العلاقة بين العقل والجسم: استكشاف الصحة العقلية في عمليات التجميل

العلاقة بين العقل والجسم: استكشاف الصحة العقلية في عمليات التجميل
Shaymaa Samy

تخرجت من قسم الإعلام بجامعة عين شمس ثم بدأت العمل في مجال الصحافة كمحررة للأخبار الاقتصادية والسياسية وأيضًا في مجال قضايا المرأة والصحة العامة.

إنشاء: 1 أغسطس 2023 · تحديث: 21 سبتمبر 2023
تواصل مع العيادات و الأطباء المعتمدين للحصول علي أسرع رد وأفضل الأسعار وأعلي النتائج

اكتسبت عمليات التجميل شعبية كبيرة في العالم نظراً لتطور التقنيات والأجهزة في مجال التجميل وظهور العديد من الإجراءات التجميلية غير الجراحية، مما جعل تحقيق حلم الجمال والرشاقة أمراً سهلاً وفعالاً، حيث يسعى الجميع إلى تحسين مظهرهم الجسدي وتحسين ثقتهم بأنفسهم. ومع ذلك، من المهم النظر في تأثير وانعكاس هذه الإجراءات على الصحة العقلية والرفاهية.

بات الخضوع لتقييم نفسي قبل وبعد الإجراء التجميلي أمراً ضرورياً وأساسياً لضمان جودة النتائج النهائية لعمليات التجميل، وذلك لتقييم أي عوامل نفسية قد تؤثر على رضا الشخص وتقبله لمظهره الجديد، لا سيما في حالات التغيير الكبرى مثل إجراء عملية تجميل للوجه بعد التعرض لحادث وحدوث تشوه، أو في حالة الخضوع لجراحات السمنة المفرطة.

وبشكل عام، قد يشمل هذا التقييم التوقعات غير الواقعية لنتائج الإجراءات التجميلية، وذلك من خلال تحديد هذه المشكلات مسبقًا، حيث يمكن للمرضى اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن إجراءاتهم وللتأكد من استعدادهم العقلي للتغييرات التي يختبرونها.

تأثير الإجراءات التجميلية على الصحة العقلية:

شهدت العديد من الإجراءات التجميلية زيادة كبيرة في الطلب بعد تطور تقنيات التجميل وهو ما يعكس تغييرات عديدة في الثقافة والمجتمع والقيم ومفاهيم الجمال ومنظور الأشخاص تجاه معايير الجمال. وقد يتساءل الكثيرون عن العلاقة بين العقل والجسم بعمليات التجميل وما إذا كانت هذه الإجراءات التجميلية قد تؤثر على الصحة العقلية للشخص.

وأظهرت العديد من الدراسات أهمية تعاون أطباء وجراحي التجميل وأخصائي الصحة العقلية، وذلك لضمان حصول المرضى على أفضل رعاية ممكنة، من خلال اتباع نهج يركز على المريض ومخاوفه وأهدافه من الخضوع للتجميل، حيث يمكن للمتخصصين تعزيز الرفاهية النفسية والتأكد من قدرة واستعداد المريض على تقبل التغيرات العقلية والعاطفية التي تصاحب الإجراءات التجميلية، لا سيما قبل الإجراء وخلال فترة التعافي.

وقد أظهرت الدراسات أن الإجراءات التجميلية يمكن أن تساعد في تحسين الحالة النفسية للمرضى بدرجة كبيرة، حيث أن 87٪ من المرضى الذين خضعوا للجراحة التجميلية، شعروا بتحسن كبير وراحة اتجاه مظهرهم، كما أظهرت دراسة أخرى أجريت في مستشفى "جونز هوبكنز" أن النتائج الإيجابية للإجراءات التجميلية يمكن أن تؤدي إلى تحسين الحالة النفسية للمرضى وتحسين نوعية حياتهم.

