تجربتي مع الخياطة التجميلية بعد الولادة

تجربتي مع الخياطة التجميلية بعد الولادة

لا تقتصر التغيرات التي تحدثها تجربة الأمومة على حياة الأمهات فحسب، وإنما تترك أثرها الواضح كذلك على أجسادهن، لهذا تلجأ الكثير من السيدات إلى البحث عن ” تجربتي مع الخياطة التجميلية بعد الولادة ” من أجل معرفة تجارب الأمهات الأخريات مع الخياطة التجميلية، والوقوف على كل ما يحيط بها من مميزات وعيوب ومخاطر. وفي هذا الملف سوف نتناول معكم نبذة عن  الخياطة التجميلية بعد الولادة مباشرة، بالإضافة إلى مجموعة من التجارب والخبرات التي تحدثت عنها السيدات بعد اللجوء للخياطة التجميلية، ومدى فعاليتها معهن والعديد من الـ نصائح بعد الخياطة التجميلية.

 

ما هي الخياطة التجميلية بعد الولادة؟

تؤثر عملية الولادة الطبيعية على حجم المهبل لدى السيدات واتساعه، مما يدفع الأطباء لإجراء الخياطة التجميلية، والتي تتم من أجل تضييق المهبل واستعادة حالته السابقة بعد الإنتهاء من عملية الولادة.

عادة ما يتم إجراء الخياطة التجميلية بعد الولادة القيصرية للمهبل بعد مرور شهرين إلى ثلاثة أشهر على الولادة، وهي تتم من خلال طريقين:

  1. المسار الجراحي: وهو تضييق المهبل من الداخل باستخدام الخيوط التجميلية، وعادة ما يستلزم فترة نقاهة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أسابيع تقريباً، وهو مفضل في حالات اتساع المهبل من الدرجة الثانية والثالثة.
  2. الخياطة التجميلية بعد الولادة بالليزر: يتم الإستعانة بتقنية الليزر بدلاً من الجراحة في علاج الحالات البسيطة من اتساع المهبل بعد الولادة، وهو يمتاز بفترة تعافي أقل من الجراحة العادية.

إن كنت ترغبين في إجراء الخياطة التجميلية للمهبل، فينصح بالانتظار حتى استقرار حالة المهبل بعد الولادة، ومن ثم يمكنك استشارة الطبيب حول فعالية وجدوى وإمكانية إجراء العملية.

ما هي الخياطة التجميلية بعد الولادة؟

 

 احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

تجربتي مع الخياطة التجميلية بعد الولادة:

حان الوقت لأمنح نفسي العناية التي أحتاجها:

تحكي ميجوني 39 عاماً من ولاية تكساس عن تجربتها مع الخياطة التجميلية بعد الولادة فتقول:” بعد إنجابي لأربعة أطفال – 3 منهم عبر الولادة الطبيعية – قررت إيلاء بعض الوقت للإهتمام بنفسي واستعادة مظهر جسمي الذي لم يعد كما كان بعد مروري بتجربة الأمومة.

الأمر الذي دفعني للتوجه لطبيب التجميل ليتريل بعد ولادتي لطفلي الأخير بـ 6 أسابيع تقريباً من أجل عمل الخياطة التجميلية للمهبل، وكان أول الأسئلة التي طرحتها على طبيبي وقتها ” متى تلتئم الخياطة التجميلية بعد الولادة؟ “، فأخبرني الطبيب أن مدة التعافي والتئام الجراح عادة ما تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع تقريباً.

بعد إجرائي للخياطة التجميلية جراحياً استغرق الأمر 3 أيام من أجل عودتي للقيام بأنشطتي اليومية المعتادة، وحوالي 6 أسابيع حتى التئام الجرح واستعادة قدرتي على ممارسة العلاقة الزوجية، وخلال تلك الفترة حرصت على الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن العناية بالجرح وتناول المضادات الحيوية اللازمة لالتئامه، والآن يمكنني القول بأنها كانت تجربة ناجحة”.

تجربتي مع الخياطة التجميلية

تجارب الخياطة التجميلية للمهبل بالليزر:

تحكي حصة 26 عاماً من السعودية عن تجربتها مع الخياطة التجميلية بعد الولادة فتقول:” بعد إنجابي لطفلي الأول لاحظت توسعاً ملحوظاً في منطقة المهبل لدي، وكان الأمر مستغرباً خاصة وأن هذا الأمر عادة ما يصيب السيدات بعد ولادة أكثر من طفل.

مما دفعني للذهاب للطبيبة التي أشارت علي بالعودة إليها مجدداً بعد مرور 8 أسابيع من الولادة من أجل إجراء الخياطة التجميلية بالليزر عوضاً عن الجراحة، نظراً لأن حالتي تعد بسيطة ولم تكن تستدعي التدخل الجراحي.

تم تحديد موعد إجراء العملية التي تطلبت ذهابي للعيادة على مدار 4 جلسات، تطلب الأمر تخديراً موضعياً، ومن ثم قامت الطبيبة بتسليط أشعة الليزر على المنطقة المراد تضييقها من الداخل، لمدة زمنية تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة تقريباً للجلسة الواحدة.

