ما هي عملية السمنة المناسبة لي؟

ما هي عملية السمنة المناسبة لي؟

 تعددت أنواع عمليات السمنة وأصبحت الحل الأضمن والأسرع من أجل التخلص من الوزن الزائد خاصةً لمن يعانون من السمنة المفرطة، فرغم أن خيار التدخل الجراحي لا يعد هو الأفضل بالنسبة للغالبية إلا أن نتائج عمليات السمنة المفرطة الناجحة خلال الأعوام الماضية شجعت الكثيرين على خوض التجربة بمختلف دول العالم.

لكن يبقى التساؤل الذي يسأله كل شخص يعاني من السمنة: هل حالتي تستدعي الاعتماد على عملية من عمليات السمنة؟ وما هي عملية السمنة المناسبة لي؟

 

 

أنواع عمليات السمنة

تختلف أنواع عمليات السمنة باختلاف التقنية والطريقة التي تُجرى بها والتي يطلق عليها المتخصصون عبارة “الجراحات التقييدية” حيث تؤدي أي من تلك العمليات إلى تقليص حجم المعدة لإبطاء عملية الهضم ومساعدة الشخص في الشعور بالشبع بأقل كم ممكن من الطعام، مما يقلل الشهية ويحد من كمية الطعام التي يتناولها، وبالتالي إنقاص الوزن الزائد، ومن أشهر الجراحات التقييدية المتعارف عليها:

  • عملية تكميم المعدة أو عملية ربط المعدة
  • عمليات تحزيم المعدة سواء الطولي أو العرضي
  • عملية قص المعدة
  • عملية كشكشة المعدة

كذلك يوجد نوع آخر وهو جراحات تغيير مسار الجهاز الهضمي، ومن أشهرها جراحة المجازة المعدية (تحويل مسار المعدة  (gastric bypass)وينقسم إلى: عملية تحويل مسار كامل أو عملية تحويل مسار مصغر.

وأخيراً عملية بالون المعدة، وتلك تختلف قليلاً عن الجراحات التقييدية لأنها لا تتطلب تدخلاً جراحياً، حيث تتلخص فكرتها في إدخال بالون إلى المعدة ثم ملؤه بمحلول ملحي أو غازي كي يحتل مساحة من المعدة ويجعل المريض يشعر بالامتلاء سريعاً.

 

أنواع عمليات السمنة

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

أحدث عمليات السمنة بدون جراحة 2021

  • أحدث ما توصل له العلم للتخلص من السمنة بدون جراحة هي الكبسولة الذكية المبرمجة وهي تندرج تحت عمليات بالون المعدة.
  • تكون هذه الكبسولة في حجم كبسولة الدواء العادية، يتم إدخالها إلى المعدة عن طريق الفم حيث يقوم المريض بابتلاعها بكل سهولة مع كوب من الماء.
  • بعد ابتلاع الكبسولة تصبح متصلة بقناة مرارية دقيقة، تقوم هذه القناة بتعبئة البالون داخل المعدة، ثم يتم سحب هذه القناة بطريقة سهلة وسريعة وغير مؤلمة.

 

هل حالتي تستدعي الاعتماد على عملية من عمليات السمنة المفرطة؟

هناك فارق كبير بين عمليات شفط الدهون وبين عمليات إنقاص الوزن أو عمليات السمنة ، فإن كنت تعاني من القليل من الدهون الزائدة في مناطق معينة بالجسم فيكفيك الاعتماد على عملية شفط الدهون في تلك المناطق، بينما من يخضعون لعمليات علاج البدانة لابد وأن يكونوا يعانون من السمنة الفعلية في مختلف أنحاء الجسم.

