هل عملية شفط الدهون خطيرة

بطن مترهل قبل شفط دهون البطن

أصبحت عملية شفط الدهون من الجراحات الشائعة حول العالم في الآونة الأخيرة، وذلك لأنها تعتبر حلاً سحرياً في نظر الكثيرين تغنيهم عن تكبد عناء اتباع الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات بهدف التخسيس، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، فالأمر الآن لم يعد يتطلب سوى قضاء بضعة ساعات داخل أحد المراكز الطبية، ليقوم الجراح بإزالة الرواسب الدهنية المتراكمة

لكن الأطباء ينصحون بعدم اللجوء إليها إلا بعد استنزاف كافة المحاولات الأخرى، وذلك لإنها في النهاية عملية جراحية لها آثار إيجابية عديدة ولكنها لا تخل من المخاطر، وهناك مضاعفات عديدة من المحتمل أن تترتب عليها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار قبل الإقدام على إجراء الجراحة. فما هي مخاطر عملية شفط الدهون؟ وما تلك المضاعفات التي قد تنتج عنها؟

Turkey Clinic

مضاعفات ومخاطر عملية شفط الدهون التقليدية

1. سُمية الليدوكايين:

التسمم بمادة الليدوكايين هو أحد مخاطر عملية شفط الدهون المُحتملة، يلجأ الجراحون لتلك المادة باعتبارها مُخدر موضعي فعال، وعند الشروع في إجراء جراحة شفط الدهون يتم ضخ مادة الليدوكايين مع المحلول الملحي أسفل الجلد بالمنطقة المراد إزالة الدهون منها، ولكن إن كانت جرعة الليدوكايين أعلى من المفترض فإن أثر ذلك سيكون وخيماً، يبدأ الأمر عادة بالدوار وانتفاض الجسم والعجز عن النطق وطنين الأذن، وإن لم يتم إسعاف المريض عند ظهور تلك الأعراض، فقد يتفاقم الأمر ويتسبب الليدوكايين في توقف عضلة القلب مما يؤدي إلى الوفاة.

كذلك من مخاطر عملية شفط الدهون إن المخدر المستخدم بها وهو الليدوكايين قد يتفاعل مع الأدوية العلاجية الأخرى، ومن ثم يُوقف تأثيرها مما قد ينتج عنه أضرار صحية جسيمة، ولهذا قبل الدخول إلى غرفة العمليات لابد أن يكون المريض قد أعلم الجرّاح بكل الأمراض التي يعاني منها والأنظمة العلاجية التي يتبعها.

اجراء عملية شفط الدهون

2. الانصمام الرئوي:

الانصمام الرئوي هو أحد مخاطر عملية شفط الدهون المهددة للحياة، وتنتج هذه الحالة عن تسرب الدهون أثناء الجراحة إلى الأوعية الدموية، وبالتالي تسري مع حركة دوران الدم وصولاً إلى الشريان الرئوي فتتسبب في انسداده. كذلك حالة الانسداد أو الانصمام الرئوي قد تنتج عن تخثر أو تجلط الدماء، وتتكون تلك الجلطات في الاساس نتيجة انعدام الحركة أثناء وبعد إجراء الجراحة، ومن المحتمل أن تنتقل من الساق إلى الرئتين وتسد شريانها.

Turkey Clinic

3. اضطراب السوائل:

من مخاطر عملية شفط الدهون الشائعة، هو حدوث اضطراب بمستويات السوائل في الجسم ارتفاعاً أوانخفاضاً. فأثناء الجراحة يستنزف الجسم قدر كبير من السوائل التي تخرج مع الدهون المتراكمة بداخله، ويحاول الطبيب إحداث التوازن من خلال إمداد الجسم بكمية كافية من السوائل بواسطة أنبوب وريدي، ولكن هذا الإجراء لا يفلح دائماً في علاج اضطراب معدلات السوائل داخل الجسم، وفي تلك الحالة يصبح المريض معرض للعديد من المخاطر الصحية، مثل الأمراض القلبية أو التنفسية نتيجة تجمع السوائل الزائدة عن حاجة الجسم حول القلب أو الرئتين، كما إن ذلك العرض الصحي له تأثير بالغ السوء على الكليتين.  

