علاج السمنة

هي المشكلة الأكبر والأكثر انتشارًا في هذا العالم والموجودة في كل بيتٍ تقريبًا سواءً كمشكلةٍ يحاول الناس العلاج منها أو كبدايات مشكلةٍ يحاولون تجنب الوصول إليها أو لسخرية القدر المعاناة من عكسها تمامًا كالمعاناة منها، السمنة التي أرقت ليالي الكثيرين وأرهقتهم في سبيل الوصول إلى حلٍ وعلاجٍ لها.

تكمن مشكلة السمنة الحقيقية في كونها أمرًا شائعًا ومشكلةً سهلة الحدوث في أي وقتٍ ولأي أحد، صحيحٌ أن هنالك بعض الاستثناءات وتتدخل العوامل الجينية في بعض الحالات إلا أن الشائع والمنتشر هو أن احتمال حدوث السمنة قائمٌ عند أي أحدٍ وفي أي مرحلةٍ من المراحل العمرية.

انتشار تلك المشكلة بهذه الطريقة جعل الكثير من الإشاعات والخرافات تأخذ شعبيةً لا بأس بها في هذا المجال سواءً على يد الناس العادية أو على يد أشخاصٍ لا يفقهون شيئًا في الطب أو الصحة أو الجمال يتحدثون بجهلٍ فيما لا يعرفون ويودون بصحة الآخرين وأجسادهم إلى مشاكل لا حصر لها.

السمنة ليست تنينًا مجنحًا ينفث النيران نعيش طوال حياتنا مهابة أن يظهر فجأةً في الطريق فيدمر حياتنا وإنما بداية التعامل الصحيح مع تلك المشكلة هو فهمها واستيعابها جيدًا والإحاطة بكل جوانب الموضوع واستقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة بعيدًا عن الأكاذيب والشائعات، وخلال ذلك على الإنسان أن يتعلم كيف يحب نفسه ويحترمها أيًا كان حاله لأن ازدراء الجسد لن يذهب بك بأبعد من أصابع قدميك.

هنا نحب أن نسلط الضوء على السمنة ومشاكلها بشكلٍ مختلف ونقدم بين يديك دليلًا على أن لكل مشكلةٍ حل ولكل حلٍ فائدة ونصحح بعضًا من المعتقدات الشائعة الخاطئة ونساعدك على أن تحب نفسك من جديد بأي حالٍ كنت.

مرض السمنة

 

تعريف السمنة

يتكون جسم الإنسان من مجموعة من الخلايا والخلايا تكون الأنسجة والأنسجة تكون الأعضاء والأعضاء تكون الأجهزة والأجهزة تكون الجسم كله، عند النظر إلى مكونات الجسم البنيوية كلها سنجد ثلاثة أشياء رئيسية وهي العظام وبعد ذلك العضلات ثم تأتي الدهون.

بعض الشائعات علمتنا أن كلمة دهون سيئةٌ ولا يجب أن نتلفظ بها من الأساس وأن الجسم يجب ألا يحتوي على ذرة دهونٍ واحدة حتى نحصل على قوامٍ ممشوقٍ وجميل لكن الحقيقة أن الدهون جزءٌ مهمٌ وحيويٌ جدًا من الجسم ومثلها مثل بقية الأنسجة لها أهميتها ووظائفها التي تصاب بالعجز والقصور إن اختفت، أهمها هو شكل الجسم بمساعدة العضلات فلو كانت كل الدهون ضارةً ما كان المصابون بالنحول الشديد وبعجز الجسم عن تخزين الدهون يحاربون لأجل الحصول على بعض الخلايا الدهنية في أجسادهم ويعني ذلك أننا فهمنا الدهون وبالتالي السمنة بأكملها بشكلٍ خاطئ.

السمنة هي الحالة التي يحتوي فيها الجسم على درجةٍ عاليةٍ من الدهون المكدسة وغير المستخدمة والتي قد تزيد عن وزن بقية أنسجة الجسم الأخرى وحدها وتسبب تغيرًا شاملًا في الشكل ومساحة وحجم الجسم ومع الوقت تبدأ في التأثير على الوظائف المختلفة بداخله والمجهود العام الظاهر بالخارج.