 

هل حالتي تستدعي الاعتماد على عملية من عمليات السمنة المفرطة

 

من أهم الصفات الواجب توافرها في المرشح لعملية السمنة:

  1.     لابد أن يكون مؤشر كتلة جسمه يزيد عن 35 كجم/م2.
  2.     ألا يعاني من إحدى مشاكل المعدة المزمنة مثل القرحة.
  3.     أن يملك عزيمة واستعداد لاتباع نظام صحي في الطعام بعد الانتهاء من العملية دون الاعتقاد بأنه بمجرد الانتهاء من العملية تكون النتيجة قد تحققت كاملة دون متابعة أو التزام.

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

ما هي عملية السمنة المناسبة لي حسب الحالة والوزن؟

ليس من الممكن الاعتماد على تجارب الأهل أو الأصدقاء أو حتى تقييمات مرضى آخرين في تحديد نوع عملية السمنة المناسبة للشخص، وإنما هناك مقاييس ومعايير طبية يتم وفقاً لها اختيار عملية السمنة المناسبة لكل حالة على حدى، وهي:

1 –  مؤشر كتلة الجسم

يعد مؤشر كتلة الجسم BMI أحد أهم العوامل المؤثرة فى اختيار نوع عملية السمنة المناسب للمريض، فمثلا المرضى الذين يكون لديهم مؤشر كتلة الجسم بين 35 و40 ورغم ذلك ليس لديهم أمراض مرافقة للسمنة، يكون من المناسب إجراء عملية بالون المعدة أو الحزام أو طي المعدة.

بينما يحتاج المرضى الذين يزيد لديهم مؤشر كتلة الجسم عن 40 إلى عملية تكميم المعدة، أو يكون الأفضل إجراء عملية تحويل مسار المعدة إذا كان المريض لديه ارتجاع في الحمض المعوي إلى مكان المريء أو إن كانت سمنته ناتجة عن التناول المفرط للسكريات وهي أيضاً حالة شائعة.

على الجانب الآخر، هناك مرضى يعانون من أمراض مرافقة للسمنة ويتجاوز مؤشر كتلة الجسم عندهم 35 أو أكثر فإن الأفضل لهم هو الخضوع لعملية تكميم المعدة، أو عملية تحويل المسار الكاملة مع حالات السمنة المرضية المفرطة التي تزيد فيها كتلة الجسم عن 40.

2 –  السمنة الوراثية

في حالة إن كانت الحالة تعاني من مرض السمنة الوراثى، فينصح الخبراء بإجراء عملية تكميم المعدة؛ لأن مريض السمنة الوراثية يعانى من زيادة الأنسولين فى الدم طوال حياته وهو ما يتسبب في شعوره بالهبوط باستمرار ومن ثم يتناول حلوى بكميات أكثر وأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية جداً مما يؤدي به لزيادة الوزن.

3 – الإصابة بالسمنة المرضية الفائقة

تعد عملية تحويل مسار الإثنى عشر الجراحية الأكثر فاعلية في تخفيض الوزن على الإطلاق رغم أعراضها الجانبية الكثيرة، ولذا فإنه لا يتم اللجوء إليها إلا في حالات نادرة من السمنة المرضية الفائقة.

4 – تجارب عمليات السمنة السابقة

قد تتسبب عملية السمنة السابقة في سجل المريض في دفع الطبيب المعالج إلى تحديد عملية التصحيح البديلة لها بناءً على نوعها، على سبيل المثال إن قام المريض بإجراء عملية حزام المعدة ولم تنجح أو قد عاد وزنه للزيادة مرة أخرى بعد فترة من إجراء العملية، فإن الطبيب يلجأ في هذه الحالة للاعتماد على العملية التي تفوقها في النتائج وهي عملية تكميم المعدة.

وإن كان المريض قد سبق وخضع لعملية تكميم المعدة ولمِ تحقق النتيجة المرجوة منها سواء بسبب قلة مهارة الطبيب أو بسبب عدم التزام المريض بتعليمات النظام الغذائي المطلوب، فإن من المتوقع أن يقوم الطبيب بالاعتماد على النوع الأعلى وهي عملية تحويل مسار المعدة.

