تساقط الشعر من الجذور

تساقط الشعر من الجذور

تشغلُ مشكلة تساقط الشعر من الجذور فكرَ الكثير من الأشخاص وخاصةً السيدات ، حيثُ تعاني مجموعة كبيرة من السيدات اليوم من مختلف الفئات العمرية من مشكلة تساقط الشعر وضعفه بشكلٍ مزعج مما يؤثر سلباً على جمال المرأة ومظهرها وقد يؤثر تبعاً لذلك على صحتها النفسية أيضاً . ويعتبر الرجال أكثر عُرضةً لتساقط الشعر مقارنةً بالسيدات ويرجع ذلك غالباً الى عامل الوراثة ، لكن ترقق الشعر وفقدانه هما أمران شائعان لدى النساء والرجال على حدّ سواء . ان كنتم ممّن تعانونَ من مشكلة تساقط الشعر وتبحثون عن المساعدة فسوف نقدم لكم في هذا الملفّ شرحاً شاملاً من شأنه الإجابة عن تساؤلاتكم حول موضوع تساقط الشعر من الجذور ، ما هُو وكيف ومتى يحدث الى جانب أهم أسبابه وأنواعه المختلفة ، أعراضه وطرق علاجه وسُبل الوقاية منه .

 

أسباب تساقط الشعر :

يفقد الإنسان عادةً حوالي   100 إلى 15 شعرة يومياً نتيجةً لدورة النمو الطبيعية للشعر والتي تشمل ثلاثة مراحل :

  • مرحلة النموّ ( Anagen ) : تستغرق فترة تتراوح ما بين سنتين الى 10 سنوات .
  • مرحلة الانتقال ( Catagen ) : تستغرق فترة لا تزيد عن شهر واحد .
  • مرحلة التوقف ( Telogen ) : تستغرق حوالي 4 أشهر .

وهذه الدورة التي لا تسبب في العادة رقّةً ملحوظةً في شعر فروة الرأس لأن الشعر الجديد يستمر في نموّه في نفس الوقت ، يحدث تساقط الشعر المرضيّ عندما تتعطّل هذه العملية الدورية من سقوط الشعر ونموّه من جديد ، أو في حالات الندوب ( تدمير بصيلات الشعر واستبدالها بنسيج ندبيّ ) . يرتبط تساقط الشعر عادةً بواحدٍ أو أكثر من الأعراض التالية :

1 ً- تاريخ العائلة ( الوراثة ) أو ما يعرف بنمط الصلع الذكوري وعادةً ما يحدث نتيجة التقدّم بالعمر ويعدّ السبب الأكثر شيوعاً لفقدان الشعر .

2 – التغيّرات الهرمونية وبعض الحالات الطبيّة : تعزّز بعض التغيرات الهرمونيّة الطارئة حالات فقدان الشعر ، هذه التغيرات تشمل : حالات الحمل ، تكيّس المبيض عند النساء ، سن اليأس ، مشاكل الغدة الدرقيّة والتي تتطلب القيام بتحليل لمستوى هرموناتها للتأكد من أنها ليست سبباً في مشكلة التساقط الى جانب مجموعة أخرى من الحالات المرضية وتشمل :

أولاً – فقر الدّم ( الأنيميا) : يؤثر فقر الدم بشكل ملحوظ على كافة أعضاء الجسم ويكون مصحوباً بالعديد من الأعراض الناتجة عن تهاوي مستويات الهيموجلوبين في الدم مثل الإجهاد البدني السريع ، الخمول ، آلام العضلات ، تساقط الشعر . ويمكن تعويض هذا النقص في نسبة الهيموجلوبين من خلال تناول المكملات الغذائية الغنية بعنصر الحديد .

ثانياً – مرض هودجكن ( Hodgkin disease ) : ينتمي الى عائلة سرطانات الغدة اللمفاويّة ، ويظهر تأثيرُ هذا المرض على حالة الشّعر اما بشكل مباشر كنتيجة للتغيّر في الحالة الصحية أو قد يكون مظهراً ثانوياً لبعض علاجات الأورام السرطانية ، تبدأ الأعراض بسقوط الشعر من فروة الرأس ثم تشمل الحاجبين والابطين والفخذ بشكل تدريجي .

