علاج السيلوليت

علاج-السيلوليت

علاج السيلوليت

تهمنا أشكال أجسادنا كثيرًا، كيف تبدو منحنياتنا وكيف تصبح بشرتنا ملساء خالية من العيوب؛ لأننا نشعر بداخلنا أن شكل أجسادنا وعنايتنا بها هو أحد  العناوين الرئيسية التي تحدد هويتنا أمام الآخرين وأمام أنفسنا. لكن بعض المشاكل قد تعوقنا عن تحقيق غاياتنا تلك، أو الوصول إلى النقطة التي نعتقد عندها أننا سنصبح راضين عن أنفسنا، ومن أكبر تلك المشاكل هو السيلوليت.  يبقى علاج السيلوليت هو الخطوة الأهم للحفاظ على مظهر جذاب وجسم مشدود بعيدا عن الترهلات.

يمثل السيلوليت مشكلةً عصيبةً وعميقةً لدى النساء خاصةً لأنه يقضي على انسيابية البشرة وجمالها وقد يكون أحيانًا المشكلة الجسدية الوحيدة التي تعاني منها، فلا وزن زائد ولا انعدام تناسق وإنما فقط بشرةٌ متعرجةٌ مليئةٌ بالخطوط غير السارة.

أدت تلك المعاناة المعروفة منذ قديم الأزل إلى بحث الطب التجميلي عن الطرق والوسائل المختلفة بهدف علاج السيلوليت نهائيا واستعادة جمال البشرة وانسيابيتها التي نحلم بها. وهنا نقدم لك بعض أكثر الطرق فعاليةً وتأثيرًا في العلاج.

 

ما هو السيلوليت

قبل البدء في علاج السيلوليت يهمنا أن نمر بمقدمة سريعة عن ماهيته وأسبابه حتى ندرك فعالية العلاج وتأثيره.

تتكون جلودنا من عدة طبقاتٍ متناسقةٍ فوق بعضها البعض، يمكن تقسيمها إلى 3 طبقات رئيسية تختلف في سمكها حسب ترتيبها ووظيفتها، وأسفل تلك الطبقات لدينا طبقةٌ من الخلايا الدهنية المنتظمة والتي تساعد على ضغط شكل الجلد ودعمه والحفاظ على انسيابيته.

في بعض الأحيان يحدث خللٌ في تناسق ونظام تلك الطبقة الدهنية وبالتالي تبدأ الخلايا الدهنية في التراكم فوق بعضها البعض بشكلٍ متعرجٍ وغير متناسق، ونتيجة لذلك تظهر طبقات الجلد الرقيقة فوقها غير متناسقة بنفس عدم تناسق الدهون المتواجدة أسفلها.

لا يعبر السيلوليت عن أي مشكلة صحية على الإطلاق؛ وإنما هو واحد من الظواهر الجلدية الطبيعية التي تحدث لعددٍ كبيرٍ من الناس، وليس بالضرورة دليلًا على زيادة الوزن أو السمنة إلا أنه شائعٌ بين زائدي الوزن لأن تراكم الدهون بكمياتٍ كبيرة يخل بتناسقها وانتظام طبقاتها فيؤدي إلى التعرجات التي تظهر على الجلد فوقها.

علاج السيلوليت

وسائل علاج السيلوليت

هناك العديد من الطرق والوسائل التي ساهم الطب الحديث في توفيرها لعلاج المشاكل التجميلية وكان بعضها قادرًا على علاج السيلوليت نهائيًا في بعض الأحيان.

عند وجود مشكلة تجميلية أو جلدية بلا أصول صحية كمشكلة السيلوليت فمن الطبيعي أن يختلف استقبال كل شخص للعلاج عن غيره.

كذلك يحتاج العلاج إلى التدرج والبدء بالأكثر سهولة، والذي يكون متاحًا ومناسبًا وتصعيدًا للوسائل الأكثر تعقيدًا، وأيضاً أنه من المهم أن نحدد درجة السيلوليت التي نعاني منها قبل البدء في العلاج.

