تقشير الجلد

الحفاظ على نضارة بشرتنا من أهم الأشياء التي يجب أن ننتبه لها ونداوم عليها بصورةٍ مستمرة، لكن مع التقدم في العمر والسهو في الحياة والتعرض لكل ما يحيط بنا من عوامل البيئة والجو تصبح تلك المهمة أصعب فأصعب ونحتاج إلى يد المساعدة فيها.

تقدم العلم وتقدمت وسائل التكنولوجيا وصار الطب التجميلي قادرًا على أن يقدم لنا أبسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا كذلك، وتمكنت التكنولوجيا من تغيير ملامحنا تمامًا من جهة ومن جهةٍ أخرى القيام بأمرٍ نحسبه بسيطًا مثل تقشير الجسم والوجه

قد نعطي بشرتنا العناية والاهتمام اللذان تحتاجانه لكنها ما زالت بحاجةٍ لعنايةٍ متفوقة وأكثر فعاليةً وتأثيرًا، وساعد تقشير الجلد على تقديم مثل تلك العناية بفعاليةٍ كبيرة وأتاح لنا الفرصة للحفاظ على نضارة وشباب بشرتنا لفترةٍ أطول، كما أنه تمكن من معالجة عددٍ من المشاكل الجلدية التي حسبنا أنه من الصعب أو المستحيل علاجها لكن مع البحث والتدقيق وجدنا الحل أمام أعيننا.

تقشير-الجلد

 

الجلد ومشاكله

الجلد هو أكبر جزءٍ في الجسد الحي تقريبًا لأنه يغلف الجسد بأكمله ويحميه ويحافظ على شكله، يتكون الجلد من ثلاث طبقاتٍ رئيسية الخارجية هي الطبقة السطحية وهي أرق الطبقات، بعدها تقع الطبقة الوسطى وبعد ذلك الطبقة الأعمق وهي الثالثة وأسفل تلك الطبقات توجد طبقةٌ من الخلايا الدهنية تكون المسئول الرئيسي عن إعطاء الجلد شكله واستقامته وجعله مشدودًا.

يحدد الأطباء سواءً من التخصص الجلدي أو التجميلي نوع أي شيءٍ يصيب الجلد أو سيتم إخضاع الجلد له على أساس عمق الضرر وأي الطبقات أصاب من الجلد، و تقشير الجلد ليس استثناءً فتوجد عدة درجاتٍ وأنواعٍ من تقشير الجلد تتوقف على عمق الطبقة التي سيتم تقشيرها.

تصيب الجلد العديد من المشاكل سواءً كانت تلك المشاكل طبيعية بسبب البيئة من حولنا وكل ما تتعرض له بشرتنا طوال اليوم مثل أشعة الشمس والرياح والأتربة والاحتكاك مع الأشياء الأخرى وبالطبع طبيعة عملك والبيئة التي تعمل فيها وحتى غسل اليدين كثيرًا يؤثر مع الوقت على البشرة وسلامتها ونضارتها.

توجد العديد من المشاكل الأخرى مثل بدء ظهور التجاعيد البسيطة على الجلد وتغير لون البشرة وبعض الحروق من الدرجة الأولى أو الثانية وظهور الندوب وحب الشباب والآثار الناتجة عنه بعد علاجه وغيرها من المشاكل العديدة التي تؤرق أصحابها وتجعلهم بحاجةٍ لاستعادة نضارة جلودهم، وأحيانًا قد يتعرض الشخص لبعض الحالات الطبية أو المرضية التي تسبب تقشر الجلد المرضي بدون نيةٍ منه، وبإمكان تقشير الجلد التجميلي مساعدته وعلاج النتائج التي خلفها المرض الجلدي.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

لماذا نحتاج إلى تقشير الجسم والوجه

الجلد إذا لم يحصل على الرعاية التي يحتاجها وتجعله يقاوم ما يواجهه في الحياة كل يوم سيفقد مرونته وحيويته ونضارته وسيجعلك تبدو أكبر من عمرك بعشر سنواتٍ على الأقل، كما أن فقدانه صحته قد يسبب لك مشاكل صحيةً عامة بعد ذلك.

