أسرع طرق علاج اسمرار الوجه واليدين بسبب الشمس

أسرع طرق علاج اسمرار الوجه واليدين بسبب الشمس
Mai Abbas

كاتبة بخبرة تتجاوز 15 عاماً ورئيسة تحرير سابقة لعدة مواقع نسائية، متخصصة SEO، لدي كتاب منشور ومقالات في التربية والتجميل ونمط الحياة.

إنشاء: 28 مايو 2024 · تحديث: 28 مايو 2024
تواصل مع العيادات و الأطباء المعتمدين للحصول علي أسرع رد وأفضل الأسعار وأعلي النتائج

علاج اسمرار الوجه واليدين من الشمس، و استرجاع لون البشرة الطبيعي بعد المصيف من أهم الأمور التي تهم الكثيرين في فصل الصيف، وقد لا تكون العلاجات الطبيعية والماسكات وكذلك كريمات التفتيح فعالة بشكل كافي ولا سريعة في إزالة الاسمرار.

في هذا المقال نستعرض أفضل العلاجات وأسرعها لإزالة التصبغات والاسمرار من الوجه واليدين بسبب الشمس والمصيف، وأهمها الليزر لتفتيح البشرة، والتقشير الكيميائي.

كما نتعرف أيضًا على أسباب تغير لون البشرة عند التعرض للشمس، والفرق بين أنواع البشرة في سرعة الاسمرار، وهل تسمر البشرة البيضاء من الشمس؟، ومدى تأثير الشمس في الأوقات المختلفة على الاسمرار، وإذا ما كانت شمس العصر أيضًا مسببة للتصبغات.

اسباب اسمرار البشرة بسرعة

يُعدّ اسمرار البشرة ظاهرةً شائعةً تتميز باكتساب مناطق معينة من الجلد لونًا أغمق من المناطق المحيطة. ويرجع ذلك إلى زيادة إنتاج صبغة الميلانين في تلك المناطق.

يُعدّ الميلانين بمثابة حارس طبيعي للبشرة، فهو صبغةً تنتجها خلايا الميلانين في الجلد، وهو العامل الأساسي في تحديد لون البشرة، وكلما زادت كمية الميلانين، ازداد اسمرار لون البشرة.

يلعب الميلانين دورًا حيوياً في حماية الجلد من أضرار أشعة الشمس الضارة، حيث يقوم بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس، ممّا يُقلل من خطر الإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد، كما يساعد على حماية الخلايا الجلدية من التلف، وتعزيز مناعة الجلد لمقاومة العدوى.

أنواع الميلانين:

يُوجد نوعان رئيسيان من الميلانين:

  • الميلانين السوي (Eumelanin): مسؤول عن الألوان الداكنة مثل البني والأسود.
  • الفيوميلانين (Pheomelanin): مسؤول عن الألوان الوردية والحمراء.

اقرأ أيضًا: ما هي المادة المتحكمة في لون البشرة؟

سبب تغير لون البشرة عند التعرض للشمس

العامل الأساسي المسؤول عن تغير لون الجلد نتيجة التعرض للشمس هو الميلانين، وعندما تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، تبدأ الخلايا الصباغية في العمل وإنتاج المزيد من الميلانين كاستجابة وقائية، مما يؤدي أيضاً إلى اسمرار الجلد.

هناك العديد من العوامل التي تزيد من اسمرار البشرة في الصيف، مثل زيادة التعرض للشمس، وارتفاع درجات الحرارة، والتواجد على الشواطيء وتخفيف الملابس مما يجعل مساحة أكبر من الجلد تتعرض للشمس مباشرة.

يعد وجود الرمل والماء من العوامل الإضافية في الاسمرار بسبب الشمس والمصيف، حيث يعكس الرمل والماء الأشعة البنفسجية مما يضاعف كمية الأشعة التي تتعرض لها البشرة.

هل اسمرار البشرة من الشمس يزول؟

نعم، يمكن للبشرة استعادة لونها الطبيعي بعد الاسمرار بفعل الشمس، ولكن تختلف مدة عودة البشرة إلى لونها الأصلي بناءً على عدّة عوامل:

  • نوع البشرة: تميل البشرة الفاتحة إلى استعادة لونها أسرع من البشرة الداكنة.
  • شدة ومدة التعرض للشمس: كلما زاد التعرض للشمس، كلما استغرق الجلد وقتًا أطول للعودة إلى لونه الطبيعي.
  • الاختلافات الفردية: تلعب الوراثة وخصائص الجلد الفردية دورًا في سرعة تحلل الميلانين وتجدد خلايا الجلد.
  • روتين العناية بالبشرة: استخدام منتجات تعزز تجديد البشرة، مثل المرطبات، المقشرات، ومنتجات فيتامين C، يمكن أن يُسرّع من العملية.
  • إجراءات التفتيح: القيام بعلاجات لاستعادة لون البشرة بسرعة مثل ليزر التفتيح والتقشير الكيميائي.