يظهر السيلوليت في ثلاث درجات تبدأ من الدرجة البسيطة التي تشعر بأن الجلد غير مستوٍ تمامًا فيه لكنك لا ترى المشكلة ثم تتدرج حتى يكون الجلد أشبه بقشرة البرتقالة من كثرة تعاريجه ومنحنياته.

ويمكن تقسيم أنواع وسائل علاج السيلوليت ودرجاتها إلى التالي:

 

علاج السيلوليت بالعلاج الطبيعي

العلاج الطبيعي واحد من أقدم وسائل العلاج التي عُرفت قبل العقاقير والأدوية والثورة التقدمية في الطب، وبالرغم من أنه غير قادرٍ على حل كل المشاكل الصحية إلا أنه ما يزال فعالًا ليومنا هذا في كعلاجٍ رئيسيٍ أو مساعد للعديد من الحالات.

يأتي السيلوليت على قمة قائمة الحالات التي بإمكاننا علاجها بتلك الطريقة بالاعتماد على التدليك والزيوت والأعشاب الطبيعية، فإذا كان أساس السيلوليت هو تراكم الدهون بشكلٍ غير صحيح في جسدٍ لا يعاني من زيادة الوزن عندها سيكون التدليك فعالًا وجيدًا.

ينشط التدليك الخلايا الموجودة في المنطقة التي يركز عليها ويساعدها على التجدد بمساعدة الأعشاب والزيوت التي يمتصها الجلد ويستفيد منها ليصبح أكثر نعومةً وانسيابية، مع مرور الوقت واستمرار الخلايا في التجدد ستبدأ الطبقات بالعودة إلى نظامها واتساقها مرةً أخرى ويختفي السيلوليت.

علاج السيلوليت بطرق مختلفة

 

علاج السيلوليت بالكريمات

يمكن علاج السيلوليت نهائياً باستخدام الكريمات بشكلٍ دوريٍ ومتواصل، وتنقسم الكريمات إلى طبيعي وطبي؛ ويقوم كل نوع من هذين النوعين بدوره الخاص في العلاج، وغالبًا ما يُفضل الجمع بين الكريمات والزيوت والعلاج الطبيعي والتدليك للحصول على أكبر فعالية.

من المهم أيضًا الانتباه إلى حقيقة أن هذه الطريقة كالتدليك غير فورية ولا تعطي نتائج لحظية ؛وإنما تحتاج إلى المواظبة على استخدامها لفترةٍ طويلة حتى تعطي التأثير المطلوب.

يمكن استخدام بعض المكونات الطبيعية في الكريمات مثل زبدة الشيا ومستخلص ثمار الأفوكادو، كذلك أثبتت مستخلصات الكافيين فعاليةً مبهرةً في علاج السيلوليت عند الانتظام عليها.

توجد كريماتٌ أخرى مثل تلك الغنية بالكولاجين والتي تنشط الخلايا وتزيد من قدرتها على التجدد والانقسام بهدف التخلص من طبقة الخلايا القديمة غير المتناسقة وإنتاج طبقةٍ جديدة متناسقة.

قد تتفق أو تتعارض الدراسات مع بعضها البعض في التأكد من فعالية وتأثير الكريمات على علاج السيلوليت لكن أغلبها يرى أن تجربتها قد يكون أمرًا مفيدًا ومغذيًا للجلد ويعطي نتائج مبهرة بالفعل مع البعض، وأهم شيءٍ عند استخدامها هو الاتجاه إلى الكريمات الطبيعية والطبية والابتعاد عن المنتجات الغريبة أو الكيميائية أو مجهولة المصدر لتجنب ضررها.

 

علاج السيلوليت بالرياضة

برغم من أننا نفينا شرطية وجود الوزن الزائد مع ظهور السيلوليت إلا أن ذلك لا ينفي دور الرياضة في علاجها خاصةً الرياضات الهوائية مثل القفز والركض وغيرها من الرياضات.

