كيفية تخسيس البطن

كيفية تخسيس البطن

تُعَرّف السمنة البطنية بأنها تضخم ملحوظ في منطقة البطن ومحيط الخصر ناتجة عن تضخم الخلايا الدهنية، وهي تعد أحد المشكلات الصحية الشائعة وتحدث الإصابة بها نتيجة العديد من الأسباب أغلبها يتعلق بمجموعة العادات الغذائية والسلوكية الخاطئة كما أن بعض حالات سمنة البطن تكون ناتجة عن عوامل وراثية.

يُسبب بروز البطن وظهور ما يسمى بالكرش إزعاجاً كبيراً بالنسبة لمن يعانون منه، حيث أن تلك المشكلة تنعكس على حياة الإنسان بالعديد من الآثار السلبية، حيث أن البطن المترهل أو البارز يؤثر على المظهر العام وبالتالي الحالة النفسية، كما أن تراكم الدهون في تلك المنطقة من الجسم يجعل الإنسان أكثر عُرضة للعديد من المشكلات الصحية مثل صعوبة التنفس وآلام الظهر وقد يتفاقم الأمر إلى حد الإصابة بداء السكري أو أمراض القلب.

اتفق الأطباء وخبراء التجميل على أن تخسيس البطن والتخلص من الترهل أمر بالغ الضرورة للحفاظ على الصحة العامة، كما أن البطن المسطح هو عنوان الرشاقة والسبيل الوحيد للحصول على قوام ممشوق وإطلالة مميزة، ويرصد “تجميلي” من خلال الفقرات التالية أهم طرق تخسيس البطن التي أثبتت فعاليتها

طرق تخسيس البطن

 

 

كيفية تحديد طرق تخسيس البطن المناسبة

يرغب الجميع في التخلص من ترهلات البطن والحصول على قوام مثالي ومتناسق ويُمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع أي من طرق تخسيس البطن المتعددة، لكن تحقيق نتائج سريعة وأقرب إلى المثالية يرتبط بمدى اختيار الطريقة الأنسب.

يمكن استشارة طبيب السمنة أو خبير التجميل المختص قبل البدء في برنامج علاج السمنة وشد ترهلات البطن للتعرف على الطريقة الأنسب والتي يتم اختيارها تبعاً لعِدة عوامل أهمها الآتي:

Vera Clinic

  • شدة السمنة (بسيطة، متوسطة، مفرطة)
  • نوع السمنة
  • طبيعة الجسم ومدى استجابته للحميات الغذائية
  • مسببات السمنة وهل هي سلوكية أم عضوية
  • الصحة العامة والتاريخ المرضي
  • المرحلة العمرية

 

كيفية تخسيس البطن

توجد أكثر من وسيلة لتخسيس البطن أثبتت التجارب الفعلية أنها تحدث تأثيراً سريعاً وفعالاً، تتنوع تلك الوسائل ما بين تمارين رياضية وأنظمة غذائية إلى جانب الإجراءات الجراحية المختلفة، لكن اختيار طريقة تخسيس منطقة البطن يختلف حسب حالة المريض ونوع السمنة المصاب بها.

بشكل عام يُفضل الأطباء أن يتم الاعتماد على أكثر من طريقة معاً لتحقيق نتائج أفضل في وقت أقل، ومن أهم وسائل تخسيس البطن ما يلي:

 

ممارسة تمارين شد البطن

تعتبر ممارسة الرياضة أهم العادات الصحية على الإطلاق حتى أن الأطباء يرون أن ممارستها من الأمور الإلزامية وليس الاختيارية، نظراً لما ينتج عنها من فوائد صحية عديدة في مقدمتها الحفاظ على صحة القلب والشرايين إلى جانب حرق الدهون وخفض الوزن.

يمكن لأي نشاط بدني المساهمة في خسارة السعرات الحرارية وخفض وزن الجسم بشكل عام، لكن خبراء التربية البدنية حددوا مجموعة معينة من التمارين رأوا أنها الأكثر ملائمة لتخسيس البطن على وجه الخصوص وهي:

  • المشي: يعتبر المشي واحد من أفضل التمارين الرياضية للصحة العامة وللتخسيس على وجه الخصوص، حيث يؤكد الخبراء أن المشي 1000 خطوة يومياً يساعد على خفض دهون البطن بنسبة 5 إلى 7% تقريباً خلال أسبوعين تقريباً.
  • قيادة الدراجات: يمكن ممارسة ذلك التمرين عن طريق قيادة الدراجات فعلياً أو من خلال آلة الدراجة الرياضية، في كلا الحالتين يساعد ذلك على حرق دهون البدن بصورة سريعة وفعالة، حيث أثبتت الدراسات أن قيادة الدراجة بسرعة خمس أميال بالساعة يؤدي إلى خسارة 240 سعرة حرارية، كما أن حركة البدال مثالية لتخسيس البطن حيث أنها تعمل على شد عضلات البطن خاصة في المنطقة السفلية.
  • قفز الحبل: يحقق تمرين قفز الحبل نتائج مثالية حسب ما ورد في نتائج مجموعة الدراسات التي تناولت تأثيره، حيث أكد الباحثون أن ممارسة تمارين قفز الحبل لمدة 15 دقيقة يومياً يساعد على حرق أكثر من 180 سعرة حرارية، مما يعني أن تأثيره يفوق تأثير الركض والسباحة.
  • مجموعة الأيروبيك: تعد تمارين الأيروبيك من أقدم وأشهر طرق تخسيس البطن الرياضية، وينقسم هذا النوع من التمارين إلى قسمين رئيسيين هما: تمارين الضغط الخفيف التي تناسب المبتدئين وتمارين الضغط المرتفع التي تتضمن حركات عنيفة ويتطلب أدائها توفر حد أدنى من اللياقة البدنية.  

ممارسة تمارين شد البطن للتخسيس

 

اتباع نظام غذائي متوازن

يأتي النظام الغذائي في مقدمة العوامل المؤثرة في عملية التخسيس وخسارة السعرات الحرارية، لكن الخطأ الشائع الذي يرتكبه الأغلبية عند اتباع برنامجاً غذائياً لتخسيس البطن ينصب تركيزهم على الأطعمة الضارة الواجب تجنبها مثل الأطعمة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون والسكريات، لكن نادراً ما نتساءل حول الأطعمة التي يجب تناولها بنسب أكبر والتي تساعد على حرق الدهون بصورة أسرع.

حدد خبراء التغذية مجموعة من العناصر الغذائية أوصوا بضرورة إدراجها ضمن النظام الغذائي لمتبعي حميات التخسيس؛ حيث أن تلك العناصر تساهم في تسريع وتيرة حرق الدهون وخسارة الوزن علاوة على أنها ضرورية للحفاظ على الصحة العامة للإنسان ومنع تدهورها نتيجة تقليل حصته من الطعام.

من أهم العناصر التي يجب أن تتضمنها برامج التخسيس ما يلي:

  • الألياف الغذائية: تناول الأطعمة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الألياف الطبيعية -خاصة على وجبة الإفطار- يساهم بشكل كبير في إنقاص الوزن، حيث أن الألياف تمكث فترات أطول في المعدة مما يمنح إحساساً بالشبع يدوم عِدة ساعات مما يؤدي إلى خفض كمية الطعام المستهلكة.
  • الأحماض: تحتوي الأطعمة الحامضية مثل الموالح على نسب مرتفعة من حمض الستريك الذي أثبتت الدراسات فعاليته في تفكيك الدهون المتراكمة.
  • الماء: يعد الماء أهم العناصر المؤثرة في عملية التمثيل الغذائي، لذلك لابد من الحرص على تناول كميات مناسبة من الماء عند اتباع أي حمية غذائية بهدف تخسيس منطقة البطن.

تخسيس البطن عن طريق اتباع نظام غذائي متوازن

 

رقصة الزومبا لتخسيس البطن  

تعتبر رقصة الزومبا واحدة من أحدث الأساليب التي طورها مدربو التربية البدنية للمساهمة في إنقاص الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة في الجسم، حيث تعتبر الزومبا واحدة من أنشطة الأيروبكس وقد تم تصميمها عن طريق المزج بين رقصات المامبو والسالسا والسامبا بحيث تكون رقصاتها متوازنة ما بين الإيقاعات السريعة والبطيئة.

أصبحت الزومبا واحدة من طرق تخسيس البطن الشائعة حول العالم والسر في ذلك يرجع إلى مجموعة المزايا التي توفرها، في مقدمة تلك المزايا أنها أن رقصة الزومبا تساعد على حرق نسبة عالية من السعرات الحرارية، كما أنها بعيدة تماماً عن الملل والحركات التي تؤدى خلالها غير مُعقدة مما يجعلها مناسبة لأغلب الحالات أيا كان مستوى اللياقة البدنية لديهم، وتستغرق جلسات تمارين الزومبا للبالغين ما بين 60 إلى 75 دقيقة.

رقصة الزومبا لتخسيس البطن

أما عن كيفية تخسيس البطن من خلال الزومبا فإن ذلك يتم من خلال أداء مجموعة من الحركات الإيقاعية التي تساعد على تحريك مختلف عضلات الجسم، مما يؤدي إلى زيادة معدلات حرق الدهون ونسبة السعرات التي يتم خسارتها من خلال رقصات الزومبا تتراوح ما بين 600 إلى 1000 سعرة حرارية، هذا بجانب العديد من الفوائد الصحية الأخرى التي تجعل الزومبا رياضة أقرب للمثالية ومنها:

  • تعمل على تقوية وتنشيط عضلات الجسم بالكامل
  • تزيد درجة مرونة الجسم
  • تؤدي إلى شد عضلات البطن المرتخية
  • تساعد على الاسترخاء البدني والعقلي
  • تساهم في تحسين الحالة المزاجية وطرد المشاعر السلبية
  • تساعد على تحسين تسير الدورة الدموية

كيفية تخسيس البطن بتمارين اليوجا

اتجه أطباء التخسيس إلى الاعتماد على تمارين اليوجا والتأمل كوسيلة لحرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد، حيث أثبتت العديد من الدراسات أن الحالة النفسية تؤثر بشكل مباشر على معدلات عملية التمثيل الغذائي داخل الجسم وبناء على ذلك فإن حالة الاسترخاء التي يزداد الإحساس بها عند ممارسة اليوجا ترفع معدلات حرق السعرات الحرارية في محيط الخصر.

يُميز اليوجا تعدد تمارينها وتدرج مستوياتها مما يجعلها تناسب النسبة الأكبر من الأشخاص على اختلاف لياقتهم البدنية، لكن إذا كان التخسيس الهدف الرئيسي من اليوجا فمن الممكن تعزيز تأثيرها في هذا الصدد عن طريق اتخاذ الأوضاع التي تعمل على شد البطن وتقوية عضلاتها ومن أبرزها:

  • Naukasana
  • Dhanurasana
  • Pavanamukthasana
  • Bhujangasana

عمليات تخسيس البطن الجراحية

يرهب النسبة الغالبة ممن يعانون من زيادة الوزن اللجوء إلى العمليات الجراحية ورغم التطور التكنولوجي الذي شهده مجال التجميل لا يزال السؤال الأكثر ترديداً هو: هل عملية شفط الدهون خطيرة؟

أجاب الخبراء على هذا السؤال مؤكدين على أن نسبة الخطر انخفضت بشكل ملحوظ نتيجة تطور الوسائل والتقنيات المستخدمة في إجراء العمليات من ذلك النوع، لكن ذلك لا ينفي حقيقة أن هناك عِدة آثار جانبية ومضاعفات مُحتمل التعرض لها بعد الجراحة، لهذا يُفضل الأطباء اعتبار التدخل الجراحي حلاً أخيراً يتم اللجوء إليه في حالة فشل تخسيس البطن عن طريق الوسائل الأخرى كما تعد تلك العمليات الحل الأفضل في حالات السمنة المفرطة التي يحتاج أصحابها إجراءً سريعاً لحمايتهم.

يختلف نوع الإجراء الجراحي حسب طبيعة الحالة ودرجة السمنة المصاب بها المريض وعلى هذا الأساس يُمكن تقسيم عمليات التخسيس إلى نوعين رئيسيين على النحو الآتي:

تخسيس البطن بالطرق الجراحية

 

عمليات السمنة المفرطة  

يتم اللجوء إلى هذا النمط من العمليات الجراحية في حالات السمنة المفرطة التي تتطلب تدخلاً سريعاً ومنها:

  • عملية شفط الدهون التقليدية
  • شفط الدهون بالليزر
  • عملية التدبيس الأفقي للمعدة
  • استئصال المعدة الجزئي

 

عمليات السمنة المتوسطة والبسيطة  

يناسب هذا النوع من العمليات مرضى السمنة البسيطة والمتوسطة أو من يعانون من السمنة الموضعية وترهلات البطن، كما يمكن اعتبار هذه العمليات علاج تكميلي يعزز تأثير وسائل التخسيس الأخرى وتزيد فرص الحصول على بطن مشدود ومن بينها:

  • شفط الدهون بالفيزر
  • تطويق المعدة
  • عملية تحويل مسار المعدة
  • شفط الدهون بالليزر البارد
  • عملية نحت البطن

 

استخدام حبوب التخسيس

تعتبر الحبوب العلاجية من الوسائل الواجب ذكرها عند التطرق إلى كيفية تخسيس البطن بالطرق غير الجراحية، وتتوفر اليوم في الصيدليات عشرات الأنواع من الحبوب والعقاقير التي تحفز عملية التمثيل الغذائي وبالتالي تساعد على إذابة الدهون الزائدة.  

استخدام حبوب التخسيس

يعيب هذه الوسيلة أن نتائجها تتحقق على المدى البعيد كما أن استخدامها لا يُغني عن اتباع الحميات الغذائية المناسبة وممارسة الرياضة، كذلك يجب تناول تلك الأدوية بعد الحصول على استشارة طبية للتعرف على مدى ملائمتها لحالة المريض وللتأكد من أن تركيبها لا يتعارض مع أي من الأنظمة العلاجية الأخرى التي يتبعها، ومن أشهر حبوب التخسيس وأكثرها فعالية الآتي:

  • Hydroxycut
  • Orlistat
  • Raspberry Ketones
  • Conjugated Linoleic Acid

اقرأ أيضا:

علاج السمنة

عملية تصغير المعدة

Change Me Clinic