4. اضطراب الإحساس :

 التحضير لعملية شفط الدهون

من مخاطر و أضرار شفط الدهون المحتملة أيضاً حدوث خلل في إحساس المريض بالمنطقة التي جرت فيها الجراحة، وذلك بفعل السائل المائل للصُفرة الذي يخرج مع الدم أثناء الجراحة ويتجمع في المنطقة التي تمت إزالة الأنسجة منها، ويتسبب في تغير الإحساس بمحيط المنطقة التي أزيلت دهونها، يكون ذلك الاضطراب الحسي إما في صورة تهيج أو صورة برود، بمعنى إنه قد يحول منطقة شفط الدهون بالجسم إلى منطقة مفرطة الحساسية، أو إنها تصبح جزء ميت لا يتأثر تماماً وينعدم الإحساس به.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

5. انعدام التماثل والتناسق:

شفط الدهون هو أحد الإجراءات الطبية التي يلجأ لها البعض لتحسين مظهرهم العام، ولكن للآسف في بعض الأحيان تأتي العملية بنتائج عكسية مخالفة للمتوقع والمأمول، فمن أضرار شفط الدهون المحتملة إصابة الجسم بالتشوه نتيجة اختلاف منسوب الدهون المسحوبة من كل جانب، مما ينتج عنه عدم تماثل الأطراف و يؤثر بالطبع على تناسق مظهر الجسم ككل، يكون عدم التماثل أكثر وضوحاً بالسيقان والأرداف وترهلات جانب البطن، والأمر في النهاية يتوقف على خبرة الجراح ومدى مهاراته، ومعالجة ذلك الضرر تستلزم خضوع المريض إلى جراحة تكميلية، يتم خلالها شفط الدهون الزائدة من الجانب الأكثر امتلاءً بالجسم.

6. التموجات والأمراض الجلدية:

أحد أضرار شفط الدهون الظاهرية أيضاً، ظهور تموجات غير منتظمة على شكل نتوءات في محيط المنطقة التي سُحبت منها الدهون، وهو أمر يصيب الكثيرين ممن يخضعون لتلك الجراحة بالإحباط، فهم يعتقدون بأن شفط الدهون سيساهم في إخفاء التموجات والنتوءات الجسدية التي كانوا يعانون منها قبل العملية، بينما الحقيقة إن هذه الجراحة قد تزيد الأمر سوءً، بالإضافة إلى أنه من أضرار شفط الدهون أيضاً أنه يُظهر السيلوليت، وهي النتوءات الدقيقة الداكنة التي تُشبه رأس الدبوس، فمن المتوقع أن تزداد وضوحاً وانتشاراً على جلد المنطقة التي سُحبت الدهون منها.

من مخاطر عملية شفط الدهون إنها تهدد سلامة الجلد في منطقة العملية، إذ أن الجلد بهذه المنطقة يصبح ميتاً، مما يتسبب في تبدل درجات لونه مع مرور الوقت، كما أن الجلد حين يموت وينتخر يصبح أكثر قابلية للإصابة بالعدى المكروبية أو الجرثومية، ولهذا يُنصح الشخص الخاضع لجراحة شفط الدهون بمتابعة حالته بصفة دورية مع طبيب الأمراض الجلدية، وذلك لاتخاذ التدابير الطبية الوقاية من العدوى، وكذلك للكشف عنها في وقت مبكر حال وقوع الإصابة.

شفط الدهون

مخاطر شفط الدهون بالليزر

الليزر هو أحدث التقنيات المستخدمة في إجراء عمليات إزالة الدهون، صحيح إن العمليات المجراة بواسطة تلك التقنية أكثر فاعلية وتحقق نتائج أفضل، لكن في النهاية الخطأ وارد, ولتلك العملية بعض المضاعفات والأضرار المحتملة وإن كانت احتمالات التعرض لها أقل من مقارنة بأساليب إجراء شفط الدهون الأخرى، وإيجازاً فإن مخاطر شفط الدهون بالليزر تتمثل في الآتي:   

1. الحروق:

من مخاطر شفط الدهون بالليزر هو أن التقنية المستخدمة المعتمدة على تسليط الأشعة على مواضع تراكم الدهون بالجسم، قد تنتج عنها إصابة البشرة بحروق تخلف آثاراً واضحة أو على أقل تقدير تبدل لون البشرة.

2. فقدان السؤال:

من أضرار و مخاطر شفط الدهون بالليزر أنها تتسبب في فقدان الجسم لكم كبير من السوائل المختزنة، وتزيد من احتمالات تعرض المريض لحالة من الجفاف، ولكن يمكن تفادي ذلك الخطر باتباع نظام غذائي تحت إشراف متخصص، ليتم تعويض الجسم عما فقده من سوائله.

3. الآثار الجانبية الشكلية:

تتشابه مخاطر شفط الدهون بالليزر في هذا الصدد مع مخاطر إجراء العملية بالأسلوب التقليدي، حيث ينتج عنها حدوث كدمات أو تورمات أو تصبغ للون الجلد، وهذا أثر جانبي طبيعي ومن المفترض أن يزول من تلقاء نفسه مع مرور الوقت، ولكن المدة غير محددة بدقة إذ تختلف باختلاف نوع البشرة ومدى حساسيتها.

 

Change Me Clinic
[ssba]