العناية بالجسم

العناية بالجسم

يمكن تقسيم روتين العناية بالجسم إلى عناية يومية وأسبوعية، أو عناية غير مكلفة تمارسها كجزءٍ من روتينك دون أن تشعر ولا تستغرق منك وقتاً، وعناية أخرى ستطلّب بعضاً من وقتك واهتمامك كل فترة لتحصل على أفضل نتيجة لتفتيح الجسم وتنعيمه. ويشمل ذلك العناية بالوجه واليدين والقدمين والشعر والبشرة بشكلٍ عام بجانب الحفاظ على صفاء ذهنك وصحتك البدنية والجثمانية، وهنا نساعدك على تقديم أفضل رعاية لكل جزء من جسدك على حدى.

قد تأتي العناية بالبشرة والشعر في مقدمة أولوياتنا، لكن قد يغفل الكثير منّا عن العناية بالجسم بشكل صحيح. مع ذلك، يحتاج الجسم واليدين لاتباع بعض العادات الأساسية المنتظمة للوقاية من المشكلات الجلدية والحفاظ على الصحة والنضارة الدائمة.

العناية اليومية بالجسم ليست أمراً معقداً ولكنه أمر يمكن أن تعتاد عليه مع الوقت لتصبح جزءاً من روتينك اليومي بغير حاجةٍ للتكلف أو إهدار الوقت والجهد أكثر من اللازم،  وتشمل الاعتناء بكل جزء من الجسم بالطريقة المناسبة له والتي تضع وظيفته وطبيعته والعوامل البيئية اليومية التي يتعرض لها في الاعتبار.

العناية بالوجه

بشرة الوجه حساسة جدا تجاه العوامل الخارجية إذ تتعرض طوال الوقت للأتربة والهواء وأشعة الشمس والرطوبة، و تختلف بشرة الوجه من شخص إلى آخر؛  فقد تكون  جافةً أو دهنية أو مختلطة أو حساسة، وكل نوع من الأنواع السابقة يتطلب رعاية خاصة به.

العناية بالوجه

لذلك نعتبر الخطوة الأولى في روتين العناية بالوجه هو معرفة نوع بشرتك واحتياجاتها لأن العناية بالبشرة الدهنية مثلاً يختلف عن البشرة الجافة والخلط بينهم قد يؤدي إلى مشاكل عديدة ويؤذي البشرة أكثر مما يحميها، وهناك بعض الخطوات الروتينية اليومية التي بإمكان الجميع اتباعها من أجل العناية بالجسم مع وضع نوع البشرة وطبيعتها في الاعتبار.

يوضح الفيديو التالي طريقة بسيطة لتحديد نوع البشرة ما إذا كانت جافة، دهنية أو مختلطة

تتطب العناية بالوجه رعاية صباحية فور الاستيقاظ وقبل الخروج من البيت وأخرى مسائية قبل الخلود إلى النوم للسماح للبشرة بالراحة والتجدد كالتالي:

  • أولاً يجب استخدام غسولٍ منظف خاص بنوع البشرة لتنظيفها وتنقية مسامها من أية شوائب أو دهون عالقة تتسبب في جذب الأتربة؛ فتسبب حساسية البشرة وظهور البثور.
  • بعدها يمكن استخدام التونر لتضييق المسام الواسعة وتقليل إفراز الدهون وإنعاش البشرة، ويُفضل استخدام الأنواع التي تحتوي على مكونات طبيعية كماء الورد مثلاً والابتعاد عن الأنواع الغنية بالكحول.
  • بعد ذلك يأتي وقت ترطيب البشرة والذي يتجاهله الكثيرون خاصةً أصحاب البشرة الدهنية لاعتقادهم أن بشرتهم ليست بحاجةٍ للترطيب لأنه سيزيد دهنيتها.
  • تستلزم العناية بالجسم أن تكون مدركاً لطبيعته واحتياجاته فإفرازه للدهون لا يعني أنه قادر على الاستغناء عن الترطيب أو العناية، لذا يفضل استخدام السيرم سريع الامتصاص والبحث عن أنواع المرطبات المناسبة لبشرتك حتى لا تسبب في مشكلة لها.
  • يجب استخدام واقي الشمس قبل الخروج في النهار دائماً للحفاظ على البشرة من حروق الشمس والأشعة التي ترهقها وتستنزف قواها مع الوقت.
  • تحتاج الشفاه كذلك إلى ترطيبٍ وتقشيرٍ لطيفٍ متكرر لذلك يفضل استخدام مرطبات الشفاه دائماً.
  • يجب إزالة أي مكياج أو مستحضرات تجميل فور العودة للبيت وقبل الخلود إلى النوم لإعطاء البشرة فرصةً للراحة.

