجه

فيلر الخدود