تبييض البشرة بالميلانين

تبييض البشرة بالميلانين

 

لون البشرة الموحد من أهم علامات جمال المرأة والرجل على حد سواء، وقد يتغير لون البشرة إلى اللون الداكن أو تتغير مناطق محددة في البشرة إلى اللون الداكن بفعل عدة عوامل؛ ومؤخراً كثر التساؤل عن تبييض البشرة بالميلانين كعلاج لتغير اللون هذا، فكيف يستخدم الميلانين في تبييض البشرة وكم تتم عملية تبييض الجسم كامل، وما هي العوامل التي تؤدي إلى تحول البشرة إلى اللون الداكن من الأساس؛ كل هذه التساؤلات نجيب عنها في هذا المقال عن تبييض البشره بالميلانين.

 

ما هو الميلانين؟

الميلانين هي المادة الصبغية التي تعطي البشرة والشعر لونهما الداكن.

يفرز الميلانين (Melanin) من خلايا في الطبقة السطحية من البشرة تسمى الخلايا الصبغية؛ متخصصة في إفراز كميات معينة من الميلانين مؤدية بذلك إلى اكتساب البشرة لدرجة لون معين.

عدد الخلايا الصبغية ثابت تقريباً عند كل البشر.

ليست كل الخلايا تعمل بنفس الدرجة عند كل الأشخاص.

ما يسبب اختلاف لون البشرة من شخص لآخر أو من جنس لآخر هو اختلاف نشاط هذه الخلايا ودرجة إفرازها الميلانين وليس اختلاف عددها من إنسان لآخر.

ما هو الميلانين؟

 لا يتوقف دور الميلانين على الدور الشكلي أو الجمالي فقط وإنما هو بالأصل مادة تفرز لحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة؛ لذلك نجد الأشخاص في المناطق الحارة جداً مثل بعض المناطق في أفريقيا ذو بشرة داكنة، هذا كي يتكيف هؤلاء الأشخاص أو تتكيف بشرتهم مع كميات أشعة الشمس الكبيرة التي يتعرضون لها يومياً، بينما في المناطق الباردة مثل بعض مناطق أوروبا مثلاً فبشرة السكان الأصليين لها فاتحة اللون؛ لأن كمية الأشعة الشمسية التي يتعرضون لها أقل بكثير، وبالتالي فحاجتهم إلى الحماية منها أيضا أقل من الأشخاص في المناطق الحارة، بل على العكس يحتاجون إلى عدم إعاقة امتصاص كميات معينة من أشعة الشمس لكي تمدهم ب vit D اللازم لأجسامهم.

ما هو الميلانين؟

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

ما المقصود بعملية تبييض البشرة بالميلانين؟

يتبادر إلى أذهاننا بديهياً كيف يمكن تبييض البشرة بالميلانين في حال أن مادة الميلانين هي التي تعطي اللون أو الصبغة للجلد والشعر في الأساس.

المقصود هنا هو تثبيط إنتاج الميلانين في حالات اضطراب إفرازه، وبالتالي عدم اكتساب البشرة للون داكن عن لونها الطبيعي او اختلال توزيع هذه الصبغة فيما يعرف بفرط التصبغ (Hyperpigmentation) وظهور بقع داكنة في مناطق متفرقة في البشرة.

ما المقصود بعملية تبييض البشرة بالميلانين؟

أسباب حالات فرط التصبغ 

تتحكم عدة عوامل في حدوث اختلال في توزيع صبغة الميلانين أو فرط إنتاجها عن الطبيعي؛ مسببة حالات فرط التصبغ، هذه العوامل هي:

  1.  كثرة التعرض إلى الشمس في الأوقات التي تكون أشعة الشمس فيها مؤذية وشديدة.
  2.  عوامل وراثية تسبب ميل بعض الأشخاص لحدوث بقع أو تصبغ عن غيرهم إذا ما تعرضوا لنفس الظروف.
  3.  عوامل جينية، فبعض الأشخاص مثل السلالات الأفريقية لديهم نشاط عالي في إفراز مادة الميلانين طبيعياً، وهو ما يسبب تلون بشرتهم باللون الداكن حتى إذا عاشوا في بيئات باردة؛ وإن كان هذا لا يعد سبب مرضي أو فرط تصبغ وإنما هو شيء خلقي طبيعي.
  4.  بعض الأدوية تسبب التحسس وحدوث آثار جانبية مخلفة وراءها اختلال في الصبغة واختلال في إفراز الميلانين وحدوث بقع داكنة.
  5.  أشعة الليزر التجميلية في بعض الأحيان قد تسبب حدوث فرط تصبغ في بعض مناطق البشرة إذا لم تطبق على يد خبير أو طبيب تجميل؛ وقد تسبب ترقق البشرة وسهولة اكتسابها لون وتأثرها بالشمس.
  6. جفاف البشرة الشديد، وبعض الأمراض الجلدية مثل الإكزيما والصدفية قد تترك آثار تصبغات إذا لم تعالج جيداً. 
  7. فترات الحمل أو الفترات التي تتناول فيها المرأة حبوب منع الحمل؛ لأن كلا الحالتين تحدث تغيراً في مستوى الهرمونات يمكن أن يؤثر على الاتزان الطبيعي لإفراز الميلانين في البشرة.

أسباب حالات فرط التصبغ 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

عملية تبييض البشرة بالميلانين

تبييض البشرة بالميلانين يعتمد على محورين أساسيين

  1.  الأول: تثبيط إفراز الميلانين. 
  2. تبييض ومعالجة بقع التصبغات.

عملية تبييض البشرة بالميلانين

أولاً: تبييض البشرة بالميلانين عن طريق تثبيط إفراز الميلانين:

 تثبيط إفراز الميلانين في حالات فرط التصبغ سيؤدي إلى قلة إنتاجه؛ وبالتالي عدم ظهور بقع الداكنة فيما سيعطي فرصة لتجدد البشرة و معالجة البقع الموجودة بالفعل.

يحدث هذا عن طريق تثبيط إنزيم tyrosinase المسؤول عن تكوين الميلانين.

توجد عدة مواد طبيعية وكيميائية مثل فيتامين سي ومادة الجلوتاثيون اللتان تدخلان في عدة مستحضرات تجميلية مثل كريمات التفتيح والسيرم واللوسيون المرطب والمفتح للبشرة؛ حيث أن لهما هذا التأثير المثبط للإنزيم.

أظهرت عدة دراسات حديثة عن تبييض البشرة بالجلوتاثيون نتائج علمية بالغة الأهمية، ولأهمية مادة  الجلوتاثيون نوردها في فقرة مفصلة في هذا المقال. 

عملية تبييض البشرة بالميلانين

ثانياً: تبييض البشرة بالميلانين عن طريق تبييض ومعالجة بقع التصبغات:

تفتيح البقع الموجودة بالفعل إما يحدث بالتقشير أو تكسير الصبغة في موضع البقع، وأهم وسائل التقشير:

  1. أشعة الليزر المقشر أو فراكشنال ليزر التي تزيل الطبقة السطحية من البشرة لتظهر الطبقة التالية لها والتي تكون خالية من البقع ولونها أفتح.
  2.  أدوية وكريمات  تقشير البشرة مثل الكريمات التي تحتوي على الهيدروكينون أو ريتينويك أسيد.  
  3. التقشير الكيميائي:  التقشير الكيميائي يؤدي إلى إزالة الطبقة السطحية من البشرة التي تحتوي على البقع الداكنة عن طريق وضع خليط كيميائي تحت إشراف الطبيب لفترة من الزمن، يبدأ بعدها الجلد في عملية التقشير والسماح للطبقة الجديدة من البشرة بالنمو.
  4. التقشير الكريستالي: بنفس فكرة عمل التقشير الكيميائي السابقة ولكن باستخدام كريستالات دقيقة؛ يتم تكسير الطبقة السطحية من البشرة لإزالة التصبغات والبقع الداكنة.