 

ما هي عملية السمنة المناسبة لي حسب الحالة والوزن

 

معايير تحديد عملية السمنة الموصى بها

توصى تعليمات المعهد الوطني للصحة (NIH) بإجراء جراحات السمنة للأشخاص الذين يحملون مؤشر كتلة جسم BMI 40 أو أكثر، كما يمكن إجراؤها للأشخاص الذين يعانون السمنة المعتدلة (الذين يتراوح مؤشر كتلة أجسامهم بين 35 و 40) إذا كانت لديهم مشاكل صحية مرتبطة بالسمنة، مثل السكري من النوع 2 وأمراض القلب، أو صعوبة التنفس أثناء النوم.

بافتراض أن هناك مريض يرغب في الخضوع لعملية تكميم المعدة يبلغ وزنه 125 كيلوجرام مع طول 175 سم ومؤشر كتلة الجسم 40 تقريبا، فإن هذا النوع من المرضى يعتبر مثالياً لإجراء عملية تكميم المعدة.

في حالة وجود مريض آخر وزنه 140 كيلوجرام وطوله 182 سم ومؤشر كتلة الجسم لديه حوالي 35، فهذا المريض أيضاً يعتبر مثاليا للعملية؛ لأن كمية الدهون التي تتراكم على جسم المريض ومؤشر الكتلة هي المقاييس التي تؤثر على نجاح العملية وليس الوزن فقط الظاهر على الميزان.

يجب التذكرة أنه من المهم اتباع إرشادات النظام الغذائي والتغذية قبل إجراء عملية السمنة؛ لضمان أفضل إعداد للجسم قبل العملية وتحسين النتيجة. كما أن خسرات تلك الكيلوجرامات قبل العملية يساعد على التكيف مع تغيرات الطعام التي ستكون مفروضة بعد الخضوع لعملية إنقاص الوزن، لذا فلا تندهش عندما يطلب منك الطبيب بدء نظام غذائي محدد قبل أسبوعين من الجراحة.

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

عمليات السمنة الأكثر شيوعاً وأسباب ذلك:

تعد عملية تكميم المعدة هي العملية الأكثر شيوعاً من عمليات السمنة في الوقت الحالي بين عمليات علاج البدانة ويرجع ذلك لأكثر من سبب، أهمها أنه أصبح يتم إجراء عملية تكميم المعدة بالمنظار مما يقلل من الآثار الجانبية السابقة لعملية التكميم الجراحية وما كانت تتسبب فيه من أخطار على المريض.

تعتبر عمليات تكميم المعدة بالمنظار من بين الإجراءات الأقل تدخلاً في إجراءات تقليل الوزن الجراحية، حيث إنها لا تتسبب في إحداث شقوق جراحية كبيرة ولا تقدم تغييرات في مسار الجهاز الهضمي أو في شكل وطريقة تعرض الغذاء لعملية الهضم، وإنما تتلخص فكرتها فقط في تكميم أو قص حوالي 70: 85% من حجم المعدة وترك ممر أنبوبي الشكل، مما يساعد على شعور الشخص بسرعة الامتلاء وتقليل كميات الطعام التي يتناولها.

كما أثبتت الأبحاث الطبية التي أجريت على المئات من الحالات من مختلف دول العالم أن نسبة كبيرة ممن خضعوا لعملية تحويل مسار المعدة حققوا نفس معدلات ونتائج من خضعوا لعمليات تكميم المعدة، خاصةً عندما تم قياس ومقارنة تلك النتائج بعد مرور 10 سنوات وأكثر من تواريخ إجراء العملية، وهو ما يعتبر عامل محفّز على إجراء عملية التكميم بأعراضها الجانبية التي تعد قليلة مقارنةً بالأعراض الجانبية الخطيرة والمتعارف عليها خلال عملية تحويل مسار المعدة.