ثالثاً – اضطرابات الغدة النخاميّة : وهي احدى غدد الدماغ والمسؤولة عن إفراز مجموعة من الهرمونات التي تتحكم في عدد من المهام الحيوية في الجسم ، ويحدث هذا الخلل نتيجة لعدّة أسباب أهمها : ( التهاب الدماغ الناتج عن العدوى ، جلطات الدماغ ، السل ) . وتختلف العلاجات المستخدمة في هذه الحالة بناءً على نوع الهرمون الذي لحق به الضرر .

 

أسباب تساقط الشعر

 

3 – الأدوية والمكملات الغذائية : يمكن أن يكون تساقط الشعر عرضاً لأدوية معيّنة مثل تلك المستخدمة في علاج السرطان والتهاب المفاصل والاكتئاب ومشاكل القلب والنقرص وارتفاع ضغط الدم خصوصاً عائلة (Beta Blockers ) وادوية سيولة الدم .

4 – العلاج الاشعاعي للرأس : قد لا يتمكن الشعر من النموّ مجدداً مثل ما كان عليه من قبل .

5- الاضطرابات النفسية أو البدنية : مثل الصدمات العاطفية أو البدنية ، خسارة الوزن بشكل مُفرط ، الاصابة بمرض السكري وهذا النوع من التساقط غالباً ما يكون مؤقتاً .

6- بعض قصّات الشعر وعلاجاته : يمكن أن يؤدي تصفيف الشعر المفرط الذي يعتمد على شدّ الشعر بشدة الى نوع من التساقط يدعى ثعلبة الشدّ ( Traction Alopecia ) ، كما يمكن أن تؤدي معالجة الشعر بحمامات الزيوت الساخنة بشكل مستمر الى التهاب بصيلات الشعر مما يؤدي في النهاية إلى تساقطه .

 

تساقط الشعر

 

أنواع تساقط الشعر :

1- الصلع الأندروجيني ( Androgenic alopecia ) :

ويعرف أيضاً بنمط الصلع الذكوري وهو النوع الشائع من تساقط الشعر الذي يؤثر على كل من الرجال والنساء ، وعادةً ما يظهر الشعر على الرأس على هيئة حرف (U) حول جانبي الرأس ، وقد يستمر الشعر بالتساقُط مما يؤدي الى صلعٍ كامل مع مرور الوقت .

2- داء الثعلبة ( Alopecia Areata ) :

هي حالةٌ تنشأ عندما يستهدفُ الجهاز المناعي للجِسم بصيلات الشعر ، فيُعطّل نمو الشعر الطبيعيّ ، وحتى الآن لم يتوصل العلماء الى السبب وراء هذه الظاهرة ، لكنه غالباً ما يكون خللاً يستهدف الجهاز المناعي في أنسجةٍ محددة من الجسم ، ويتم الكشف عنها عن طريق خزعات الجلد التي تبيّن الخلايا المناعية داخل بصيلات الشعر – ويتم مقارنتها بالحالات الطبيعية – وفي بعض الأحيان تكون الثعلبةُ مرتبطة ببعض أمراض المناعة الذاتية مثل : ( التهاب القولون التقرّحي ، التهاب المفاصل ، الروماتويد ، الذئبة ، البهاق ، أمراض الغدّة الدرقية واضطرابات الحساسية ) ، الى جانب أنهُ قد لوحظِ الإصابة بها من قبل بعض أفراد العائلة الواحدة مما يشير الى دور الوراثة والجينات .

3- تساقط الشعر الشامل ( Universal Alopecia ) :

يُوصف هذا النوع بأنه فقدان الشعر من جميع أنحاء الجسم بما في ذلك تجويف الأنف ، محيط العينين وفروة الرأس .

4- تساقط الشعر الكربي ( Telogen Effluvium ) :

يحدثُ هذا النوع من التساقُط نتيجةَ حالاتٍ خاصة مثل : الصدمات العاطفية ، إنجاب طفل ، سوء التغذية ، العدوى الشديدة ، الإجهاد الشديد . ويؤثر هذا النوع على 90% من الشعر في مرحلة النمو ( Anagen ) ومرحلة الانتقال ( Catagen ) حيثُ يدفعهُ الى التحول دفعةٌ واحدة إلى الطور الانتهائي ( Telogen ) .