لا يوجد وزنٌ معينٌ ثابتٌ أو مثالي يجب على كل سكان الكوكب أن يصلوا إليه فأجسادنا متباينة ومختلفة ومكوناتها ليست متماثلة وأوزانها قد لا تكون دلالةً صحيحةً على شكلها وغالبًا ما يتم حساب الوزن حسب قاعدةٍ معينة بالنسبة إلى طول الجسم ومؤخرًا صار الوزن يحسب بالنسبة إلى الطول ووزن العظام وكثافتها وحجم العضلات ونسبة سوائل الجسم وعليه يتم تحديد نسبة الدهون التي ستكون مناسبةً وصحيةً لهذا الجسم.

باختلاف كل تلك المعطيات فإن وزن الستين على سبيل المثال قد يكون وزنًا زائدًا جدًا لأحد الأشخاص فيحتاج التخلص منه في حين أنه يعطي جسدًا ممشوقًا ورائعًا لشخصٍ آخر، كما أن هنالك فرقًا شاسعًا بين الوزن الزائد الذي يحتاج إلى الضبط وبين مشكلة السمنة الكبيرة وذلك ظاهرٌ بالطبع في تعريف السمنة

 

أسباب السمنة

هنالك العديد من المشاكل والأسباب التي بإمكاننا إدراجها تحت قائمة أسباب السمنة لكنها أيضًا متباينة ومختلفة حسب حالة الشخص وطبيعة جسده، بإمكاننا البدء بالأسباب الأكثر جدية مثل:

  • الجينات واحدةٌ من أهم وأشهر أسباب السمنة فأحيانًا تجد أطفالًا يعانون من السمنة تمامًا مثل والديهم أو بمجرد الوصول لمرحلة المراهقة تبدأ الجينات عملها وتزداد أوزانهم كثيرًا ليصبحوا مثل أفراد عائلتهم وهذه ليست حالةً مستعصية لا يمكن التخلص من السمنة فيها بل كل شيءٍ ممكن وإنما المشكلة فقط تكمن في قابلية أجسادهم أكثر من غيرهم لتخزين الدهون
  • بعض الأمراض تسبب السمنة مثل مشاكل إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو غيرها من أمراضٍ قد تؤثر على عملية الأيض في الجسم عندها أنت بحاجةٍ لعلاج المرض قبل التوجه لعلاج السمنة
  • بعض العقاقير والأدوية تكون السمنة من أعراضها الجانبية وهي مشكلةٌ يعاني منها كثيرون خاصةً عند عجزهم عن التوقف عن الدواء عندها هم بحاجةٍ للاهتمام بوزنهم بشكلٍ يفوق التصور حتى لا تزداد أوزانهم
  • السبب الأكبر والأكثر شيوعًا وانتشارًا هو أسلوب الحياة الخاطئ في العادات الصحية وفي النوم والاستيقاظ وفي تناول الطعام وفي نشاط الجسم
  • الإكثار أو الإنقاص من وجبات الطعام في اليوم كلاهما غير صحي فالجسم بحاجةٍ لثلاث وجباتٍ رئيسية أهمها الإفطار القوي والكبير ثم الغداء المتواضع والعشاء الخفيف
  • نوعية الطعام الذي نتناوله تودي بنا إلى مشاكل لا حصر لها خاصةً الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة المشبعة بالدهون والسكريات والمياه الغازية كلها لا فائدة لها للجسم تقريبًا وتسبب السمنة
  • بعض الناس  إما بسبب ضيق وقتهم أو طبيعة أعمالهم لا يمارسون أي نشاطٍ بدنيٍ على الإطلاق في يومهم وتلك مشكلةٌ خطيرة تؤثر على وظائف الجسم كلها لا وزنه وحسب
  • النوم نهارًا والاستيقاظ ليلًا وعدم تناول كمياتٍ كافيةٍ من السوائل و اتباع أنظمةٍ غذائيةٍ خاطئةٍ أو عنيفةٍ لفقدان الوزن كل تلك أسباب ستؤدي بك إلى السمنة لا محالة إذا لم تسارع لعلاجها وإصلاحها
  • أحيانًا يتوهم الناس إصابتهم بالسمنة بسبب طبيعة عضلاتهم وشكل عظامهم وطريقة ترسب الدهون عليها

