تجربتي مع عملية تسمين الوجه

تجربتي مع عملية تسمين الوجه

لا شك أن الوجه من أكثر المناطق التي تتأثر بعلامات السن وظهور التجاعيد، نجحت عملية تسمين الوجه  أن تعيد الأمل لكثير من الأشخاص الذين يعانون من نحافة الوجه الناتجة عن التقدم في العمر أن يصلوا لوجه مشرق ممتلئ، ننقل لكم اليوم في تجربتي مع عملية تسمين الوجه مجموعة من التجارب الحقيقية لمرضى خاضوا بالفعل هذه العملية ونشروا تلك التجارب ليفيدوا بها غيرهم من المقبلين على إجرائها.

 

ما هي عملية تسمين الوجه؟

تعد عملية تسمين الوجه أحد الإجراءات التجميلية التي تهدف إلى تحسين وإصلاح مظهر الوجه المصاب بالنحافة، يمكن أن تٌجرى العملية في أي منطقة في الوجه ولكنها عادةً تُجرى في منطقة الذقن والفكين والخدود.

ومن أشهر التقنيات المستخدمة في عملية تسمين الوجه:

تقنية الفيلر

تعد هذه التقنية غير جراحية وتعتمد على حقن المناطق التي تعاني من النحافة الشديدة في الوجه بمواد تزيد من حجمها مثل الكولاجين وحمض الهيالورونيك.

قد يتم حقن الوجه بدهون تم استخراجها من مناطق أخرى في جسم المريض وهو ما يسمى بحقن الدهون الذاتية.

 

تقنية دعامات الوجه

تعتمد هذه التقنية على غرس دعامات السيليكون في الأجزاء المراد زيادة حجمها في الوجه، وهي تعد من التقنيات الجراحية التي تتطلب تخدير المريض.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

تجارب لعملية تسمين الوجه بتقنية الفيلر

P.K سيدة في الخمسينيات من عمرها كانت تعاني من الاكتئاب فترة من حياتها، بسبب ما وصلت إليه بشرتها نتيجة تعرضها الشديد لأشعة الشمس وإصابتها بنحافة الوجه الشديدة نتيجة لتقدم العمر.

تقول المريضة “وصلت لمرحلة من الاكتئاب الشديد لدرجة أفقدتني الرغبة في النظر إلى المرآة أو التقاط أي صور بسبب ما وصل إليه وجهي،  كل هذا تغير تماماً بعد زيارتي للدكتورة كينج”.

خضعت المريضة لعملية شد الوجه في البداية وبعد تماثلها للشفاء خضعت لتسمين الوجه في منطقة الخدود بتقنية الفيلر لاستعادة حجم وجهها، وكانت النتيجة مفاجأة بالنسبة لها.

تقول P.K “لقد بكيت بعد رؤيتي نتيجة الفيلر الرائعة، أشعر أنني أبدو أصغر بعشر سنوات وتظهر خدودي بشكل متماثل تماماً وطبيعي، يصعب على أي شخص أن يصدق أنني قمت بحقن الفيلر، لقد كانت تجربتي مع عملية تسمين الوجه من أجمل الأشياء التي حدثت لي بحياتي يكفي أنها أعادت لي ثقتي بنفسي”.

حول نفس الإجراء تتحدث أموري وهي سيدة  أمريكية تبلغ 57 عام، كانت تعاني من نحافة في منطقة تحت العين، وبعد خضوعها لحقن الفيلر تحسنت تلك المنطقة كثيراً، وساهم الحقن أيضاً في إخفاء الهالات السوداء من تحت العين بشكل واضح.

تجارب لعملية تسمين الوجه بتقنية الفيلر

 

تجربتي مع عملية تسمين الوجه بتقنية الدعامات

بروكلين سيدة أمريكية تبلغ من العمر 58 عام،  بدأت تعاني من نحافة في الوجه نتيجة للتقدم في العمر، بحثت كثيراً عن طرق لعلاج تلك المشكلة حتى قررت بعد استشارة الطبيب أن تجري تسمين للوجه بتقنية الدعامات حتى تحصل على نتيجة دائمة للعملية.

تصف بروكلين تجربتها قائلة “لا أستطيع أن أقول أنها تجربة سهلة، شعرت بتورم بعد العملية استمر لمدة أسبوع، كانت فترة التعافي غير مريحة، بدأت أشعر بتحسن واستطعت أن أعود إلى حياتي الطبيعية بعد 10 أيام من العملية، ولكن الآن وبعد رؤية النتيجة الرائعة للعملية أستطيع أن أقول أن تجربتي مع عملية تسمين الوجه  تستحق أن أتحمل كل هذا التعب”.