وفيما يلي نوضح تأثير الإجراءات التجميلية على الصحة العقلية والحالة النفسية للمرضى:

  1. تعزيز الثقة بالنفس حيث يمكن أن تؤدي الإجراءات التجميلية إلى زيادة الثقة بالنفس وتقبل التغيرات الجديدة.
  2. تحسين وتعزيز العلاقات الاجتماعية حيث يشعر المريض بالثقة أمام الآخرين ويتمتع بمظهر جذاب ومقبول، لا سيما في حالات زراعة الأسنان، تجميل الوجه، تجميل الجسم، تكبير الثدي، ازالة الشعر، عمليات تجميل الأسنان وغيرها.
  3. الشعور بالسعادة، حيث يمكن أن يؤدي التحسين في مظهر الشخص إلى شعوره بالسعادة والرضا، لا سيما بعد التخلص من المشكلة الجمالية التي كان يعاني منها الشخص.
  4. تحسين الصحة النفسية، حيث يشعر الشخص بالاستقرار النفسي والارتياح وتقبل الذات.
  5. تعزيز علاقاته الاجتماعية والعاطفية.
  6. يمكن للإجراءات التجميلية أن تساعد الأفراد على الشعور بالاسترخاء والراحة بعد إجراء العملية، وهذا قد يساعد في تخفيف الضغوط النفسية وتحسن الحالة العامة للشخص.

اقرأ أيضًا: كيف تعزز عمليات التجميل الثقة بالنفس؟

وقد كشفت العديد من الدراسات العلمية فوائد الإجراءات التجميلية على الصحة النفسية للفرد. ومن بين هذه الدراسات:

  1. دراسة نُشرت في مجلة JAMA Facial Plastic Surgery أظهرت أن الإجراءات التجميلية على الأنف قد تؤدي إلى تحسين الثقة بالنفس والصحة النفسية للفرد.
  2. دراسة أُجريت في جامعة كاليفورنيا في عام 2020، أظهرت أن عمليات تجميل الأسنان يمكنها أن تحسن الثقة بالنفس والصحة النفسية للفرد.
  3. دراسة نُشرت في مجلة JAMA Dermatology في عام 2021، أظهرت أن الإجراءات التجميلية لإزالة الشعر يمكن أن تحسن الصحة النفسية وتعزز شعوره بتقبل الذات.
عمليات التجميل
إجراءات تعزيز الجمال تزيد من الشعور بالرضا والسعادة

تقييمات الصحة العقلية قبل الإجراءات التجميلية

تعتبر تقييمات الصحة العقلية قبل الإجراءات التجميلية ضرورية لضمان سلامة المريض وراحته النفسية، وقد تشمل التوقعات غير الواقعية لنتائج الإجراءات التجميلية، والتي قد تؤثر على النتائج النهائية وتقبل المرضى لها، حيث يمكن لجراحي التجميل وأطباء الجلدية أن يساعدوا في توفير المعلومات الكافية والدقيقة للمرضى حول الإجراءات التجميلية وما يمكن توقعه.

ويعتبر تقييم تشوه الجسم أمرًا حاسمًا للمرضى الذين يبحثون عن الإجراءات التجميلية. فمن الممكن أن يكون لديهم انطباع خاطئ عن شكلهم الحالي وأن يشعروا بالخجل أو عدم الراحة اتجاه مظهرهم، ويمكن أن يؤدي هذا إلى اضطرابات نفسية مثل الشعور بالاكتئاب والقلق أو الإحباط. بالتالي، فإن العوامل النفسية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتائج الإجراءات التجميلية، كما يمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستويات الرضا والثقة بالنفس والصورة الذاتية، لهذا فأن تقييم الصحة العقلية قبل الإجراءات التجميلية يعد أمرًا مهمًا لعدة أسباب، ومنها:

  1. يساعد تقييم الصحة العقلية على تحديد مدى تأثير التشوه الجسدي الموجود على الصحة النفسية للفرد، ومن ثم يتم اختيار الإجراء التجميلي الأنسب لإصلاح هذا التشوه.
  2. يمكن أن يؤدي عدم تحقق التوقعات غير الواقعية للفرد بعد الإجراء التجميلي إلى انخفاض الثقة بالنفس والصحة العقلية، ومن ثم فإن تقييم الصحة العقلية يساعد في تحديد مدى توقعات الفرد ومدى توافقها مع الإجراء التجميلي.
  3. يساعد تقييم الصحة العقلية على تحديد العوامل النفسية التي قد تؤثر على رضا المرضى بشكل عام، مثل القلق والاكتئاب واضطرابات الصحة النفسية الأخرى، ومن ثم يتم تصحيح هذه العوامل قبل الإجراء التجميلي.
  4. تقييم الصحة العقلية يجب أن يتم بشكل شامل، ويشمل تقييم الصحة النفسية والعوامل النفسية الكامنة، ويجب تنفيذه من قبل متخصصين في المجال النفسي والصحي.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية طلب عرض سعر

وقد كشفت دراسة نُشرت في مجلة "Facial Plastic Surgery" أجريت على 98 مريضًا خضعوا لعمليات تجميل، أن الرضا النفسي بالنتائج كان يعتمد بشكل كبير على العوامل النفسية مثل الثقة بالنفس والصورة الذاتية وسوء الصحة النفسية. كما بينت أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والقلق يميلون إلى تقييم نتائج الإجراءات التجميلية بشكل أقل إيجابية من غيرهم.

وأوضحت دراسة أخرى أجريت على 544 مريضًا خضعوا لعمليات تجميلية ونُشرت في مجلة "Plastic and Reconstructive Surgery”، أن العوامل النفسية المرتبطة برضا المرضى تشمل الاكتئاب والقلق وعدم الارتياح النفسي، وكانت النتائج أكثر إيجابية عند المرضى الذين كانت لديهم رضا عالٍ عن الصورة الذاتية.

كما أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "Facial Plastic Surgery" أن التوقعات غير الواقعية للفرد قد تؤثر على نتائج الإجراء التجميلي، حيث أن الفرد الذي يتوقع أن يحقق نتائج مثالية بشكل كامل من الإجراء التجميلي، قد يشعر بعدم الارتياح النفسي إذا لم يحقق هذه التوقعات.

لذلك، فإن تقييم العوامل النفسية المرتبطة بالإجراء التجميلي يعد أمرًا مهمًا لتحديد مدى ملاءمة الفرد للإجراء، وتحسين النتائج النهائية ورفاهه المريض.

الدعم النفسي للمرضى قبل وبعد الإجراء التجميلي:

يمكن للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية الحصول على الدعم النفسي قبل وبعد الإجراء التجميلي، وهذا يعد جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية الشاملة للمرضى الذين يخضعون لإجراءات التجميلية، فبالإضافة إلى تقييم الصحة العقلية قبل الإجراء التجميلي، يمكن للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية الحصول على الدعم النفسي والمساعدة في التعامل مع العواطف والأفكار السلبية التي قد ترافق الإجراء التجميلي. ويمكن للدعم النفسي أن يشمل المشورة النفسية والعلاج النفسي والعلاج الدوائي، ويمكن أن يتم توفيره من خلال مركز الرعاية الصحية أو من خلال متخصصين في الصحة النفسية.

وقد أظهرت دراسات علمية أن الدعم النفسي قبل وبعد الإجراء التجميلي يمكن أن يحسن رضا المرضى على النتائج النهائية ويساعد على تخفيف القلق والاكتئاب. فعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "Plastic and Reconstructive Surgery" أن الدعم النفسي للمرضى قبل وبعد الجراحة المستمرة لمدة 6 أشهر كان له تأثير إيجابي على الرضا النفسي لدى المرضى.