 

العناية باليدين

تمثل العناية باليدين جزءاً مهماً من روتين العناية بالجسم وأحياناً تُعتبر دلالةً عليها وعلى كفاءتها، و يكمن سر الاهتمام باليدين إلى كونها أكثر جزء يستخدمه الإنسان خلال الأعمال اليومية، لذلك فإنها تتعرض بشكلٍ مستمرٍ للإجهاد والأتربة والرطوبة والجفاف والمواد الكيميائية أو الطبيعية والمنظفات وغيرها من الأشياء التي نمسكها أو نلمسها طوال الوقت.

العناية باليدين

 

وبالرغم من أن أنواع بشرة اليد أقل من أنواع  بشرة الوجه؛ إلا أنها مازالت متغيرةً وحساسة، ومن السهل جداً أن تصاب بالجفاف الشديد أو التحسس المؤلم أو الخدوش الدامية وتكسّر الأظافر، ويمكن العناية ببشرة اليد بخطوات بسيطة كالتالي:

  • تنظيف اليدين بالاستمرار من الأتربة والشوائب العالقة بها مع الانتباه لنوع الصابون أو المنظف الذي تستخدمه بحيث لا يكون عنيفاً مع بشرتك فيسبب تحسسها وجفافها، هناك العديد من المنظفات المتوفرة بنسبة مرطب لحماية اليد من الجفاف عند غسلها
  • يجب ترطيب اليد باستمرار عدة مرات في اليوم خاصةً بعد غسلها بالماء والصابون خاصة إذا كانت يدك جافة أو كنت من الأشخاص الذين يُكثرون من الأعمال اليدوية
  • ارتدِ قفازات السيليكون المرنة دائماً عند استخدام المنظفات القوية لتحمي بشرتك
  • ضع واقي الشمس على يدك كل عدة ساعاتٍ عند الخروج أثناء النهار
  • حافظي على أظافرك بطول مناسب يدعمها ويجنبها التكسر مع أقل ضغط عليها
  • من المفضل استخدام مقويات الأظافر والزيوت الخاصة بالعناية بها من وقتٍ لآخر لحمايتها

العناية بالجسم

 

العناية بالقدمين

يغفل الكثيرون الاهتمام بالأقدام وصحتها وجمالها بالرغم من أنهم يُبدون اهتماماً بالغاً في العناية بالجسم بأكمله، فينتج عن ذلك جسمٌ رائعٌ وجميل ثم أقدامٌ قبيحة مما يشكل مشكلةً محرجةً خاصةً للنساء، فيضطرون  إلى تغطيتها دائماً بالجوارب والأحذية طويلة العنق أو المغلقة.

تحتمل الأقدام ضغطاً وتغيراتٍ متباينةٍ في الجهد والعوامل المحيطة بها أكثر من أي جزءٍ آخر في بشرة الجسم لذلك نجد اختلافاً بين سمك وطبيعة الجلد فيها وفي أي مكانٍ آخر.

العناية بالقدمين

ودائماً ما تجد الأقدام نفسها في مساحة مغلقة ومكتومة داخل الجوارب والأحذية فلا تحصل على كفايتها من التهوية، أو في أحذيةٍ مفتوحة لا تحميها وتتركها عرضة للأتربة والغبار والعوادم بينما تحاول أن تحتمل وزن أجسادنا طوال اليوم.

الخطوة الأهم في العناية بالأقدام هي الحفاظ على نظافتها وصحتها وتهويتها جيداً، لأن نقص التهوية والتعرض للأتربة المستمرة يجعلها دائماً معرضة للعدوى والبكتيريا والفطريات والالتهابات، لذلك يجب غسل الأقدام جيداً عدة مراتٍ في اليوم خاصةً بعد العودة من الخارج، ثم تجفيفها وتركها للتهوية.

قد يتسبب المشي والمجهود في مشكلة جفاف كعب القدم وتكون القشور وتراكم الجلد الميت ،وهو ما تتوقف المرطبات عن علاجه في مرحلةٍ ما، عندها يُفضل إزالته برفق باستخدام الماء الدافئ والأحجار اللطيفة المخصصة لذلك، ويجب الابتعاد عن القص أو الأدوات الحادة في إزالة الجلد الميت لأنها تسبب إصاباتٍ مؤلمة وتؤدي إلى تراكم طبقاتٍ أكثر سماكة خلال فترةٍ قصيرة.

بعدها يفضل ترطيب القدم بمرطبٍ قويٍ يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الجلسرين السميك لتتمكن بشرة القدم القوية من امتصاصه والاستفادة منه. ثم بإمكاننا بعد ذلك تبييض القدمين كخطوة تجميلية أخيرة.