في البداية ستساعد الرياضة الجسد على التخلص من كل دهونه الزائدة، فمن الممكن أن يكون جسدك معتدلًا وربما رشيقًا لكن به بعض الدهون الزائدة هنا وهناك.

تراكم تلك الدهون في الأماكن الخاطئة يؤدي إلى ظهور السيلوليت لذا يفضل التخلص منها تمامًا والحفاظ على نسبة الدهون عند مستواها الصحي المعتدل في الجسد، بعد ذلك تنشط الرياضة خلايا الجسد وتزيد من دوران الدم ووصوله إلى كل الأجزاء على السواء، وأيضاً تزيد الصحة العضلية وتشد العضلات وبالتالي الجلد، ويساعد شد الجلد ذاك على علاج السيلوليت بشكلٍ لا يمكنك تصوره.

علاج السيليوليت بالرياضة

 

شاهد بالفيديو أهم التمرينات لعلاج السيلوليت بالرياضة

علاج السيلوليت بالحقن

يُسمى هذا العلاج أيضًا ميزو ثيرابي وهو يشمل كل أنواع المواد الطبية التي يتم حقنها بنسب معلومة ودقيقة في الجسم أو تحت الجلد بغرض علاج واحدةٍ من المشاكل الجلدية والتجميلية.

يمكن أن تكون المواد المحقونة مجرد فيتاميناتٍ ومغذيات أو مواد طبيعية تفرزها الخلايا مثل حقن الكولاجين والأحماض الأمينية.

وأحيانًا تُستخدم بعض المواد الطبية المذيبة في الحقن، ويكون الهدف منها هو إذابة الدهون الزائدة الموجودة تحت الجلد والتخلص منها ليعود الجلد إلى استوائه مرةً أخرى، والميزوثيرابي تقنيةٍ تختلف عن تقنية المواد السابقة التي تغذي الخلايا وتنشطها وتحثها على النمو والتجدد لا أكثر.

 

علاج السيلوليت باستخدام Derma Roller

أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في علاج العديد من مشاكل الجلد بدايةً من الندوب والترهلات والتجاعيد وانتهاءً بالسيلوليت، ويكمن سر فعاليتها في أنها تعتمد على تدليكٍ عميقٍ لطبقات الجلد وطبقات الدهون من بعدها، وأيضاً أنها تنشط خلايا المنطقة المستهدفة وتحفز انقسامها وتجددها وإنتاجها للكولاجين بجانب تنشيط الدورة الدموية فيها.

علاج-السيلوليت

علاج السيلوليت بشفط الدهون

يأتي شفط الدهون في المرحلة التالية إن لم تتمكن كل الوسائل السابقة من علاج السيلوليت نهائيا والتخلص منه. وغالبًا ما يُستخدم مع حالات التكتلات الدهنية غير المتناسقة، بمعنى أن الجسد لا يعتبر زائد الوزن لكن هناك تجمعاتٍ دهنية في أماكن معينة وحسب تسبب ظهور السيلوليت ويصعب التخلص منها بالرياضة والنظام الغذائي المعتاد.

قبل أن تلجأ إلى عملية شفط الدهون من الأفضل أن تجرب الوسائل السابقة كلها وتتأكد من أنها خيارك الوحيد المتبقي، إذ لا يُنصح بشفط الدهون لمن لا يعانون من وجود تكتلاتٍ دهنيةٍ واضحةٍ وكبيرة، بالإضافة إلى أنك في أغلب الأحيان ستكون بحاجةٍ إلى شد الجلد بعد الانتهاء من الشفط كما يحدث بعد فقدان الوزن الزائد أو شفط دهون البطن أو الفخذين لمنع ترهل الجلد وزيادة السيلوليت.