يحتاج الجلد إلى الترطيب دائمًا فالهواء يجعله جافًا وزيادة معدل جفافه سيؤدي إلى ظهور التشققات وأحيانًا سيتسبب في النزيف من تلك التشققات، وكغيره من بقية أعضاء الجسم يحتاج إلى الحصول على السوائل الكافية والفيتامينات والمعادن لأن نقصها سيسبب فقدانه مرونته وظهور التجاعيد فيه وانكماشه وخشونته

عند الخروج من البيت سيحتاج إلى الحماية من التلوث والهواء الحار أو البارد وأشعة الشمس وما تحملها من أشعة فوق البنفسجية عن طريق مستحضرات الوقاية من الشمس المناسبة للبشرة، لكن مع كل ذلك فالجلد عضوٌ حيٌ كبقية الأعضاء وهو يعيش ويموت.

تتراكم الخلايا الميتة على سطح الجلد إذا لم يتم إزالتها وهي تعيق نمو الجلد الجديد وتقدمه، تحتاج البشرة خلال برنامج العناية بها من فترةٍ إلى أخرى للمرور بتجربة التقشير البسيطة التي نقوم بها بأنفسنا بغرض إزالة الخلايا الميتة وما علق بالبشرة من شوائب وعوالق تعيق نمو الجلد الجديد وتمنع بشرتنا من الحصول على حاجتها من الغذاء والتهوية.

تعتمد فكرة تقشير الجلد على تحسين مظهر الجلد عن طريق إزالة الطبقة الخارجية منه سواءً كانت ميتة تمامًا أو شبه حية لكنها سيئة ويحتاج الجلد التخلص منها ليتمكن من التقدم والتحسن والظهور بمظهرٍ أفضل، كما أنه يساعد الجلد على التخلص من عيوبه السطحية تمامًا والنمو من جديد بدونها.

تقشير-الجلد-بالليزر

 

أنواع تقشير الجلد

توجد عدة أنواعٌ يتم استخدامها في تقشير الجسم والوجه واليدين والرقبة يتم تقسيمها إلى جزئين، الجزء الأول يعتمد على عمق عملية التقشير التي سيتم إجراؤها على الجلد وتنقسم إلى:

  • التقشير البسيط والسطحي وهو يستهدف الطبقة الخارجية من الجلد والهدف الرئيسي منه هو إزالة الجلد الميت والشوائب خارج الجلد التي تعيق نموه وتطوره بالشكل الملائم، قد يكون التقشير البسيط قادرًا على إزالة آثار حب الشباب والحروق السطحية جدًا أيضًا، وهو وسيلةٌ صحيةٌ وشائعةٌ ومتداولة يفضل إجراؤها من فترةٍ لأخرى للحفاظ على نضارة البشرة وجمالها وصحتها.
  • التقشير المتوسط ويستهدف الطبقتان الخارجية والوسطى من الجلد وهي درجةٌ علاجية من التقشير تحتاج إلى أن يتم إجراؤها على يدٍ خبيرة حتى لا تتسبب بمشاكل للبشرة بعد ذلك، يساعد ذلك التقشير على علاج المشاكل ذات العمق الأكبر ويشبه الأمر صنفرةً للجلد وسيحتاج الشخص لوقتٍ بسيطٍ بعدها ليتعافى، تأخذ عملية التقشير ما بين الثلاثين دقيقة والساعة.
  • التقشير العميق يستهدف الجلد الذي يحتاج إلى حل مشكلةٍ متعمقةٍ أو جذريةٍ في طبقاته، ومما لا شك فيه أنه يعطي نتيجةً مذهلة حيث يصل إلى الطبقة الداخلية ويعالج أي شيءٍ حسبته دائمًا في الجلد، لكن سيحتاج الشخص لوقتٍ أكبر وأطول للتعافي مع زيادة احتمالية المخاطر وزيادة الألم لأن العملية تشبه حرق الجلد تمامًا.