لذلك، يعتبر الدعم النفسي جزءًا مهمًا من الرعاية الصحية الشاملة للمرضى الذين يخضعون لإجراءات التجميلية، وينصح بالحصول عليه لتحسين النتائج النهائية والرفاهية النفسية للمرضى.

اقرأ أيضًا: خرافات ومفاهيم خاطئة حول عمليات التجميل

أهمية التعاون بين أخصائي الطب التجميلي والصحة العقلية:

يعد النهج التعاوني بين أطباء التجميل وأخصائي الصحة العقلية أمرًا حاسمًا في تقديم الرعاية الصحية الأمثل للمرضى الذين يبحثون عن تعزيز مظهرهم الجمالي والنفسي، حيث يمكن أن يساعد هذا النهج في توفير الدعم النفسي والعاطفي للمرضى، وتعزيز الرفاهية النفسية والجسدية لهم، فعلى سبيل المثال، يمكن للأخصائي النفسي تقييم الصحة النفسية للمريض وتحديد ما إذا كان المريض يعاني من اضطرابات نفسية، ثم تقديم الدعم النفسي اللازم للمريض وتوجيهه نحو العلاج النفسي إذا لزم الأمر، أو العلاج الدوائي إذا كان ذلك ضروريًا.

من جانبه، يمكن للطبيب التجميلي تقييم التوقعات الواقعية للمريض وتوضيح الخيارات المتاحة له، وأيضًا شرح النتائج المتوقعة والمخاطر المحتملة للإجراء التجميلي، حيث يمكن لطبيب التجميل التعاون مع الأخصائي النفسي لتطوير خطة العلاج الأمثل للمريض وتحسين النتائج النهائية، حيث أظهرت بعض الدراسات أن النهج التعاوني يمكنه أن يحسن نتائج الإجراءات التجميلية ويزيد من رضا المرضى، حيث نُشرت دراسة بمجلة "Aesthetic Surgery Journal" أظهرت أن النهج التعاوني بين الطبيب والأخصائي النفسي يمكن أن يحسن النتائج النهائية الإجراءات التجميلية، ويساعد على تحسين الرضا النفسي لدى المرضى.

الدعم النفسي للمرضى قبل وبعد الإجراء التجميلي
العلاقة الوثيقة بين الطبيب والمريض يحسن جودة النتائج

دمج العلاج النفسي مع عمليات التجميل لتحسين النتائج:

يمكن لأخصائي الصحة العقلية مساعدة المرضى الذين يفكرون في الخضوع لعمليات التجميل في تحديد التوقعات الواقعية لنتائج عمليات التجميل، وتقييم الصحة النفسية للمرضى، وهو ما يساعد في تجنب الخيبة والإحباط بعد الإجراء التجميلي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأخصائي الصحة العقلية تحسين مستويات الثقة بالنفس والصورة الذاتية وتعزيز الرفاهية النفسية والجسدية للمرضى.

يوصى بدمج العلاج النفسي مع عمليات التجميل لتحقيق أفضل النتائج وتعزيز الصحة النفسية والعاطفية، حيث يمكن تقديم العلاج النفسي قبل وبعد الإجراء التجميلي للمساعدة في التحضير للعملية واجتياز فترة التعافي من عمليات التجميل. وفيما يلي بعض الأمثلة والتوضيحات لتأثير العلاج النفسي على فترة التعافي ونتائج عمليات التجميل:

عمليات السمنة المفرطة والتي تسبب تغيرًا كبيرًا في مظهر المريض، حيث يمكن لهذه العملية أن يؤثر على حالة المريض النفسية والعاطفية وتعرضه للكثير من الاحباطات والتوتر، ولذلك يمكن للعلاج النفسي مساعدة المريض في إدارة الضغوط النفسية وتحسين الصحة النفسية والعاطفية قبل وبعد العملية، ولذا فأن شرح التغيرات التي يخضع لها المريض وتوفير كافة المعلومات من شأنه أن يساعد المريض في تقبل مظهره الجديد ومساعده في تقبل التغيرات الجذرية التي قد يتعرض لها مثل تغير نمط الحياة واكتساب عادات غذائية جديدة، إلى جانب مساعدة المريض في التعامل مع التأثيرات الجانبية التي قد تحدث خلال فترة التعافي.