بشكل عام، قد يستغرق الأمر من بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر حتى تعود البشرة إلى لونها الطبيعي، وفيما يلي مراحل زوال الاسمرار بسبب الشمس:

  1. التلاشي الأولي: في غضون أسبوع أو أسبوعين، قد تبدأ في ملاحظة تلاشي الاسمرار حيث يبدأ الجلد في التقشير بشكل طبيعي وتحل خلايا الجلد الجديدة محل الخلايا القديمة.
  2. تفتيح ملحوظ: بعد حوالي شهر، من المفترض أن يكون هناك انخفاض ملحوظ في السمرة مع استمرار الجلد في تجديد نفسه.
  3. العودة الكاملة: بالنسبة للبعض، قد يستغرق الأمر عدة أشهر حتى يعود الجلد تمامًا إلى لونه الأصلي، خاصة إذا كان السمرة عميقة جدًا.

اقرأ أيضًا: علاج حروق الشمس بعد السباحة

علاج اسمرار الوجه واليدين من الشمس

هناك العديد من طرق علاج اسمرار الوجه واليدين من الشمس، و استرجاع لون البشرة الطبيعي بعد المصيف، ولكن هذه الطرق تتفاوت في مدى فعاليتها، وسرعة تأثيرها.

فيما يلي نستعرض طرق استعادة لون البشرة بعد التعرض للشمس، وإزالة الاسمرار بسبب البحر والمصيف أيضًا:

علاج اسمرار البشرة بسبب الشمس
علاج اسمرار البشرة بسبب الشمس

أولًا: العلاجات المنزلية

هناك العديد من ماسكات تفتيح البشرة من الشمس وإزالة التصبغات، وتتميز بكونها طبيعية ومتوفرة بسهولة ورخيصة بالمقارنة مع الطرق الأخرى، مثل ماسك جل الصبار، وماسك الزبادي واللبن، والأقنعة التي تحتوي على عصير الليمون.

عيوب العلاجات والماسكات المنزلية تتمثل في أنها محدودة الفاعلية، وبطيئة النتائج، كما أنها قد تؤدي إلى نتائج غير متناسقة ولون غير موحد، كما أن هناك احتمالية حدوث تهيج في حالة استخدام مكونات حساسة للبشرة.

ثانيًا: كريمات التفتيح الموضعية

توجد أنواع عديدة من كريمات تفتيح البشرة من الشمس، ويمكن استخدام بعضها بدون وصفة طبية، وغالبًا ما تحتوي على مواد فعالة في التفتيح وتقليل التصبغات مثل الهيدروكينون، والكوجيك أسيد، وحمض الأزيليك، وحمض الجليكوليك، وغيرها.

هل كريمات التفتيح فعالة؟

كريمات التفتيح أكثر فعالية من الوصفات المنزلية والماسكات الطبيعية، ولكن النتائج غالبا ما تكون تدريجية وقد تستغرق المدة التي يظهر فيها نتيجة كريم التفتيح أسابيع أو أشهر لرؤية التحسن، وخاصة إذا كان التصبغ ناتجًا عن تعرض مكثف أو طويل للشمس.

كما أن فعالية كريمات التفتيح تختلف بحسب شدة السواد ونوع البشرة، وتعد من الطرق المكلفة للتفتيح نظرًا لاحتياج تكرار المنتجات فترة طويلة.

إزالة اسمرار الشمس من الوجه واليدين بسرعة

في مقابل الطرق البطيئة والتي تحتاج إلى التكرار الطويل والانتظار، هناك طرق علاجية سريعة لإزالة السواد والاسمرار من الوجه واليدين، وأهمها: التقشير الكيميائي، والليزر لتفتيح تصبغات الجلد.

ثالثًا: التقشير الكيميائي

يعد من الخيارات العلاجية المناسبة لإزالة الاسمرار بسرعة، لأنه يستهدف طبقات أعمق من التصبغ، وتوجد به خيارات حسب درجة التضرر من الشمس، فهناك التقشير السطحي، والمتوسط والعميق.

رابعًا: تفتيح البشرة بالليزر

يعد الليزر أقوى وأسرع طريقة لتفتيح البشرة، وإزالة الاسمرار، وعلاج التصبغات، وهو من الإجراءات التجميلية الطفيفة التي عادةً ما لا يكون لها آثار جانبية، سوى أعراض بسيطة مثل الاحمرار والتقشر وغالبًا ما تزول بعد فترة قصيرة.