5- تساقط الشعر المتنامي (Anagen Effluvium ) : يحدثُ هذا النوع من التساقُط في خلال مرحلة النمو ( Anagen Phase ) وهو على النقيض من حالة التساقط الكربي ، وغالباً ما يحدثُ نتيجة تأثير العلاج الكيميائي وهو السبب الأبرزُ لحدوثه .

 

أنواع تساقط الشعر

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

أعراض تساقط الشعر :

يمكن أن يظهر تساقط الشعر بصورٍ مختلفة إعتماداً على سبب حدوثه وهذا إما أن يحدث بشكل مفاجئ أو تدريجي . قد تشمل علامات تساقط الشعر ما يلي :

1- ترقّق تدريجي لكامل شعر الرأس : وهو الأكثر شيوعاً ويصيب الرجال والسيدات مع تقدمهم في العمر . في الرجال عادةً ما يبدأ الشعر في الانحسار عن الجبهة في شكل يشبه حرف (M) أما السيدات فعادةً ما يحتفظن بخطّ الشعر على جبهتهنّ  لكن في المقابل تبدأ مناطق فارغة من الشعر بالظهور في أماكن متفرقة من فروة الرأس .

2- بقع صلعاء دائرية وغير مكتملة : بعض الأشخاص يعانون من بقع صلعاء بحجم عملة معدنية ، يُلاحظ هذا النوع من التساقط على فروة الرأس ، ويُمكن أن يحدث أحياناً في منطقة اللحية أو الحاجب وفي بعض الحالات قد يشعر الشخص بنوع من الحكّة المؤلمة التي تُصيب البشرة قبل سقوط الشعر .

3- سقوط الشعر المفاجئ : يمكن أن تتسبب الصدمات العاطفيّة أو البدنية تساقط الشعر ، قد تلاحظ فقدان حفنات كبيرة من الشعر عند تمشيطه أو غسله أو حتى بعد التجفيف الخفيف ، هذا النوع من تساقط الشعر يؤدي الى ترقّق الشعر بشكل عام وليس على هيئة بقع صلعاء 

4- فقدان شعر الجسم كاملاً : بعض العلاجات والحالات الطبيّة مثل العلاج الكيميائيّ للسرطان قد تؤدي الى تساقط الشعر من جميع انحاء الجسم .

 

أعراض تساقط الشعر

 

 

علاج تساقط الشعر :

مؤخراً باتت تتوفر العديدُ من الحلول الفعالة والتي تساعدُ على ايقاف فقدان الشعر أو على الأقل الحد من عملية التساقط ، تتضمن هذه الحلول العلاجات الدوائية والوسائل الجراحة لتعزيز نموّ الشعر والحدّ من تساقطه .

أولاً – العلاج الدوائي :

اذا كان سبب تساقط الشعر مرض معيّن ، فسوف يكون من الضروريّ علاج هذا المرض أولاً كخطوةٍ اولى في الخطة العلاجية ، وهذا العلاج يشمل العقاقيرَ المضادة للالتهاب والعقاقير المثبّطة لعمل الجهاز المناعي مثل البريدنيسون ( prednisone ) ، وفي حالة ما إذا تواجد دواء معين تتسبب اعراضهُ الجانبية في تساقط شعرك فإن طبيبك قد ينصحك بالتوقّف عن استخدامه لمدّة لا تقل عن ثلاثةِ أشهر .أما إذا كان التساقط وراثياً فلحسن الحظّ تتوفّر هناك العديد من الأدوية المستخدمة في علاج الصلع الوراثي مثل :

1- مينوكسيديل ( Minoxidil ) : هذا الدواء مُعتمدُ للرجال والنساء على حدٍ سواء دون الحاجة الى وصفةٍ طبيّة (OTC) ، بتركيز 5% للرجال و 2% للسيدات، وهو يأتي على هيئة سائل أو رغوة تقوم بفركها في فروة رأسك يومياً ، ولا تنسَ أن تقوم بغسل يديك جيداً بعد الفراغ من هذه العملية ، في بداية الامر قد يُسبب لك استعمال هذا المستحضر زيادةً في تساقط الشعر ، وقد يكون الشعر الجديد أقصر وأرق وأقل كثافةً من الشعر السابق ، لكنك بحاجةٍ الى ستّة أشهر لمنع المزيد من فقدان الشعر والبدء في إعادة نموّ الشعر من جديد ، إلى جانب أنهُ يتوجّب عليك الاستمرار والمداومة بانتظامٍ على استخدام هذا الدواء من أجل الوصول إلى أفضل النتائج .