بعد الإنتهاء من الجلسات بدأت النتائج بالظهور، وكان الفرق الذي أحدثته الخياطة التجميلية ما بين قبل وبعد الولادة ملحوظاً، مما ترك أثراً واضحاً على حياتي الزوجية وثقتي بنفسي ومظهري، لذا يمكنني القول بأنها كانت تجربة ناجحة”.

تجربتي مع الخياطة التجميلية بعد الولادة

 

 احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

معاناتي مع مضاعفات الخياطة التجميلية:

تحكي نجلاء 43 عاماً من مصر عن تجربتها مع جراحة الخياطة التجميلية بعد الولادة فتقول:” شخص الطبيب إصابتي بتوسع من الدرجة الثانية في منطقة المهبل، وخاصة بعد خوضي تجربة الولادة الطبيعية لـ 5 مرات، تسبب الأمر لي في العديد من الأعراض الجانبية الصعبة مثل تدلي المثانة، مما دفع طبيبي لتحديد موعد لي من أجل إجراء عملية تضييق المهبل.

كان التوسع شديداً مما اضطر الأطباء لإخضاعي للتخدير الكلي قبل إجرائي للجراحة، استغرقت مدة العملية الساعة والنصف تقريباً، لم أشعر بأي ألم حتى الفراغ من الجراحة واستعادتي الوعي من جديد، ثم بدأ الأم بالتزايد مما دفع الأطباء لإعطائي المسكنات عبر الوريد.

تم تركيب قسطرة بولية، ومكثت في المستشفى لمدة 3 أيام، وخلال تلك المدة أعطاني الطبيب المضاد الحيوي على هيئة حقن من أجل التسريع في التئام الجرح ولكن دون فائدة، وقبل الخروج كتب لي الطيب مضاداً حيوياً يؤخذ عن طريق الفم لمدة 7 أيام.

وبعد مرور أيام على الجراحة بدأ الألم بالتزايد ولم تجدي معه المسكنات نفعاً، إلى جانب التهاب الجرح وتورمه مما دفعني لمراجعة الطبيب مجدداً، والذي أخبرني بتعرض الجرح للعدوى والتلوث، ووصف لي نوعاً أقوى من المضادات الحيوية لمدة 14 يوماً.

استغرق الأمر 10 أسابيع تقريباً حتى تماثلت للشفاء من مضاعفات الجراحة، واستعدت القدرة على ممارسة حياتي بصورة طبيعية، ولا يمكنني وصف تجربتي سوى بأنها كانت غير مريحة على الإطلاق”.

معاناتي مع مضاعفات الخياطة التجميلية

 

الخياطة التجميلية والألم الذي لا يحتمل:

تحكي دلال 34 عاماً من السعودية عن تجربتها مع الخياطة التجميلية بعد الولادة فتقول:” أجرى لي الأطباء بعد الولادة خياطة عادية للجرح، وكان مظهر الجرح وقتها غاية في السوء، مما أثر على حالتي النفسية ودفع بي للذهاب مجدداً لاستشارة الطبيب، فنصحني بإجراء خياطة تجميلية للمنطقة بعد مرور شهرين على الولادة.

ثم حدد الطبيب موعداً للعملية، وبالفعل تم القيام بها تحت تأثير التخدير الموضعي، وبعد الفراغ من العملية بدأ الألم في التزايد تدريجياً، ولم تفلح معه المسكنات، وحتى اليوم لازلت أعاني من ضيق شديد في منطقة المهبل، إلى جانب الألم الذي يرافقني طوال الوقت، لذا يمكنني القول بأن تجربتي مع الخياطة التجميلية كانت سيئة”.

 احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

استعدت مظهري السابق بمنتهى السهولة:

تحكي ناتالي 30 عاماً من ولاية ماساشوستس عن تجربتها مع الخياطة التجميلية بعد الولادة فتقول:” أجريت ولادتي الطبيعية الثانية عند بلوغي سن الـ 30، ومن قبل العملية وأنا أعاني من تخوف شديد بشأن تأثير الولادة على مظهر جسمي، وبعد الولادة كنت محبطة للغاية، مما شجعني للحصول على استشارة الطبيب بعد مرور 40 يوماً على الولادة.

أشار علي طبيبي بالعودة مجدداً بعد أسبوعين، وعند عودتي قام بإخضاعي للتخدير الموضعي البسيط، ومن ثم بدأ بخياطة منطقة المهبل من الداخل، ولم يستغرق الأمر أكثر من 30 دقيقة تقريباً، تمكنت بعدها من العودة إلى المنزل مباشرة.

وبعد زوال مفعول التخدير كان الألم قاسياً، لكنني تمكنت من التغلب عليك من خلال مجموعة المسكنات التي وصفها لي الطبيب، وبعد أسبوعين من العملية كان الجرح ملتئماً بنسبة كبيرة، وتمكنت من العودة إلى ممارسة حياتي مجدداً بصورة طبيعية”.

استعدت مظهري السابق بمنتهى السهولة

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

اقرأ أيضاً

ترهلات البطن بعد الولادة

ترهلات البطن

تساقط الشعر بعد الولادة

شد البطن بالليزر

شد البطن بعد الولادة

الخياطة التجميلية

الخياطة التجميلية بعد الولادة

عملية شد البطن

كيف تحصلين على بطن مشدودة