خلال هذه العملية يستخدم الطبيب مخدرًا موضعيًا في المكان المطلوب ثم يُحدث شقوقًا جراحيةً صغيرةً لا تتعدى السنتيمترات، بعدها يدخل جهاز شفط الدهون ويزيلها به، ثم يغلق الجروح الصغيرة والتي لن تستغرق وقتًا طويلًا حتى تتعافى.

 

علاج السيلوليت بالليزر

تقنية الليزر هي واحدةٌ من أكثر التقنيات تطورًا وثورية سواءً في عالم الطب التجميلي أو الطب الجراحي. استطاع الليزر علاج الكثير من المشاكل وتحقيق الكثير من الغايات دون اللجوء إلى تعقيداتٍ مريرة أو المرور بخطواتٍ طبيةٍ كثيرة لا طائل منها.

يستطيع الليزر تحسين الجلد وتسويته وإعادة انسيابيته مرةً أخرى، بالإضافة إلى أن بإمكانه إزالة الندوب والتغيرات اللونية على الجلد التي يخلفها السيلوليت أو ندوب التمدد التي تحدث نتيجة الحمل أو بعد فقدان وزنٍ كبيرٍ في فترةٍ قصيرة، ويساعد أيضاً على شد الجلد وعلاج تجاعيده وترهلاته.

علاج-السيلوليت

كيفية علاج السيلوليت بالليزر

تتم هذه العملية تحت التخدير الموضعي وقد تبدو أشبه بعملية شفط الدهون إذ يُحدث الطبيب شقوقًا جراحيةً صغيرةً في المنطقة المراد علاج السيلوليت فيها ومن ثم يُدخل باعث ليزر صغيرًا تحت الجلد عبر تلك الشقوق.

تذيب أشعة الليزر الدهون الزائدة الموجودة تحت الجلد والتي تسبب المشكلة ثم تتوجه بعد ذلك إلى الخلايا فتنشطها وتحفزها لتفرز الكولاجين، ومن ثم تسرّع من عملية التعافي وشد الجلد والتخلص من الآثار الباقية من السيلوليت.

تعد هذه العملية البسيطة، والتي لا تحتاج إلى وقتٍ للتعافي، من أسرع وسائل علاج السيلوليت بحيث تظهر نتائجها في وقتٍ قصيرٍ ولا تحتاج أية متابعةٍ أو استمرارية؛ لكن من المهم الانتباه إلى أن إهمال الجسد واكتساب الوزن الزائد والتكاسل عن الرياضة سيعني عودة الدهون إلى التراكم مرةً أخرى وظهور السيلوليت من جديد أيًا كانت وسيلة علاجك له.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

الوقاية من السيلوليت

قد يخبرك البعض أنه لا يمكن علاج السيلوليت نهائيا ولا يرجع سبب ذلك إلى كون السيلوليت عسير الإزالة، وإنما إلى إمكانية عودته مرةً أخرى بمنتهى البساطة، فإن ظهر السيلوليت في جسدك مرةً سيعني ذلك أن لديك العوامل المساعدة على ظهوره وبالتالي إذا لم نهتم بأنفسنا بالقدر الكافي سيعاود الظهور مرةً أخرى.

يمكن أن نتبع بعض أساليب الوقاية من السيلوليت بالخطوات التالية:

  • المواظبة على ممارسة الرياضة بانتظام ولو لنصف ساعةٍ يوميًا.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي ومفيد وغني بالخضروات والفواكه الطازجة لتجنب اكتساب الوزن الزائد وتراكم الدهون.
  • تدليك الجلد بالكريمات المرطبة والمجددة للخلايا بانتظام لتجنب تراكم الدهون ولتحسين مظهر البشرة.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة والتي تضغط على مناطق معينة من الجسد دون غيرها خاصةً أثناء النوم.
  • الابتعاد عن التدخين والكحوليات والسكريات المصنعة والوجبات السريعة والدهون المشبعة.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً:

ازالة السيلوليت

شد الجلد المترهل

كيفية تخسيس البطن

نحت الجسم