الآثار الجانبية لهذا المستحضر : كحال كلّ العقاقير الطبيّة قد تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استعمالك لهذا المستحضر الطبي  هذه الأعراض المحتملة تشمل : تهيّج الرأس ، نموّ الشعر الغير مرغوب به على الجلد الخاص بمنطقة الوجه واليدين ، زيادة سرعة دقّات القلب ( عدم انتظام ضربات القلب ) .

 

مينوكسيديل

 

2- فيناستيرايد ( Finasteride ) : وهو من العقارات الطبيّة المستخدمة في علاج تساقط الشعر للرجال فقط ، بجرعةٍ يوميّة محدّدة عبارة عن قرص واحد فقط خلال أي وقتٍ في اليوم ، وسوف يلاحظ من يقومون باستخدام هذا العقار منذ بداية استخدامه انخفاض معدّل التساقط و زيادة نموّ الشعر الجديد بشكلٍ ملحوظ ، قد لا تبدو هذه النتائج بشكلٍ واضح مع الرجال فوق سن ال 60 لكنها غالباً ما تبقى ملحوظةً قبل هذا العمر .

الآثار الجانبية لهذا المستحضر : لا توجدُ آثار جانبية واضحة أو متكرّرة ، لكن هناك بعض الأعراض النادرة التي يجب التنويهُ لها وتشمل : تناقص الرّغبة الجنسية والوظيفة الجنسية ، زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات . كما يحذّر الاطباء من التعامل مع هذا المستحضر من قبل السيدات الحوامل والحذر من لمس الأقراص المكسورة .

3- سبيرونولاكتون أو ما يعرف بـ الألداكتون ( Spironolactone or Aldactone ) : يعمل هذا الدواء على معالجة تساقط الشعر عن طريق إحداث بعض التغيرات الهرمونية وتحديداً عن طريق الارتباط بمستقبلات الأندروجين ( Androgen ) مما يؤدي إلى تحجيم الاستجابة لهرمون التستوستيرون ( Testosterone ) المسؤول الأول عن فقدان الشعر وتساقطه . بالرّغم من ذلك لم يحصل هذا الدواء على اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ( FDA ) من حيثُ فعاليته في علاج تساقط الشعر ، ولا يتّفق جميع الباحثين على فعاليته .

4- أدوية أخرى  : بالنسبة للرجال هناك الدوستاسترايد ( Dustasterid ) وهو مستحضر علاجيّ لتساقط الشعر مخصص للرجال ويؤخذ عن طريق الفمّ ، أما بالنسبة للسيدات فقد يشمل العلاج وسائل منع الحمل عن طريق الفمّ وذلك لدورها في تنظيم النشاط الهرموني في الجسم ، وبعض العلاجات الموضعيّة الأخرى مثل التريتينوين الموضعي ( Topical Tretenoine ) وحقن الكورتيكوستيرويد ( Corticosteroids ) .

 

علاج تساقط الشعر

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

ثانياً – الوسائل الجراحية الفعالة في علاج تساقط الشعر :

1- جراحة زراعة الشعر لعلاج نمط التساقط الوراثي : وهو الخيار الأكثر شيوعاً في حالات فقدان الشعر الدائم والذي غالباً ما يؤثر على الجزء العلويّ من الرأس فقط . خلال عملية زراعة الشعر يقوم طبيب الأمراض الجلدية أو جرّاح التجميل بازالة بقع صغيرة من الجلد يحتوي كلّ منها على عدّة شعرات من الجزء الخلفي أو الجانبي لفروة الرأس ، ثم يقوم بزرع هذه البصيلات في الأماكن الخالية من الشعر وغالباً ما تقع هذه المناطق كما ذكرنا في مقدمة الرأس ، يُوصي الأطباء باستخدام عقار المينوكسيديل ( Minoxidil ) مباشرةً بعد عملية الزراعة وذلك للمساعدة في تقليل فقدان الشعر . من المهم  العلم بأن الجراحات التجميلية لفقدان الشعر باهظة التكلفة وقد تكون مؤلمة وتشمل بعض المخاطر المحتملة مثل النزيف والتندب ومخاطر التخدير إلى جانب أنك قد تكون بحاجةٍ الى أكثر من عملية واحدة للحصول على النتائج التي تطمح إليها .