أما علاج البقع الداكنة وأماكن التصبغات الموجودة بالفعل عن طريق تكسيرها؛ فعادةً ما يستخدم الطبيب في هذا الإجراء نوع معين من أشعة الليزر يسمى ( intense pulse light)،  أو ليزر كيو سويتش والذي يوجه تحديداً إلى البقع الداكنة فيعمل على إذابتها وتحليلها لتختفي هذه البقع فيما بعد أو يتم تفتيحها لدرجة لا تصبح ملحوظة فيها.

أشعة الليزر المقشر أو فراكشنال ليزر

تبييض البشرة بالجلوتاثيون

 مادة الجلوتاثيون هي مادة مضادة للأكسدة، تتكون من ثلاثة أنواع من الأحماض الأمينية الأساسية، وتُفرز طبيعياً في الجسم وخاصة في خلايا الكبد لمحاربة الشوارد الحرة، التي تسبب تلف وضمور الخلايا، كما أنها توجد في أنواع معينة من الأغذية مثل الفواكه والخضروات.

ومؤخراً وبعد عدة دراسات على مادة الجلوتاثيون؛ أظهرت نتائج الدراسات أن للجلوتاثيون: 

  1.  تأثير تثبيطي لتكوين مادة الميلانين
  2.  تأثير فعال في محاربة الشوارد الحرة، وعلامات تقدم العمر وتلف الخلايا؛ ما جعل العلماء يشجعون استخدامها في منتجات تفتيح البشرة وعملية تبييض الجسم كامل.

الأشكال الصيدلانية للجلوتاثيون:

 يمكن أن يؤخذ الجلوتاثيون في عدة أشكال :

  1. فيمكن استخدامه موضعياً في كريمات التفتيح لتفتيح اليدين مثلاً.
  2. ويمكن  تناوله عن طريق الفم في شكل كبسولات تحتوي على الجلوتاثيون.
  3. كما يمكن أن يؤخذ عن طريق الوريد
  4.  يؤخذ أيضاً عبر الاستنشاق.

تبييض البشرة بالجلوتاثيون

هل يسبب الجلوتاثيون تبييض الجسم كامل؟

برغم أن تأثير الجلوتاثيون عند تناوله عن طريق الوريد يسبب عملية تبييض الجسم كامل؛ نتيجة لإفراز الجلوتاثيون إلا أنه حتى الآن لم يثبت أنها تسببت في تبيض دائم للجسم، لأن تأثيرها يزول بعد فترة من الزمن، وبشكل عام فإن التأكد من تأثيرها على تفتيح البشرة؛ وعدم وجود أي آثار جانبية من استخدامها عن طريق الحقن، أو الوريد مازال بحاجة إلى المزيد من الدراسة.

 

فوائد أخرى للجلوتاثيون

بجانب فوائده في تبييض البشرة؛ فإن الجلوتاثيون في الأصل مادة تُـستهدف لعلاج العديد من أمراض الجسم؛ ولذلك تدخل في أكثر من مكمل غذائي منتشر في الأسواق، فهي تساعد في الحماية من: 

  •  أمراض القلب.
  •  السرطان
  •  أمراض المفاصل
  •  تصلب الشرايين والزهايمر
  •  أعراض الإجهاد العام
  •  الشلل الرعاش
  •  أمراض السكري

 والعديد من الأمراض الأخرى لأنها تحمي الخلايا من التلف بفعل الشوارد الحرة، لذا فالحفاظ على مستوى الجلوتاثيون في الجسم بشكل عام هام جداً لصحة الجسم العامة.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

ما يجب فعله لحماية البشرة من التعرض لفرط التصبغ:

  1. ترطيب البشرة باستمرار وشرب كميات كافية من الماء؛ لأن تعرض البشرة للجفاف يسبب ظهور البقع الداكنة في مواضع الجفاف.
  2.  عدم الخروج في أشعة الشمس بدون وضع واقي شمسي، وأفضل الواقيات الشمسية الأنواع واسعة المدى بمعامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية أكثر من 50  ومقاومة للماء حتى تعطي أفضل حماية، وينبغي تجديد وضعها على البشرة كل ساعتين؛ كما يفضل الخروج في الأوقات التي تكون أشعة الشمس فيها غير ضارة ( قبل الساعة العاشرة صباحاً وبعد الساعة الرابعة مساءاً).
  3. النوم المنتظم يساعد على إفراز الجلوتاثيون طبيعياً وبالتالي يساعد على تفتيح البشرة، فضلاً عن آثاره الممتازة في رفع مناعة الجسم.
  4.  لا يجب الخروج في أشعة الشمس المباشرة في الأيام الأولى بعد جلسات الليزر و جلسات التقشير الكيميائي وبعد وضع الكريمات المقشرة لتفادي حدوث بقع داكنة وتحسس للبشرة.
  5. تناول الغذاء الصحي المتجانس وخاصة الأغذية التي تحتوي على مضادات الأكسدة ومحتوى عالي من الماء، والبعد عن الوجبات السريعة المشبعة بالدهون لمحاربة الشوارد الحرة التي تسبب تلف خلايا البشرة واختلال التوازن الطبيعي بها.
  6. يمكن اتباع روتين أسبوعي بعمل أقنعة للبشرة من مواد طبيعية ثبت تأثيرها في تفتيح البشرة و محاربة التصبغ؛ مثل قناع الكركم الذي يحتوي على مادة الكركمين (Curcumine) التي تقلل إنتاج الميلانين من الخلايا الصبغية، أو الأقنعة التي تحتوي على الليمون نظراً لأن الليمون غني بفيتامين سي، أو الأقنعة التي تحتوي على الشاي الأخضر لأنه يمنع تراكم الميلانين في البشرة.  
  7. تفتيح البشرة بالميلانين عن طريق إسراع معدل تجدد البشرة باستخدام  بعض العلاجات الحديثة المتطورة مثل العلاج بالخلايا الجذعية أو حقن البلازما ( PRP)، حيث أن زيادة معدل تجديد البشرة لنفسها سيؤدي إلى التخلص من البقع الداكنة بانتظام وتكوين خلايا جديدة؛ مع المحافظة على معدل إنتاج الميلانين الطبيعي المتوازن.  

ما يجب فعله لحماية البشرة من التعرض لفرط التصبغ

مخاطر تفتيح البشرة بالميلانين

 بالطبع لكل شيء فوائد ومضار، وبالرغم من أن فوائد تفتيح البشرة بالميلانين من حيث الراحة النفسية والرضا عن الجمال الشكلي مهمة، إلا أنه يجب موازنة المخاطر مع الفوائد؛ فمثلا تفتيح البشرة بالميلانين عن طريق تثبيط الميلانين بالجلوتاثيون الذي يتم إعطاؤه وريدياً قد يسبب بعض الآثار الجانبية؛ مثل التحسس وخاصة في موقع الحقن أو الشعور بالانتفاخ وعدم الراحة في البطن، أيضاً المواد المقشرة التي تستخدم لإزالة البقع الداكنة قد تسبب هي نفسها تهيج البشرة وتكون المزيد من البقع الداكنة واحمرار وجفاف البشرة إذا لم تُستعمل بحرص وتُختبر حساسية البشرة لها قبل وضعها، كما أن الإفراط فيها قد يسبب حدوث سرطانات البشرة.

 

إذن هل يجب أن نسعى إلى التبييض الدائم المفرط ؟

لابد أن نعرف أن تفكيرنا في عمل تبييض دائم للجسم بطرق مفرطة هو شيء غير صحي؛ وقد يأتي بنتائج عكسية تتمثل في حدوث أمراض للبشرة أو عدم إنتاج الميلانين كلياً في مناطق معينة؛ محدثةً على العكس من البقع الداكنة بقع فاتحة بالجلد تؤثر على تجانس لونها أيضاً، وحالات نقص إنتاج مادة الميلانين هي حالة مرضية ومشوهة لجمال البشرة شأنها في ذلك شأن حالات فرط التصبغ والبقع الداكنة.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

اقرأ أيضاً

تنظيف البشرة الدهنية

تقنية نفرتيتي لشد الوجه

فراكشنال ليزر للوجه

الهايفو لشد الوجه

تقشير الوجه بالليزر

العلاج الهرموني

الفراكشنال ليزر

الليزر لتفتيح تصبغات الجلد