علاج السمنة

 

مشاكل ومخاطر السمنة

هل المشكلة الوحيدة من مشاكل السمنة هي مشكلةٌ نفسية؟ هي عدم قبول الشخص لشكل جسمه ورغبته في التخلص من وزنه الزائد؟ لا يمكن أن ننكر أن تلك بحد ذاتها مشكلةٌ غير هينة تؤثر على الحالة النفسية للشخص كثيرًا وتزعزع ثقته بنفسه وتجعله خجولًا ومنطويًا وغير منفتحٍ للآخرين.

لكنها ليست المشكلة الوحيدة وليست مشكلةً سائدة فكثيرون ممن يعانون من السمنة استطاعوا التغلب على ذلك العائق النفسي والتصالح مع أجسادهم وهنا يكمن واقع وجود العديد من المشاكل الصحية التي تسببها السمنة وتضاعفها مع الوقت.

من المشاكل الشائعة للسمنة:

  • أول المتضررين صحيًا هو القلب حيث تشكل الدهون حملًا كبيرًا وثقيلًا عليه وعلى مكونات الدم الذي يكون مسئولًا عن ضخه لكل الجسد ويبدأ يعاني من الأمراض المزمنة
  • يصبح الشخص الذي يعاني من السمنة معرضًا للإصابة بالسكري في أي وقت
  • تؤثر السمنة على هرمونات الجسم كذلك والوظائف المترتبة عليها
  • كما تشكل الدهون والأوزان الزائدة عبئًا متزايدًا على الجهاز التنفسي ما يؤدي في بعض الأحيان إلى الاختناق أو العجز عن التنفس بشكلٍ سليم خاصةً أثناء النوم
  • تؤدي كذلك إلى واحدٍ من أسباب السمنة وهو الخمول وقلة نشاط الجسد وهو ما يزيد منها فيزداد الشخص خمولًا أكثر
  • تؤثر تلك المشاكل والمضاعفات على الحالة النفسية والاجتماعية والحياة التواصلية الطبيعية وهو ما قد يؤدي إلى الدخول في مشاكل وأمراض نفسية مثل الاكتئاب أو الفوبيا أو مشاكل أكثر تعقيدًا

 

علاج السمنة الأول – الغذاء الصحي

واحدةٌ من أكبر الشائعات المنتشرة في علاج السمنة هي شائعات الغذاء الصحي التي يعلن عنها أناسٌ قد لا يملكون من العلم شيئًا وبدلًا من أن تصبح قادرًا على تجاوز مشكلتك تتسبب في مضاعفتها عدة مرات، الغذاء الصحي ليس حالةً وإنما نظام حياة.

القاعدة الأولى التي ينصحك بها الطبيب النفسي هي ألا تخصص طعامًا لأجل هدف إنقاص وزنك الزائد وحسب، وإنما تخلص من كل أطعمتك الضارة وعاداتك السيئة واصنع لنفسك نظام حياةٍ غذائيٍ متوازن تسير عليه بقية حياتك.

وإن كنت ستسير عليه بقية حياتك فهذا يعني أنك ستتجنب كل الأنظمة الغريبة التي تعتمد على السوائل فقط أو على نوعٍ معينٍ من البروتين وحده أو على منع النشويات والدهون تمامًا وإنما ستبحث عن نظام غذاءٍ متوازنٍ ومتكامل يحتوي على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك وتجد فيه ما تحب وتشتهي دون ضرر.