 

جراحة زراعة الشعر لعلاج نمط التساقط الوراثي

 

 

2- العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدمويّة (PRP) : يشمل العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية ثلاث خطوات :

الخطوة الأولى : سحب مقدار معيّن من دم الشخص نفسه .

الخطوة الثانية : التجهيز لعمليّة الحقن .

الخطوة الثالثة : القيام بحقنِه موزّعاً في فروة الرأس .

هذه التقنية من التقنيات الجديدة نسبياً ولهذا السبب لا توجد الكثير من الأبحاث الداعمة لفعاليتها ، ومع ذلك فقد أظهرت بعض الدراسات بأنه خيارٌ علاجيّ فعّال وبسيط من حيث التكلفة . يتم حقن (PRP) من خلال عدّة جلسات تتراوح ما بين أربعة إلى ستة أسابيع مع متابعة دوريّة كل ستّة أشهر . الأعراض الجانبية المحتملة لهذه التقنية تشمل : ( العدوى ، اصابة الأوعية والأعصاب ، تندّب الأنسجة ) .

 

العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدمويّة (PRP)

 

3-العلاج بالليزر : تعتبر هذه التقنية أحد أهم التقنيات الفعالة في علاج فقدان الشعر الوراثي والطارئ لدى الرجال والسيّدات ، وقد تم اعتماد هذه التقنية من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وأشارت بعض الدراساتِ بأن استخدام مستوياتٍ منخفضة من اللّيزر قد أظهر تحسناً ملحوظاً في كثافة الشعر والحدّ من تساقطه ، لكنّنا لازلنا بحاجةٍ الى المزيد من الدراسات للكشف عن آثاره بعيدة المدى .

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

الوقاية من تساقط الشعر :

ولأن قنطار وقاية خيرٌ من درهمِ علاج ، نقدّم اليك بعض النصائح التي قد تساعدك في الحدّ من مشكلة تساقط الشعر :

1- تجنبي قصات الشعر الخانقة مثل الضفائر ، الكعكات ، ذيل الحصان .

2- تجنّبي سحب الشعر بشكل قويّ حتى لا تتأثر جذوره .

3- احرصي على التعامل مع الشعر بلطف عند الغسيل أو التسريح ، قد تساعد الأمشاط ذات الأسنان الواسعة في منع سحب الشعر .

4- تجنبي العلاجات القاسية مثل البكرات الساخنة ، مكواة الشعر ، الزيوت الساخنة ، العلاجات الدائمة مثل البروتين والكيراتين .

5- احمي شعرك من اشعة الشمس والمصادر الأخرى للأشعة فوق البنفسجية .

6- أسرع بالتوقف عن التدخين حيث أظهرت الدراسات وجود علاقة بين التدخين ومعدلات الصلع عند الرجال والسيدات .

7- إذا كنت تخضع لعلاج كيميائيّ قُم باستشارة طبيبك الخاص بشأن غطاء التبريد ( Cooling Cap ) حيث يمكن أن يقلل هذا الغطاء من خطر فقدان الشعر اثناء فترة العلاج الكيميائيّ .

8- استعيني ببعض الوصفات المنزلية البسيطة للاعتناء بشعرك وزيادة كثافته مثل : ( حمام زيت جوز الهند الدافئ ، ماسك صبار الألوڤيرا ، ماسك حليب جوز الهند ، حمام زيت الجوجوبا الدافئ ، خليط الروزماري وزيت اللوز )  .

 

الوقاية من تساقط الشعر

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً:

علاج لتساقط الشعر

علاج الشعر الخفيف من الأمام

13 أمراً عليك تجنبه لتفادي تساقط الشعر

الشعر الخفيف أو ترقق الشعر

كيفية زراعة الشعر

مين جربت حقن البلازما للشعر ؟

كيفية علاج تساقط الشعر

طرق علاج تساقط الشعر

تكلفة زراعة الشعر