يعتمد تفتيح البشرة بالليزر على توجيه أشعة الليزر المركزة نحو مناطق الجلد الداكنة، حيث تقوم بتفتيت صبغة الميلانين المتراكمة التي تسبب التصبغ.

مميزات تفتيح البشرة بالليزر

يتميّز تفتيح البشرة بالليزر بمجموعة من المزايا التي تجعله خيارًا مفضلًا لعلاج اسمرار البشرة والتصبغات، وتشمل هذه المزايا ما يلي:

  • الدقة والفعالية: يتميز العلاج بالليزر بإمكانية استهداف الخلايا المتضررة بدقة عالية دون الإضرار بالأنسجة المحيطة.
  • تحسين ملمس البشرة: لا تقتصر فائدة الليزر على التفتيح فقط، بل يُساعد أيضًا على تحسين ملمس البشرة بشكل عام، وتجديد الخلايا، وتوحيد لون البشرة، وتقليل الخطوط والتجاعيد.
  • السلامة: يُعدّ تفتيح البشرة بالليزر إجراءً آمنًا مع آثار جانبية طفيفة مثل الاحمرار والتورم المؤقت.
  • سرعة النتائج: يُمكن ملاحظة تحسن كبير في لون البشرة بعد الجلسة الأولى من العلاج.

عيوب تفتيح البشرة بالليزر

على الرغم من فوائده العديدة، إلا أن تفتيح البشرة بالليزر قد ينطوي على بعض العيوب، ولكنها غالبًا ما تكون طفيفة، ويمكن السيطرة عليها أو تجنبها باختيار الطبيب المؤهل ذي الخبرة، واتباع التعليمات بعناية.

وتشمل هذه العيوب:

  • قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية مثل التصبغ الداكن أو الفاتح، أو العدوى، أو الندبات.
  • يُعدّ تفتيح البشرة بالليزر إجراءً مكلفًا نسبيًا نظرًا لفعاليته واعتماده على تقنيات متطورة.
  • قد تحتاج بعض الحالات إلى تكرار جلسات العلاج للحصول على النتائج المرجوة.

أنواع ليزر تفتيح وتبييض البشرة

هناك العديد من أنواع الليزر المستخدمة لتناسب احتياجات كل فرد ونوع بشرته، ويعتمد الاختيار على تشخيص طبيب الجلدية وتقييمه للحالة.

فيما يلي شرح تفصيلي لأنواع الليزر الأكثر شيوعًا:

ليزر تفتيح التصبغات
ليزر تفتيح التصبغات

1. ليزر Q-Switched:

  • يُطلق نبضات قصيرة ومكثفة لتفتيت صبغة الميلانين.
  • فعال في علاج البقع الداكنة والتصبغات الشمسية.

اقرأ أيضًا:  ليزر كيو سويتش

2. ليزر فراكشنال (Fractional Laser):

  • يُعالج أجزاء صغيرة من الجلد لتحفيز تجديد الخلايا.
  • يُحسّن نسيج البشرة ويُوحّد لونها، ويساعد على تفتيح التصبغات مع تقليل فترة النقاهة.

3. ليزر النبض الضوئي المكثف (Intense Pulsed Light - IPL):

  • رغم أن IPL ليس ليزرًا بالمعنى التقليدي، إلا أنه يستخدم نبضات ضوئية مكثفة لاستهداف صبغات الميلانين وتفتيتها.
  • يتميز بقدرته على معالجة عدة مشاكل جلدية في نفس الوقت مثل التصبغات والاحمرار وعلاج البشرة المتضررة من الشمس.

4. ليزر كربوني (Carbon Laser Peel):

  • يُستخدم قناعًا كربونيًا مع ليزر Q-Switched لتقشير الجلد وإزالة التصبغات.
  • يُحسّن لون البشرة ويُوحّدها بشكل ملحوظ.
  • مناسب لعلاج التصبغات السطحية وتنعيم ملمس البشرة.

5. ليزر الإربيوم (Erbium Laser):

  • يُزيل الطبقات السطحية من الجلد بلطف.
  • خيار ممتاز للبشرة الحساسة ولعلاج التصبغات الطفيفة، والخطوط الدقيقة وتحسين نسيج البشرة.

6. ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2 Laser):

  • يُزيل طبقات الجلد التالفة بشكل أعمق.
  • فعال في علاج التصبغات العميقة والتجاعيد العميقة.

هل الشمس تسمر البشرة البيضاء؟

يمكن للشمس أن تُسمر البشرة البيضاء، ولكن بدرجة محدودة مقارنة بأنواع البشرة الأخرى، كما يختلف رد فعل البشرة على أشعة الشمس حسب درجة اللون.