الجزء الثاني يعتمد على تقسيم تقشير الجلد حسب المواد التي يتم استخدامها في التقشير مثل:

  • التقشير الطبيعي وهو الذي يتم استخدام مقشراتٍ طبيعية فيه ويمكن أن يقوم به الشخص بنفسه من وقتٍ إلى آخر مثل الزيوت الطبيعية كزيت الزيتون والسكر والليمون ومزجهم معًا لصنع مزيجٍ خشن يتم فرك البشرة به حتى تتخلص من طبقة الشوائب والجلد الميت.
  • التقشير الكيميائي وهو يعتمد على المواد الكيميائية المقشرة المختلفة حسب درجاتها ويمكن استخدام التقشير الكيميائي في التقشير البسيط أو المتوسط أو العميق، حمض الجليكول هو أشهر مادة كيميائية يتم استخدامها في التقشير، وهناك أحماض أخرى مثل اللاكتيك والسالسليك والماليك والكاربوليك، وكذلك تُستخدم بعض انزيمات الفواكه في التقشير، توجد مادةٌ شهيرةٌ أخرى هي حمض الأسيتك ثلاثي الكلور.
  • التقشير الكريستالي ويعتمد على استخدام حبيبات الرمل في التقشير.
  • تقشير الجلد بالليزر وفيه يتم استخدام أشعة الليزر في تقشير منطقةٍ محددة من الجسم أو تقشيره كله حسب الحاجة.

تقشير-الجسم-بالليزر

 

المرشحون لحالات تقشير الجسم والوجه

غالبًا ما يكون الجميع في أي فترةٍ من فترات حياتهم مرشحين في حالة تقشير الجلد البسيط لأنه يعيد الصحة والنضارة والرونق لبشراتهم مرة أخرى، ويمكن تصنيفهم إلى:

  • الأشخاص أصحاب البشرة العادية والشعر الخفيف من أفضل المرشحين ويحصلون على أفضل النتائج.
  • يساعد تقشير الجسم والوجه على تخليص الجلد من تجاعيده البسيطة والعادية وخاصةً في إزالة تجاعيد اليدين بسبب رقة البشرة فيها، إلا أن التجاعيد العميقة والكثيفة لن يعطي التقشير نتيجةً فعالةً معها.
  • الذين يعانون من آثارٍ شديدة بسبب حبوب الشباب أو أي حبوب تم علاجها وتركت آثارًا في البشرة.
  • الذين يعانون من آثار الحروق البسيطة.
  • أصحاب الندوب الظاهرة على الجلد بسبب جروحٍ سابقة.
  • الذين تعرقوا لحروق من الشمس على بشراتهم سببت احتراق الجلد وتغير لونه وملمسه.
  • تغير لون الجلد بسبب الصبغيات يساعد التقشير في استعادة اللون ثانيةً.
  • النمش والبقع الداكنة على الجلد والبقع التي تظهر مع مرور العمر.

غير أنه توجد بعض الحالات التي لا يمكن أن يعالجها تقشير الجلد مثل:

  1. المشاكل العميقة التي تتخطى طبقات الجلد وتصل لما تحته مثل التجاعيد القوية أو البروزات وعدم الاستواء في الجلد بل تحتاج لما هو أعمق أو لحلٍ آخر مثل تقشير الجسم بالليزر.
  2. لا يُنصح الأشخاص الذين يعانون من قابليتهم السريعة لإنتاج الندوب على بشرتهم للتعرض للتقشير خاصةً العميق منه لأنه سيخلف ندوبًا عليهم.
  3. أي شخصٍ يعاني من عدوى جلدية لا يمكن أن يجري التقشير حتى لا تصبح العدوى أعمق.

 

قبل البدء في تقشير الجلد

عليك أن تتناقش مع طبيبك في السبب الذي تحتاج الخضوع للتقشير من أجله لأن الخطة العلاجية بالتقشير كلها ستتوقف على ذلك السبب ومعرفة إن كنت ستخضع للتقشير التجميلي البسيط أم الطبي العميق والمكان الذي سيحتاج التقشير إن كان كل الجسم أم منطقةً صغيرةً منه.

