تجربتي مع إبر التبييض

تجربتي مع إبر التبييض

تعد إبر التبييض واحدة من أحدث التقنيات المستخدمة لتوحيد وتبييض لون البشرة، مما دفع الكثير لنشر تجاربهم تحت عنوان “تجربتي مع إبر التبييض” لتوضيح تجاربهم والنتائج التي توصلوا إليها، ومساعدة الآخرين على تحديد ما إذا كان ذلك مناسباً لهم، حيث تلجأ الكثير من الفتيات والسيدات إلى العديد من الوسائل والتقنيات لتفتيح لون البشرة والحصول على بشرة بيضاء، خاصة مع التعرض المستمر لأشعة الشمس؛ فقد تتعرض البشرة إلى الاسمرار، والإجهاد.

تجربتي مع إبر التبييض

ما هي إبر التبييض؟

تتكون إبر التبييض من مادة الجلوتاثيون وهو أحد مضادات الأكسدة، ويقلل من إنتاج مادة الميلانين المسؤولة عن اللون الداكن للبشرة، ويتكون من أحماض أمينية. ينتجه الجسم بشكل طبيعي ولكن قد ينخفض مستوى الجلوتاثيون في الجسم مع تقدم العمر، والإجهاد، وسوء التغذية، ويُعطى عن طريق الوريد أو كمكمل غذائي عن طريق الفم. له فوائد عديدة منها:

  1. تحطيم الشوارد الحرة التي تضر البشرة وتسبب الشيخوخة.
  2. تجديد فيتامين سي وهاء.
  3. يُزيد من نضارة البشرة ويحميها من التجاعيد.
  4. يُزيد من مناعة الجسم.
  5. يساعد الكبد والمرارة على التعامل مع الدهون.
  6. يزيد من حساسية الجسم للأنسولين.
  7. يقلل من أضرار التهاب القولون التقرحي.
  8. يمنع تطور السرطان.
  9. يقلل من أعراض مرض الباركنسون.

يتوفر الجلوتاثيون في مصادر طبيعية منها البروكلي، والثوم، والسبانخ، والأفوكادو.

تجربتي مع إبر التبييض

 

أفضل أنواع إبر التبييض

تتنافس الشركات في إنتاج نوعيات ذات جودة عالية من الجلوتاثيون مع الحرص على تقليل الآثار الجانبية ومن أبرز هذه الأنواع:

1- إبر التبييض الألمانية: 

بالإضافة إلى دورها الفعال في تبييض البشرة، فهي تساعد أيضاً في التخلص من التجاعيد، وتزيد من إنتاج الكولاجين، كذلك تساعد على التخلص من السموم في الجسم وتقلل من الالتهابات.

2- إبر التبييض الإيطالية: 

تمتاز باحتوائها على الكولاجين، وفيتامين E، والعديد من الفيتامينات المفيدة للبشرة والجسم مما يعزز من صحة الجلد وسرعة التئام الجروح، كذلك تساعد على تعزيز جهاز المناعة، وأوضحت تجارب الابر الايطالية مدى فعاليتها ونجاحها في تبييض البشرة، والتخلص من التجاعيد، وتحسين صحة الجسم وحيويته، بالإضافة إلى قدرتها على التخلص من السموم، وعلاج الكثير من أمراض الكبد.

3- إبر التبييض الأمريكية: 

تحتوي على تركيز 3500 مجم من الجلوتاثيون بالإضافة إلى فيتامين ج، وقد أثبتت فاعليتها في تبييض البشرة في العديد من التجارب السريرية، كذلك حصلت على الموافقة من منظمة الغذاء والدواء FDA لاستخدامها لتفتيح البشرة.

4- إبر التبييض اليابانية: 

تحتوي على الجلوتاثيون الطبيعي النقي المُصنع بتقنية النانوتكنولوجي التي تساعد على امتصاصه بسهولة من خلال خلايا الجسم.

أفضل أنواع إبر التبييض

 

تجربتي مع إبر التبييض

نقدم في الفقرات التالية مشاركة تجارب العديد من المستخدمين لإبر التبييض بالإضافة إلى خبرتهم الشخصية وأهم النصائح التي يقدمونها لغيرهم.

تجربتي مع إبر التبييض الجلوتاثيون

1- تقول جيلي التي تبلغ من العمر 47 عاماً أن الجلوتاثيون ساعدها في اختفاء الصدفية، وعلاج التهاب وتيبس المفاصل. وأوضحت جيلي أن وجهها بدا أصغر سناً، وأن الجلوتاثيون ساعد بشرتها في الظهور بمظهر جيد وأكثر إشراقاً. أصبحت بشرتها تتوهج وأحست بتحسن كبير في البشرة بعد عدة جلسات من حقن 1200 مليغرام من الجلوتاثيون مع فيتامين ج.

أوصت جيلي السيدات فوق سن الأربعين باستخدامه ليس فقط لتحسين البشرة ولكن لتحسين جودة الحياة أيضاً، فقد كانت تعاني من فقر الدم وقد ساعدها في ارتفاع مستوى الفيريتين.

تجربة جيلي مع إبر التبييض الجلوتاثيون

 

2- يقول جي أر الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، “طاقتي قد تحسنت بشكل كبير، ولم أعد متعباً طوال الوقت، أشعر بتحسن بشكل عام، الجلوتاثيون يقوي جهاز المناعة ويحافظ على بشرتي متوهجة، فقد كان لدي الكبد الدهني، والتهابات، وارتفاع الكوليسترول في الدم وبعد 3 أشهر من تناول الجلوتاثيون عادت جميع نتائجي إلى المعدل الطبيعي”.