تجربتي مع عملية تسمين الوجه بتقنية الدعامات

تجربة النجمة جين فوندا

من منا لا يذكر أسطورة التمثيل وعارضة الأزياء الأمريكية الشهيرة جين فوندا التي تبلغ من العمر 83 عام، صرحت جين فوندا على مدونتها عام 2010 أنها خضعت لبعض الجراحات التجميلية ومنها عملية تسمين الوجه وخاصةً في منطقة الذقن وأضافت جين أنها تشعر بالرضا من الإجراءات التجميلية التي أجرتها وأنها أضافت إليها شيئاً جديداً أسعدها كثيراً، كما ذكرت أنها تنوي أن تدون تجربتها في جراحات التجميل لتفيد الكثير من القراء حول هذا الموضوع.

تجربة النجمة جين فوندا

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

النجمة كورتني كوكس والفيلر “لسنا أصدقاء”

على الجانب الآخر تأتي تجربة النجمة الأمريكية الشهيرة كورتني كوكس مع عملية تسمين الوجه مخالفة لكل التوقعات.

صرحت النجمة الشهيرة لموقع New Beauty في 2017 أنها خضعت بالفعل لتقنية الفيلر لتسمين بعض أجزاء من وجهها، ولكنها لم تكن راضية على الإطلاق عن هذا الإجراء لا لشيء إلا أنها أصبحت غير حقيقية على حد قولها، وأضافت أنها لم تشعر بالراحة إلا بعد تخلصها من آثار الفيلر.

بدت كورتني متصالحة جداً مع آثار العمر على وجهها وأضافت “هذه ليست تجاعيد على الإطلاق إنها مجرد خطوط ابتسامة، أنا الآن أدرك جيداً أن الفيلر لا يمكن أن يكون صديقي”.

النجمة كورتني كوكس والفيلر لسنا أصدقاء

 

تسمين الوجه ليس للكبار فقط

لطالما ظن الكثير منا أن اللجوء للإجراءات التجميلية يقتصر على تصحيح علامات تقدم السن فقط، تأتي تجربة سارة الفتاة العشرينية لتثبت غير ذلك، تروي سارة قصتها مع عملية تسمين الوجه قائلة “لم أشعر أبداً بالرضا عن تناسق ملامح وجهي منذ طفولتي، فأنا أعاني من  تراكم بعض الدهون في منطقة الذقن ونحافة شديدة في وجهي في منطقة الخدود ناتجة عن عوامل وراثية، أنظر كثيراً إلى صوري وأشعر أنني امتلك ملامح جميلة، لكني أفتقر إلى امتلاء وجهي حتى أبدو أكثر جمالاً”.

اعتقدت سارة لفترة أن إجرائها لشفط دهون الذقن قد يكون كافياً، لكن بعد استشارتها للطبيب أقنعها أنها في حاجة إلى إجراء تسمين للوجه بتقنية الفيلر لتصحيح شكل منطقة الخدود، وافقت سارة على الفور واستعدت لإجراء العملية.

تروي سارة تفاصيل العملية قائلة “كانت الساعات الأربع الأولى بعد العملية هي الأصعب، فقد كنت أعاني من آلام شديدة ولكنها قلت تدريجياً بعد تناولي للمسكنات، لاحظت تورم وجهي في اليوم الثاني للعملية، كانت إزالة الضمادات من وجهي مؤلمة إلى حد ما”.

تستكمل سارة حديثها عن نتيجة العملية “الآن بعد مرور 6 أيام على إجراء العملية أشعر أنني ولدت من جديد بملامح جميلة كما حلمت بها دوماً، أشعر أن الجرح التئم بشكل جيد، لم أعد أعاني من أي آلام، لا زالت بعض الكدمات واضحة في منطقة الذقن ولكن أكد لي الطبيب أنها ستختفي بمرور الوقت، لم أشعر بالرضا عن ملامح وجهي كما أشعر الآن”.

تسمين الوجه ليس للكبار فقط

 

إحدى تجارب تسمين الوجه بالوصفات الطبيعية

يبحث الكثير من الأشخاص الذين يعانون من نحافة الوجه على وصفات طبيعية أو مشروب لتسمين الوجه فقط لتجنب الخضوع للعمليات، ومن أشهر هذه الوصفات الخميرة الفورية التي تعد من أغنى وأهم مصادر البروتينات والفيتامينات والمعادن، وتستخدم في علاج حالات النحافة الشديدة.

وعن تجربتي مع الخميرة الفورية للوجه تقول إحدى السيدات “عانيت كثيراً من نحافة وجهي بعد إصابتي باضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي جعلتني أفقد شهيتي للطعام، لم تكن حالتي المادية تسمح بأن ألجأ لعمليات الفيلر، نصحتني صديقة باستخدام الخميرة الفورية لتسمين الوجه، كنت اضيفها للبن مع العسل واتناولها يومياً، وبعد مرور 3 شهور شعرت بتغيير ملحوظ وتحسن كبير في شكل وجهي الذي بدأ يمتلئ،

سعدت جداً بتجربتي مع شرب الخميرة الفورية وأتمنى أن يجربها كل من عانى من نفس المشكلة”.

 

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

اقرأ أيضاً:

فيلر الخدود

نفخ الخدود