تناول الطعام له قواعد منها أن الفطور وجبةٌ أساسية وتجاهل تلك الوجبة واحدٌ من أكبر أسباب السمنة مع مرور الوقت، في الليل يقل أيض الجسم لذلك لا يجب تناول طعامٍ دسمٍ أو كمياتٍ كبيرةٍ فيه وخلال اليوم يجب الابتعاد عن الزيوت الضارة والسكريات المكثفة لأنها ضارةٌ في كل الأحوال.

السمنة و علاجها

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

العقاقير الطبية

يلجأ بعض الناس والأطباء كذلك إلى الأدوية والعقاقير في علاج السمنة وهو أمرٌ نحتاج إلى التمهل عنده قليلًا وإعادة النظر فيه للتفرقة بين مميزاته وعيوبه وأوقات استخدامه ومخاطر استخدامه التي يجهلها بعض الناس ويعمد الأطباء إلى وصف الأدوية دون توضيحها.

عقاقير السمنة هي مجموعاتٌ مختلفةٌ من العقاقير والأدوية الطبية التي تساعد الجسم على فقدان الوزن الزائد بعدة طرقٍ ووسائل وخواصٍ مختلفة، بعضها مجرد أعشابٍ طبيعية وبعضها له تأثيراتٌ هرمونيةٌ خطيرة، بعضها يمكنك طلبه من الصيدلية في أي وقت وبعضها تحتاج تذكرةً من الطبيب لتتمكن من صرفه.

تكمن مشكلة تلك العقاقير في طرفين رئيسيين الأول هو أن الآمن منها لا يعطي نتيجةً سحرية بسبب أنه دائمًا ما يتكون من أعشابٍ ومكوناتٍ طبيعية تساعد الجسم على الحرق أكثر وغالبًا لا تعطي تلك العقاقير أي نتيجة بدون تنظيم الغذاء وممارسة الرياضة فتكون مصدر إحباط.

المشكلة الثانية الأكبر هو أن العقاقير التي تعطي الحل السحري غير آمنة لأنها تستهدف أشياء مهمة في الجسم وتؤثر على توازن ما بداخله مثل الهرمونات ونسبة السكر في الدم وغيرها وتناول العقاقير بجهلٍ قد يخرج بنا من مشكلة السمنة البسيطة إلى مشكلةٍ صحيةٍ أكثر تعقيدًا.

هناك عقاقير تستهدف الغذاء والجهاز الهضمي مثل أنها تمنع الجسم من امتصاص النشويات أو من امتصاص الدهون أو من دخول الدهون للدم أو من تصنيع الكوليسترول ومشكلة بعض تلك العقاقير أنها تؤثر على صحة الجسم بمنعه من امتصاص موادٍ يحتاج إليها بنسبةٍ بسيطةٍ تمامًا.

 

العلاج الجراحي

بعض الناس يلجأون للحل الجراحي في علاج السمنة ظنًا منهم أنه الحل الأمثل والأسرع والذي سيقضي على مأساتهم تمامًا، أشهر تلك العمليات هي عملية تكميم المعدة أو عملية قص المعدة والذي يحاول الشخص بها التخلص من حاجته لتناول الطعام بكمياتٍ كبيرة.

خلال هذه العملية أو تلك الأنواع من العمليات يقوم الطبيب بتصغير المعدة قدر الإمكان إما عن طريق قصها أو تدبيسها وتكميمها أو حتى باستخدام بالونٍ يشغل حيزًا منها ويترك جزءًا صغيرًا منها يكاد يشبه الأنبوب هو كل المساحة التي ستستطيع المعدة الاحتفاظ بالطعام فيها وإن حاول تناول أكثر من ذلك قد يصاب بالقيء.

مما لا شك فيه أن هذه العملية ساعدت الكثيرين على التخلص من أوزانهم الزائدة والحفاظ على رشاقة أجسادهم التي وصلوا إليها بمساعدتها إلا أنها لن تكون ذا نفعٍ كبيرٍ إن أطلقت لنفسك العنان في العادات الخاطئة والطعام الغير صحي لأنك مع الوقت ستعود لتعاني من نفس المشكلة من جديد.