بعد تحديد ذلك سيبدأ الطبيب بالتأكد من سلامة وتعافي بشرتك وأنك لا تعاني من أي نوعٍ من العدوى أو المشاكل الطبية التي سببت ظهور تلك المشكلة من البداية، إن وُجدت فسيتوقف عن علاجك وسيرسلك لطبيبٍ جلديٍ ليساعدك، بعدها سيسألك إن كنت تعاني من صعوبة جسدك في التعافي أو قابليته لإظهار الندوب لأن التقشير العميق لن يكون متاحًا في حالتك.

سيطلب منك الطبيب التوقف عن تعاطي أي أدويةٍ أخرى غير ضرورية وسيعطيك بعض المضادات الحيوية قبل التقشير، قد يعطيك كذلك بعض المستحضرات الموضعية ويطلب منك دهن المنطقة باستمرار في تلك الفترة لإعدادها للتقشير.

حاول أن تشرب الكثير من السوائل وتتناول الطعام المفيد في تلك الفترة حتى يحصل جلدك على الغذاء المناسب له ويكون مستعدًا للتعافي بسرعة وسلاسة بعد انتهاء التقشير ولا تحتاج لوقتٍ طويلٍ من الألم والنقاهة.

تقشير-الجلد-والبشرة

 

عملية تقشير الجلد وبعدها

تستغرق العملية وقتًا حسب النوع الذي تحتاجه والمساحة التي ستقوم بتقشيرها، يقوم الطبيب بتنظيف الجلد ثم تدليكه بالمحلول الذي يحتوي على المادة المقشرة، قد يحتاج الشخص إلى تناول مسكناتٍ للألم أثناء تقشير الجلد وبعده لأنه يسبب ألمًا.

بعد التقشير سيعاني الجلد من الاحمرار كأنه تعرض للاحتراق تمامًا وستبدأ طبقةٌ من القشور بالظهور مكان التقشير ثم التساقط لينمو الجلد الجديد والصحي من أسفلها، في التقشير المتوسط قد تستغرق تلك العملية حتى 10 أيام، أما في التقشير العميق قد تصل إلى ثلاثة أسابيع أو شهر بسبب زيادة عدد الطبقات التي ستحتاج إلى التجدد والتعافي.

سيحتاج الجلد إلى ربطه عدة أيام حتى لا يحتك بأي شيء كما أنك ستحتاج للمسكنات للقضاء على الألم خصوصًا لو كان في منطقةٍ كبيرة، وتحتاج أيضًا لتجنب التعرض لأشعة الشمس لفترة بعد ذلك لأن جلدك يكون هشًا وحساسًا ومعرضًا للإصابة بالحروق فور التعرض المباشر للشمس.

 

تقشير الجسم بالليزر

في بعض الحالات لا يعطي التقشير العادي أي نتيجة وسيصبح ألمًا بلا جدوى لذلك غالبًا يلجأ الأطباء في تلك الحالة إلى ترشيح الشخص لعملية تقشير الجلد بالليزر لأنها ستكون مناسبةً له أكثر، سيطلب منك الطبيب قبلها أن تتوقف عن تناول أي مسيلاتٍ للدم أو أدوية مؤثرة على الدم ومكوناته، وإن كنت من المدنين فسيطلب منك التوقف عن التدخين في تلك الفترة.

قد يستخدم الليزر للتجاعيد أو لعلاج آثار حب الشباب أو التغيرات الصبغية سواءً الداكنة أو الفاتحة عن الجلد المحيط بها أو الندوب الظاهرة على الجلد والتي لا يستطيع تقشير الجلد العادي تخليصك منها.

قد يتم التقشير بالليزر باستخدام مسكنٍ موضعي أو مسكنٍ كلي إن كانت المساحة التي سيتم تقشيرها من الجلد كبيرة، عادةً ما تستغرق العملية ما بين النصف ساعة والساعة الكاملة، والمساحات الكبيرة كالوجه كله مثلًا قد تستغرق حتى ساعتين يتم فيها تسليط نبضاتٍ من الليزر على المكان المطلوب وتقوم أشعة الليزر بالتخلص من الجلد السيء وتحفيز الكولاجين وتحفيز الخلايا للانقسام والنمو وإنتاج جلد جديد.