وتحتاج الأظافر إلى عنايةٍ أيضاً وإلى الحفاظ عليها قوية وفي طولٍ مناسب لأنها قد تتكسر وتجرح الجلد المحيط بها أو تنغرس فيه مسببةً الالتهاب والألم.

 

العناية بالشعر

من النادر أن تجد شخصاً لا يعاني من واحدةٍ أو أكثر من مشاكل الشعر العديدة التي تصيبنا دون أن ندري لها سبباً في بعض الأحيان؛ لكن السبب الرئيسي دائماً هو إغفال حقيقة أن الشعر واحد من أكثر أجزاء جسدنا حساسيةً وتأثراً بكل ما يحيط بأجسادنا وبما يحدث داخلها، فعندما نتعرض لمشكلة أو نصاب بالإرهاق أو نتواجد في بيئة غير مريحة يكون الشعر أول أجراء الجسم تأثراً بهذه العوامل.

لذا يجب أن نتعلم كيفية ملاحظة التغييرات البسيطة التي تحدث له وفهمها ثم التجاوب معها وتلبية نداء حاجته للاهتمام.

لا تختلف العناية بالشعر في شيء عن العناية بالجسم التي تستدعي منك الانتباه لطبيعته و استجابته لمختلف المؤثرات المحيطة به.

كيفية العناية بالشعر

هناك أنواعٌ عديدة للشعر ما بين الشعر الجاف والشعر الدهني وغيرها، ومن المهم أن تدرك نوع شعرك قبل وضع روتينٍ للعناية به حتى لا تسبب تساقطه أو تلفه بوسائل خاطئة أو غير مناسبة.

يجب أن تحافظ على نظافة شعرك دائماً وتخليصه من الزيوت المتراكمة والأتربة العالقة بها لأنها واحدةٌ من أهم مسببات تلف الشعر ومشاكله، و لا تحاول غسل شعرك يومياً لأن ذلك يتلفه ويجعله جافاً ويحرمه من القدر الصحي له من الزيوت فيكفي مرةً أو مرتين أسبوعياً حسب طبيعة شعرك، ويفضل استخدام منظفات الشعر اللطيفة والخالية من الكيماويات واتباعها ببلسم الشعر المناسب.

يحتاج الشعر إلى تمشيطٍ يوميٍ برفق للتخلص من الشعر المتساقط بمعدلٍ طبيعي وتجنب التعقد والتمزق فيه. ويمكن استخدام سيرم مغذي أثناء التمشيط ليصنع طبقةً وقائيةٍ على الشعر ويحميه.

تجنب الإسراف في استخدام أدوات فرد الشعر التي تجهده وقد تسبب احتراقه، وبعد فترة تسبب تساقطه وتلفه. فمجرد الحفاظ على صحة الشعر و لمعانه ورونقه سيجعله جميلاً ومحبباً أياً كان شكله وطبيعته.

العناية اليومية بالجسم

برغم اتباعك الروتين اليومي السابق فأنت بحاجة إلى روتينٍ أسبوعيٍ يشمل العناية بالجسم كله بدنياً وذهنياً ونفسياً.

يقول الطب النفسي أننا نحتاج إلى الشعور بقيمة أنفسنا وبأننا نستحق الاهتمام والرعاية والحصول على أشياء نحبها مقابل كل العطاء الذي نقدمه ونتعب فيه.

ولا يوجد شيءٌ يمكنه مساعدتك على الاهتمام بنفسك أكثر من تخصيصك وقتاً أسبوعياً للاسترخاء مع العناية بجسمك لتبعث برسائل خفية لذاتك أنك تقدرها وأنها تستحق الأخذ كما استطاعت العطاء.

العناية اليومية بالجسم

ويشمل الروتين الأسبوعي جلساتٍ من التأمل والاسترخاء وربما لعب اليوجا أيضاً لتهدئة أعصابك وإرخاء عضلاتك وتصفية ذهنك.

وقد تفيدك أيضاً جلسات البخار والحمامات الساخنة والتدليك بالأعشاب الطبية والزيوت الطبيعية، فبالإضافة إلى فائدتها النفسية فهي تحافظ على بشرتك وتنقي مسام جسمك وتخفف الضغط عن عضلاتك وتؤخر ظهور التجاعيد والترهلات والسيلوليت وعلامات التقدم في السن.

ودائماً ما يفضل استخدام المقشرات الطبيعية للجسم وأقنعة الوجه المغذية وحمامات الكريمات والزيوت للشعر أثناء حمامات البخار لأنها تساعد على ترطيب الجلد وزيادة درجة استجابته.

ويُنصح أيضاً بالتنظيف العميق للبشرة كل عدة أشهر لإعادة الحيوية لبشرتك واستعادة نضارتها وجمالها.