كما أن الجراحة دائمًا لها مخاطرها والتهور بإجرائها عند غير المتخصصين وفي أماكن غير المستشفيات الكبيرة يزيد من نسبة تلك المخاطر ومضاعفاتها ويؤدي إلى مشاكل قد تكون قاتلة، قبل أن تلجأ للحل الجراحي استنزف كل خياراتك الأخرى أولًا فإن فشلت توجه لمشرط الجراح.

السمنة المفرطة

 

شفط الدهون وشد الجلد

يعتبر شفط الدهون واحدًا من أشهر الحلول المتاحة الآن للتخلص من الوزن الزائد والدهون غير المرغوب بها لكن هل يعتبر حلًا كاملًا وجذريًا في علاج السمنة والتخلص منها؟ كثيرٌ من الناس يعتقدون أنه الحل السحري القادر على تحويلهم خلال عدة ساعاتٍ وحسب من شخصٍ لشخصٍ آخر تمامًا.

لكن الحقيقة أن شفط الدهون ليس حلًا سحريًا ولا يستخدم للتخلص من السمنة كلها وإنما يجب عليك أن تبدأ أنظمةً صحيةً ورياضيةً أخرى لتنقص من وزنك قدر الإمكان وهنا يأتي دور شفط الدهون في استهداف الكتل الدهنية المتكدسة في أماكن معينة من الجسد ولا تريد الاختفاء.

تسمى تلك بالدهون المستعصية وهي خلايا دهنية احتلت منطقةً من الجسم فصارت جزءًا منها وتبدأ بالزيادة في الحجم ويصعب على الجسم إذابتها والتخلص منها خلال النظام الغذائي أو بالرياضة عندها يتدخل الطبيب لإذابتها بمحلولٍ مخصصٍ لذلك ثم يتم شفطها بجهاز شفط الدهون.

أكثر الأماكن التي قد تحتاج لشفط الدهون هي البطن والأفخاذ والمؤخرة وربما الذراعان والرقبة عند بعض الناس، لكن المهم التنويه عنه أن شفط الدهون ليس علاجًا جذريًا وأن الشخص إن لم يحافظ على جسده وطعامه سيكتسب وزنًا زائدًا مرةً أخرى.

بعد التخلص من السمنة وشفط الدهون قد يعاني البعض من ترهلٍ في الجلد خاصةً الأماكن التي كانت تحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الدهون عندها يقوم الأطباء بعملية شد الجسم لإعادة الجلد لحالته الطبيعية وإعطاء الجسم شكله النهائي الجميل والرشيق.

اسباب السمنة

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

غير نظام حياتك

أي حلٍ من الحلول السابقة في علاج السمنة ليس سحريًا ولا أبديًا والإهمال في صحتك بعد الخضوع للعلاج سيعيدك لنفس المشكلة ثانيةً لذلك من الأجدر بك أن تبحث عن أسباب السمنة التي عانيت منها من البداية وتعالجها.

تعلم أن تضع لحياتك نظامًا صحيًا يشمل كل جوانبها وليس الطعام وحسب، لا تهمل الرياضة تحت أي ظرفٍ من الظروف ولو كانت نصف ساعةٍ في اليوم على الأقل من الهرولة، لست بحاجةٍ للالتحاق بمسابقة كمال أجسام لكن جسدك يحتاج للرياضة التي تنظم طاقته وتجدد صحتك النفسية.

توقف عن أي عادةٍ خاطئةٍ تقوم بها فمهما ظننت أنه لا علاقة لها بمشكلتك ستجد بعد بحثٍ دقيقٍ أن لها علاقة لذلك اجعل هدفك هو أن تجعل حياتك أفضل لا أن تتخلص من بضعة كيلوجراماتٍ زائدة، الهدف ليس أن تظهر بشكلٍ أجمل فأنت رائعٌ في كل حالاتك وعلى الناس أن يحبوك كما أنت وعليك أيضًا أن تحب نفسك كما هي لتتمكن من تطويرها وتحفيزها لكن صحتك أمانةٌ عليك الحفاظ عليها.