يذكر أنه يفضل التخلص من بعض الوزن الزائد قبل إجراء عملية تكميم المعدة لضمان تقليل آثارها الجانبية بقدر الإمكان، حيث أثبتت التجارب الطبية أن المرضى الذين فقدوا ما يساوي 8% من الوزن الزائد للجسم في آخر شهر قبل إجراء عملية تكميم المعدة تكون فترة بقائهم في المستشفى بعد العملية أقصر ويحققوا فقدان للوزن الزائد بشكل أكبر.

يذكر كذلك أن فقدان الوزن قبل تكميم المعدة يقلل من خطر حدوث مضاعفات للعملية ويجعل جراحة إنقاص الوزن أكثر أماناً، حيث أن الغرض الرئيسي من فقدان الوزن قبل عملية تكميم المعدة هو تقليل الدهون في الجسم في منطقة البطن، وتحديداً حول الكبد، حتى أنه في بعض الحالات يقوم الجراح بتأجيل العملية إذا كان كبد المريض كبيراً جداً حتى يتم تقليل حجمه لأن ذلك يساعد على تقصير وقت التشغيل للجراحة بالمنظار، مما يجعل الإجراء أكثر أماناً.

عملية بالون المعدة بالمنظار

عمليات السمنة الأكثر شيوعاً وأسباب ذلك

 

اشتراطات الأكل بعد عمليات البدانة وتعليمات نمط الحياة الصحي

يجب التأكيد على المريض قبل إجراء أي نوع من أنواع عمليات السمنة المفرطة أنه رغم ضمان تأثير العملية في حل أغلب المشكلة إلا أن الحل لن يكون نهائياً إلا بإرادته الخاصة وهذا لن يتحقق إلا عن طريق الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج لأمرين، أولاً: تجنب عدم الإصابة بمشكلة سوء التغذية خاصةً خلال الفترة التالية للعملية مباشرة، وثانياً: من أجل عدم المعاودة التدريجية لنمط الغذاء السابق وبالتالي العودة إلى اكتساب الوزن الزائد.

تُلزم عمليات علاج البدانة أصحابها بالالتزام بتناول الطعام الصحي والتأكيد دائماً بتناولهم ما يكفي من البروتين والفيتامينات بأنواعها.

يتسلم كل مريض جدول غذائي من الطبيب المعالج، يفضل أن يلتزم بتعليماته لمدة 6 أشهر من تاريخ إجراء العملية لضمان تحقيقها للنتيجة المرجوة والتمتع بصحة تامة بأقل قدر ممكن من المضاعفات، وهو كالآتي:

  1. البدء بتناول مكملات البروتين في شكل مسحوق البروتين وليس في شكل قطع كبيرة من اللحم أو الدجاج لأن تناول الأطعمة الصلبة الكبيرة في البداية يكون مرهق على المعدة، ويفضل الاعتماد على البروتين في البداية؛ لأن زيادة البروتين تؤدي إلى منع الجسم من استخدام الأنسجة العضلية كمصدر للطاقة في نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.
  2. تقليل جميع أنواع الدهون مثل اللحوم الدهنية، الأطعمة المقلية، وحتى منتجات الحليب كاملة الدسم.
  3. الامتناع عن تناول المشروبات السكرية في البداية وخاصةً التي تحتوي على صودا مثل المشروبات الغازية.
  4. تقليل كميات الأطعمة عالية الكربوهيدرات مثل الخبز والمعكرونة والأرز.
  5. التوقف التام عن التدخين.
  6. عدم شرب المواد الكحولية خلال أول شهرين من إجراء العملية ويفضل التوقف عنها نهائياً.

 

اشتراطات الأكل بعد عمليات البدانة وتعليمات نمط الحياة الصحي

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً:

جراحات إنقاص الوزن

الكبسولة الذكية للتنحيف

الكبسولة المبرمجة في جدة

جراحات السمنة بالمنظار

متى يمكن اتخاذ القرار بإجراء إحدى عمليات السمنة؟

تعرف على أهم أنواع بالون المعدة

شفط الدهون بالفيزر

شفط الدهون بالفيزر في تركيا

تجارب الكبسولة المبرمجة

شفط الدهون بالليزر