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

أهم وصفات العناية بالجسم

مع مواجهة عوامل التلوث اليومية، نقص التغذية واستخدام المستحضرات الكيماوية هي جميعاً من الأسباب وراء تلف بشرة الوجه والجسم. لاستعادة جمال وحيوية البشرة، لا حاجة لنا باستخدام مستحضرات العناية المكلفة وباهظة الثمن، لكن يكمن السر في المكونات الطبيعية البسيطة والمتوفرة لدينا بسهولة.

إليك مجموعة من أهم وصفات العناية بالجسم، الوجه واليدين.

1- للتخلص من اسمرار الوجه

اسمرار بشرة الوجه من المشكلات اليومية الشائعة. للتخلص منها، يوزع القليل من الزبادي أو الروب على بشرة الوجه ويترك لمدة نصف ساعة أو أكثر قبل أن يشطف جيداً. مع احتواءه على حمض اللاكتيك، يعمل الزبادي كعامل فعّال لتفتيح البشرة والتخلص من اسمرارها.

2- تفتيح الأماكن الداكنة

يتميز عصير الليمون بخواصه الفعّالة لتفتيح الأماكن الداكنة من الجلد. كما يتميز بخواصه المضادة للبكتيريا والمطهرة، مما يساعد على تقشير طبقات الجلد الميت. يُخلط القليل من مسحوق الكركم مع عصير الليمون للحصول على خليط متجانس يوزع على الجلد ويترك لمدة 15 دقيقة قبل أن يشطف بالماء الفاتر.

3- تجاعيد العين

تظهر الخطوط الدقيقة حول العين أولاً كأحد الآثار الأولية للشيخوخة المبكرة. للتغلب عليها، يستخدم كلا من العسل والحليب البارد. تخلط كمية بسيطة من العسل الأبيض مع الحليب مع التسخين قليلا حتى تمام التجانس. يوزع الخليط حول العين ويترك لمدة 20 دقيقة قبل أن يشطف جيدا.

4- تقوية الاظافر

تماما كبشرة الوجه والجسم، تحتاج الأظافر للترطيب بشكل منتظم. تنقع الأظافر في زيت الزيتون لبضع دقائق يومياً للحصول على العناصر المرطبة والتي تساعد على تقوية طبقة الكيراتين المسؤولة عن حماية الأظافر خارجياً.

5- ترطيب الجلد الجاف

لعلاج مشكلة جفاف الجلد، يمكن الاستعانة بأي من الزيوت الطبيعية كزيت الزيتون أو زيت جوز الهند. كما يمكن تحضير خليط مغذي من الزبادي مع العسل الأبيض والقليل من عصير الليمون.

العادات الصحية للعناية بالجسم 

الخطوة الأساسية والمهمة في العناية بالجسم هي الاهتمام بالغذاء الصحي والمواظبة على ممارسة الرياضة، لأن أياً من وسائل الاهتمام والعناية السابقة تكاد تكون بلا أي قيمة مع جسدٍ يعاني من الخمول والكسل ونقص المغذيات وتراكم الدهون ومخلفات الأطعمة المصنعة والسكريات الكثيرة.

خصص جزءاً من وقتك واهتمامك لتنظيم غذائك وترتيب وجباتٍ متوازنة تحتوي على جميع العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها جسدك يومياً. إن أردت بشرةً نضرةً ونقية تناول الكثير من الخضروات والفواكه الطازجة والغنية بالألياف والفيتامينات والمغذيات.

العناية بالجسم باليوجا

في بعض الأحيان لا يغطي الطعام كافة احتياجات أجسادنا من المغذيات لذا نكون بحاجةٍ إلى المكملات الغذائية والفيتامينات والمعادن دون إسرافٍ فيها.

أما الرياضة فهي طريقك للحفاظ على جسدك ووقتك وحياتك بأكملها، بدءاً من دفعك للاستيقاظ مبكراً للركض أو ممارسة التمارين الهوائية ودفع تيارٍ قويٍ من الطاقة في عروقك يساعدك على الاستمرار بتركيزٍ ونشاطٍ بقية اليوم في أعمالك وعلاقاتك،  كذلك ستساعدك على تنظيم وجباتك وكمياتها وأوقاتها حسب احتياج جسمك.

وتزيد الرياضة من نشاط الدورة الدموية وبالتالي فهي تزيد من وصول الدم والمغذيات التي يحملها من الغذاء الصحي إلى كل أنحائه بما فيها الشعر والبشرة، ما يصنع تياراً مستمراً من الغذاء لتلك الأماكن ويساعدها على التجدد باستمرار.

 

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً:

10 زيوت طبيعية لترطيب جسمك وبشرتك

العناية بالبشرة الدهنية

طرق تفتيح اليدين

تفتيح المناطق الحساسة

نحت الجسم بالليزر

5 منتجات للعناية بالوجه