عملية زراعة الشعر حيث يمكن لهذا الإجراء أن يؤثر على حالة المريض النفسية والعاطفية، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من الصلع الكلي أو الجزئي ما يسبب له الحرج وعدم الثقة، ويمكن للعلاج النفسي مساعدة المريض في تحسين الصورة الذاتية والثقة بالنفس والتحضير لعملية زراعة الشعر وفي التعافي منها، كما يساعد الدعم النفسي في تقبل المريض لمظهره الجديد وتعزيز الشعور الإيجابي تجاه مظهر الشعر.

عملية تجميل الأنف، يمكن لهذه العملية أن تؤثر على حالة المريض النفسية والعاطفية، لا سيما وأن هذا الإجراء من أكثر الإجراءات التجميلية والعلاجية التي يقبل عليها المرضى لتحسين مظهرهم الجمالي، حيث يعاني الأشخاص من التوتر أو القلق بعد إجراء عملية تجميل الأنف، حيث يمكن أن يشعر بالإحباط وعدم تقبل المظهر الجديد، ويمكن للعلاج النفسي مساعدة المريض في تحديد التوقعات الواقعية لنتائج وتقييم الصحة النفسية والعاطفية للمرضى وفي التعافي من العملية، إلى جانب تقبل المظهر الجديد وتعزيز الثقة بالنفس.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية طلب عرض سعر

ويعد دمج العلاج النفسي مع عمليات التجميل لا سيما في حالات المرضى الذين يعانون من تشوهات أو حروق جلدية أو تعرضوا لحادث تسبب في تشوه الوجه أو الجسم، حيث يشعر المرضى الذين يعانون من هذه التشوهات بالإحراج والاكتئاب والميل للعزلة أو الابتعاد عن المناسبات الاجتماعية، مما يؤثر على جودة حياتهم وعلاقتهم بالمجتمع المحيط. في هذه الحالات، يمكن للإجراءات التجميلية أن تساعد المرضى على تحسين مظهرهم وزيادة الثقة بالنفس.

في الختام، تعتبر العلاقة بين العقل والجسم عاملاً حاسمًا في نتائج إجراءات التجميل، وذلك من خلال معالجة العوامل النفسية قبل وبعد عمليات التجميل، ومع تعزيز النهج التعاوني بين أطباء التجميل وأخصائي الصحة العقلية، يمكن للمرضى تحقيق أفضل النتائج الصحية الجسدية والعقلية والنفسية.

المراجع

Brian. “Med Spa Treatments to Consider If Your Plastic Surgeon Is Booked | ASPS.” American Society of Plastic Surgeons, American Society of Plastic Surgeons, 20 May 2022, https://www.plasticsurgery.org/news/blog/med-spa-treatments-to-consider-if-your-plastic-surgeon-is-booked.

“Deborah Miller: Face Plastic Surgery Patient Story | Cleveland Clinic.” Cleveland Clinic, https://my.clevelandclinic.org/patient-stories/354-innovative-collaborative-surgical-techniques-save-patients-life-restore-appearance. Accessed 20 Sept. 2023.

Schaefer, Anna. “10 Common Plastic Surgery Complications: Hematoma, Infection, More.” Healthline, Healthline Media, 4 Feb. 2015, https://www.healthline.com/health/most-common-plastic-surgery-complications.

إعلان

المعلومات على Tajmeeli.com لا يمكنها بأي حال من الأحوال ان تستبدل العلاقة بين المريض والطبيب. Tajmeeli.com لا تصادق على أي منتجات تجارية أو خدمات.

إعلان

لا تفوت هذه المواضيع...