تجربة جي آر مع إبر التبييض الجلوتاثيون

 

3- صرحت إيمي قائلة: “تجربتي مع إبر التبييض الجلوتاثيون من أروع ما يكون فقد أصبحت بشرتي فاتحة ونضرة بعد استخدامها لمدة شهرين بمعدل إبرة في الأسبوع”.

تجربة إيمي مع إبر التبييض الجلوتاثيون

 

4- تتحدث ستيفاني البالغة من العمر 35 عاماً قائلة إنها تعمل حقاً بشكل جيد، “لقد تقلصت مسام الجلد في وجهي، وأصبح وجهي أكثر إشراقاً ونضارة”. 

داومت ستيفاني على استعمالها لمدة 6 أشهر بمعدل مرة في الأسبوع، ومازالت حريصة على المداومة عليها. ولاحظت فرقاً كبيراً على الفور تقريباً بعد تلقي حقنة الجلوتاثيون وشعرت بالانتعاش والنشاط بعد الجلسة الأولى. اختفت الأكياس الموجودة تحت العين، وتلاشت تماماً أي بقع حمراء على الجلد.

أضافت ستيفاني قائلة: “لقد ساعدت إبر التبييض في تحسين علامات شيخوخة الجلد مثل البقع الداكنة، والتصبغات، وتفاوت لون البشرة، والتجاعيد”.

تجربة ستيفاني مع إبر التبييض الجلوتاثيون

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

تجربتي مع إبر التبييض الألمانية

أكد العديد من العملاء من خلال تجاربهم الشخصية أنهم عند استخدامهم إبر التبييض لم يلحظوا توهج ونضارة البشرة فحسب بل لاحظوا أيضاً العديد من الجوانب الإيجابية على صحتهم.

1- تحدثت صباح عن تجربتها قائلة: “تجربتي مع إبر التبييض الألمانية كانت إيجابية وفعالة للغاية”.

أوضحت صباح مدى فعاليتها في توحيد لون البشرة ونضارتها، وأن الجلسة لا تتعدى 15 دقيقة. ونصحت صباح غيرها بأخذها تحت إشراف الطبيب واستخدام الجرعات التي يحددها الطبيب حتى لا تسبب أي آثار جانبية.

تجربة صباح مع إبر التبييض الألمانية

 

2- تحدثت سنثيا عن تجربتها الشخصية التي كانت مختلفة إلى حد كبير قائلة: “لقد كنت أعاني من الصداع النصفي إلى أن نصحني صديقي باستخدام إبر التبييض لعلاج الصداع، ولاحظت اختفاء الصداع تماماً، كذلك أكسبتني الإبر طاقة كبيرة وساعدتني أيضاً في التخلص من التهابات المفاصل الروماتيزمية”.

تجربتي مع إبر التبييض الألمانية

 

3- لاحظت إحدى المستخدمات من أصحاب البشرة الداكنة تغييرات ملحوظة وسريعة بعد كل جلسة أسبوعية من استعمال 1200 مليغرام من الجلوتاثيون، ونصحت قائلة: “إذا كنت لا تريد أن تتقدم في العمر أو إذا تضررت بشرتك فعليك باستخدام هذه الإبر فقد تحسنت بشرتي بصورة هائلة ولاحظت تحسناً ملحوظاً في لون البشرة”.

أضافت أن الإبر لا تعمل بنفس الطريقة مع الجميع؛ حيث أن صديقها لم يصل لنفس النتائج التي توصلت إليها فنتائجها تأتي بشكل أسرع.

تجربتي مع إبر التبييض الألمانية لأصحاب البشرة السمراء

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

تجربة سلبية مع إبر التبييض

1- تحدثت نتاليا البالغة من العمر 50 عاماً عن تجربتها مع إبر التبييض قائلة: “لقد كنت أعاني من أمراض مختلفة وأشعر بالوهن في معظم الأوقات وفقدت بشرتي ليونتها بشكل كبير. وفي غضون ساعات من الجرعة الأولى أحسست بالنشاط وتحسن مزاجي كثيراً، ولكن في اليوم التالي لم أستطع النوم وشعرت بالصداع، ربما لأنني أعاني من اضطرابات في الجهاز الهضمي لا أعرف ولكنني سوف استخدم جرعة أقل في المرة القادمة”. 

أعطت نتاليا تقييم 3 نجوم معللة أنها في حيرة ولا تعرف ماذا حدث، لذلك لا يمكنها أن تتيقن بعد وذكرت أنها بحاجة إلى المزيد من المعلومات.

تجربة ناتاليا سلبية مع إبر التبييض

2- قال بوجيردر البالغ من العمر 55 عاماً، “لقد جربته لمدة عام ولكني لم ألاحظ فائدة كبيرة من استخدامه”. 

ذكر بوجيردر أن إبر الجلوتاثيون الوريدية باهظة الثمن عند مقارنتها بثمن كبسولات الجلوتاثيون التي تؤخذ عن طريق الفم، ولكن الكبسولات مفعولها أقل من الإبر الوريدية، بالإضافة إلى ظهور احمرار بالقرب من موقع الحقن وشعوره بحكة بسيطة أثناء الجلسة.

تجربة بوجيردر سلبية مع إبر التبييض

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً

اكثر نعومة بمجموعة من أفضل منتجات تقشير الجسم وتبييضه

أفضل 10 وصفات لتبييض المناطق الحساسة، تعرفي عليها

تبييض البشرة الدهنية

إبر تبييض الجسم كامل، أهم الأنواع والأسعار

تبييض اليدين

تبييض الوجه والجسم