فيما يلي نتعرف على درجات لون البشرة البيضاء بالعربي والإنجليزي، ومدى قابلية كل بشرة للاسمرار وكذلك تعرضها للاحتراق بسبب الشمس.

البشرة البيضاء الشاحبة (Type I):

  • أكثر عرضةً للحروق.
  • لا تُسمّر تقريبًا.
  • حساسة جدًا لأشعة الشمس.

البشرة البيضاء الفاتحة (Type II):

  • تُحرق بسهولة.
  • قد تُسمّر قليلاً.
  • حساسة لأشعة الشمس.

البشرة البيضاء إلى البيج الفاتحة (Type III):

  • قد تُحرق بدرجةٍ متوسطة.
  • تُسمّر بدرجةٍ قليلة إلى متوسطة.
  • أقل حساسيةً لأشعة الشمس.

هل شمس العصر تسبب اسمرار البشرة؟

نعم، لا تزال شمس العصر قادرة على اسمرار البشرة، على الرغم من انخفاض شدة الأشعة فوق البنفسجية مقارنة بساعات الظهيرة، وانخفاض الخطر من أشعة الشمس والذي يكون في ذروته في الفترة من 10 صباحًا وحتى 4 مساءًا.

تظل الأشعة فوق البنفسجية، المسؤولة عن اسمرار البشرة وحروق الشمس، موجودة طوال اليوم، بما في ذلك وقت العصر.

وتجدر ملاحظة أن هناك عوامل أخرى تزيد من تأثير الشمس على التسمير واحتراق البشرة، مثل الموقع الجغرافي، فالبلدان القريبة من خط الاستواء تكون أشعة الشمس فوق البنفسجية فيها أكثر كثافة بسبب زاوية السقوط المباشر، مما يجعل التعرض للشمس مؤثرًا حتى بعد العصر، ويمكن أن يظل مؤشر الأشعة فوق البنفسجية، الذي يقيس شدة الأشعة فوق البنفسجية، مرتفعًا طوال النهار في هذه المناطق.

ومن الأمور الهامة أن المصيف وقضاء الوقت على الشاطيء يزيد من تأثير الشمس حتى بعد العصر، وذلك لوجود عوامل مثل الأسطح العاكسة مثل الرمل والماء والتي تعكس الأشعة فوق البنفسجية بكميات كبيرة، مما يُضاعف كمية الأشعة التي تتعرض لها البشرة في المصيف ويؤدي إلى زيادة الاسمرار واحتمالات احتراق البشرة في المصيف.

يتضح مما سبق أهمية البحث عن الظل حتى بعد العصر، وضرورة تطبيق واقي الشمس المناسب بمعامل حماية SPF قوي وتجديده كل ساعتين، وارتداء الملابس الواقية من الشمس، وتجنب التعرض للشمس في فترة الظهيرة وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

في الختام، يجدر بنا أن نؤكد على أهمية الوقاية والعناية بالبشرة خلال فصل الصيف وبعده، واستخدام واقي الشمس الجيد، وقد استعرضنا في المقال العلاجات المتاحة لإزالة التصبغات واستعادة لون البشرة الطبيعي، مع توضيح مدى فعالية كل منها، واتضح أن الليزر لتفتيح التصبغات من أفضل طرق التفتيح وأسرعها، وكذلك التقشير الكيميائي والذي يتوفر بدرجات مختلفة.

ينبغي أن تطلق رحلة علاج الاسمرار وإزالة التصبغات بسبب الشمس باستشارة طبيب الجلدية المؤهل الموثوق الخبير بالطرق المختلفة للعناية بالبشرة والذي تضم عيادته التقنيات المختلفة، لتحديد الطريقة المثلى لكل حالة.

المراجع:

Benedetti, Julia, MD. (2023, Oct) Overview of Effects of Sunlight. MSD Manual, Harvard Medical School, Oct 2023. Retrieved from https://www.msdmanuals.com/professional/dermatologic-disorders/reactions-to-sunlight/chronic-effects-of-sunlight

Cleveland Clinic. (n.d.). Sun-damaged Skin: Photoaging, Signs, Causes & Treatment. Retrieved from https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/5240-sun-damage-protecting-yourself

Dinc, M. (2023, July 15). Illuminating radiance: An in-depth guide to laser skin lightening. Women's Health and Cosmetic Services of Maryland. Retrieved from https://www.womenshealthofmd.com/illuminating-radiance-an-in-depth-guide-to-laser-skin-lightening

إعلان

المعلومات على Tajmeeli.com لا يمكنها بأي حال من الأحوال ان تستبدل العلاقة بين المريض والطبيب. Tajmeeli.com لا تصادق على أي منتجات تجارية أو خدمات.

إعلان

لا تفوت هذه المواضيع...