سيظهر التورم والاحمرار على الجلد بعد ذلك لفترة وقد لا يختفي الاحمرار إلا بعد عدة أسابيع وهو أمرٌ طبيعيٌ تمامًا، ستعاني كذلك من بعض الألم والشعور بالحكة وسيحتاج الجلد فترةً ما بين الأسبوع والثلاثة أسابيع حتى يتعافى تمامًا، ستختفي مشكلتك تمامًا وسيصبح جلدك رقيقًا ونقيًا وجديدًا.

سيحتاج الجلد إلى العناية والاهتمام والترطيب المستمرين والحماية من الشمس قدر الإمكان بالطبع.

تقشير-الجسم

 

مشاكل ومخاطر تقشير الجلد

  • تقشير الجلد عادةً آمن خاصةً أنه ليس إجراءً جراحيًا ولا ينطوي على غرفة عمليات وشقوقٍ جراحية وبإمكان الطبيب أن يقوم بتنفيذه في عيادته الخاصة، إلا أنه ما زال قادرًا على إحداث بعض الأضرار
  • بعض أنواع البشرة تكون على استعدادٍ لإنتاجٍ تغيرٍ في لون الجلد بسبب أي عاملٍ خارجي، فعند تقشير الجلد سواءً كان تقشيرًا كيميائيًا أو بالليزر ينمو الجلد الجديد بلونٍ داكنٍ أو فاتح مقارنةٍ بالجلد المحيط به
  • التقشير الكيميائي يتسبب في الندوب للبعض خاصةً لو تم إجراؤه على أيدي غير خبيرة وأشخاصٍ لا يدركون دقة الأمر وكيفية القيام به بالطريقة الصحيحة فبدلًا من تقشير الجلد يتسببون بحرقه وظهور ندوبٍ دائمة فيه
  • في بعض الأحيان تتسبب المواد الكيميائية والليزر في تحفيز بعض أنواع البكتيريا والتي تتسبب في ظهور الأمراض الجلدية في تلك الأماكن
  • هشاشة وبساطة الجلد بعد التقشير خاصةً العميق تجعله ضعيفًا وعرضةً لأي عدوى من أي مكان إذا لم تتم العناية به وتغطية حروق التقشير
  • قد تسبب الشمس حروقًا للجلد المقشر إذا تعرض لها بشكلٍ مباشر

 

تكلفة تقشير الجلد

تختلف التكلفة بالتأكيد حسب نوع التقشير والمادة التي تستخدم فيه، فالتقشير البسيط في المنزل بالمواد الطبيعية أو المستحضرات التجميلية التي تباع في الأسواق لن يكلفك إلا سعر المستحضر وحسب، أما التقشير المتوسط والعميق فستزيد معهما التكلفة خاصةً أنها لا تتوقف على المادة وحسب.

تقسم التكلفة حسب الوسائل المستخدمة والمادة وكميتها وأجر الطبيب الذي سيقوم بعملية التقشير وسعر المخدر سواءً كان موضعيًا في التقشير المتوسط أو كليًا في التقشير العميق، وتكلفة البقاء في المستشفى بعد التقشير العميق إن دعتك الحاجة.

لكن التقشير نفسه بشكلٍ عامٍ لا يعتبر مكلفًا رغم اختلافه من بلدٍ لآخر إلا أنه يكون في حدود 100 و 250 دولار أمريكي على أقصى حد.

لكن التقشير باستخدام الليزر من الممكن أن يصبح مكلفًا جدًا لأن تقنية الليزر نفسها مكلفة، تتراوح تكلفة تقشير الجسم بالليزر ما بين 2000 و3000 دولار أمريكي وهو بالطبع ما يتوقف على المساحة التي تحتاج للتقشير وعدد النبضات الليزرية المستخدمة فيه.

 

اقرأ أيضا:

تقشير الوجه بالليزر

فراكشنال ليزر الركب

شد الجلد المترهل