مقابلة مع د. جولد طبيب عمليات الجلد والعلاج بالليزر

دكتور جولد طبيب تجميل الجلد والبشرة

دكتور جولد هو مؤسس مركز Gold Skin Care Center، ومركز التجميل Advanced Aesthetics Medical Spa بالإضافة إلى مركز البحوث السريرية الواقع في ناشفيل بولاية تينيسي. يعمل دكتور جولد كأستاذ مساعد بكلية الطب جامعة فاندربيلت وكلية التمريض بناشفيل، كما يعمل كطبيب زائر لطب الأمراض الجلدية في المستشفى الجامعي الأكبر في شنغهاي بالصين منذ نوفمبر 2006.

دكتور جولد هو أحد الأطباء الحاصلين على البورد الأمريكي في طب الأمراض الجلدية والجراحات الجلدية، كما أنه عضو لدى العديد من مجالس التحرير حيث يعمل كمحرر مساعد لدى أغلبية المجلات الطبية ولديه أكثر من 300 مؤلف علمي منشور، 15 فصل من كتب التدريس بالإضافة إلى كتابين عالميين عن العلاج الضوئي. دكتور جولد هو عضو فعال لدى العديد من الجمعيات الطب الجلدي والعلاج بالليزر وهو رئيس جمعية تينيسي للطب وجراحة الليزر وأمين صندوق الجمعية الأمريكية للعلاج الضوئي.

تجميلي: حسنا، سوف أدخل مباشرةً في تلك الأسئلة. هل يمكنك أن تخبرني باختصار عن نفسك وعن مجال خبرتك؟

د. جولد: بالطبع، أنا طبيب أمراض جلدية. أعمل منذ 27 عامًا في ناشفيل، تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية. لقد واصلت العمل، وفعلت القليل من كل شيء. أعمل في طب الأمراض الجلدية. وأجري الكثير من العمليات التجميلية المتعلقة بالأمراض الجلدية.

لدي مركز أبحاث ضخم ولقد ساعدت بمجموعة من التقنيات على مدار السنوات في مجال الأمراض الجلدية وعمليات التجميل، لذا أستطيع أن أذهب إلى المؤتمرات وأتحدث فيها وأجري تجارب طبية وكنت محظوظًا نوعا ما حيث أنني أستطيع الذهاب إلى أي مكان ويتم استقبالي لألقي كلمة كشخص يعتمد على الأدلة والعلم، وأبتعد عن الأمور غير العقلانية وأحاول أن أدعم طب الأمراض الجلدية وهذا جل ما نفعله في أي مكان نذهب إليه.

رفع الحواجب بالليزر

تجميلي : لقد ذكرت مركز الأبحاث، هل يمكن أن تحدثنا عنه؟

د. جولد: إنها كلها أبحاث قائمة على الأمراض الجلدية، وهو ضخم جدًا. إننا نجري ما يقرب من 30 تجربة طبية في أي وقت، معظمها يقوم على صناعة الأدوية وتجارب طبية على الأغذية والعقاقير، وبالتالي تقوم الكثير من هذه التجارب على الأجهزة وذلك للحصول على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير على الأجهزة.

إننا نعمل دائما مع شركات صناعة منتجات التجميل لمساعدتهم على إثبات ما يرون أن منتجات التجميل الخاصة بهم يمكن أن تفعله أو نفي ذلك. وهو موجود منذ فترة طويلة ومكرس لكيانات تجارية منفصلة أكثر من التي أديرها من خلال ممارساتي، ويقوم على إدارته مجموعة من الأشخاص المخلصين والموهوبين في مجال الأبحاث الطبية.

تجميلي: وعلى الصعيد الإجرائي، ما هي العمليات التي تجد عليها إقبالًا كبيرًا الآن؟

د. جولد: هذا يختلف على مدار السنة. أظن أن العملية الأكثر انتشارًا مما نفعله يوميا هو بوتوكس السموم العصبية، والديسبورت والاكسايومين. ونستخدم كل مادة من مواد الحشو بشكل منتظم لمرضانا، ولذلك فأنا محظوظ أنني لدي 45 جهاز ليزر ومصادر ضوء مختلفة هنا وقد غطت مجموعة كاملة من كل شيء.

لذلك لدينا مجموعة متنوعة من أجهزة ضوء بولت المكثف. لقد كنت واحدًا من الأشخاص الذين قدموا تقنية الضوء النبضي المكثف للعالم ونحن نستخدم تلك التقنيات كثيرًا وساعدنا الشركات على تحسينها على مدار السنوات.  ولدينا العديد من أجهزة الترددات اللاسلكية لشد الجلد ولعلاج ندبات حب الشباب وندبات أخرى. ولدينا أجهزة الوخز بالإبر الصغيرة والتي ساعدت مرة أخرى في تجديد الجلد والندوب.

نستخدم تقنيات مختلفة للتخلص من الدهون مثل تفتيت الدهون بالتجميد وشيء يسمى ألترا شيب. ولدينا العديد من أجهزة الليزر المختلفة والصغيرة وأشياء مثل ذلك. ولدينا مجموعة كاملة من الأشياء التي يريدها الناس أو يحتاجونها. ونحن أيضًا جزء من المجموعة التي ساعدت في ابتكار سلويت وهي غرز شد قابلة للامتصاص، ونحن جزء من فريق تدريس الأطباء المختلفين حول العالم.

نقوم بهذه العمليات الجراحية بشكل منتظم، ونجري عمليات الشد أيضًا باستخدام الغرز القابلة للامتصاص. ونحن منخرطون جدًا في عالم العمليات الجراحية ونقوم بكل هذا. ونساعد أيضًا في عرضهم للعلاج الضوئي، الذي هو خليط من العقارات والضوء وأشياء ضوئية التي تعالج أشياء مثل التقرن الشعاعي وظهور حب الشباب. ونعلم أيضًا أن لها فوائد تجميلية. وقد ساعدنا الرواد الذين يعملون مع آخرين في الدولة في العلاج ذو الصلة الحقيقي الذي يستخدم في كل مكان تقريبا وبشكل يومي.

تجميل الوجه باستخدام الليزر

تجميلي: عظيم. ذكرت أيضًا عندما تحدثت إليك شخصيًا بأن لديك بعض السفريات إلى دبي. ما هي بعض العمليات العامة التي تجريها بينما أنت هناك؟

د. جولد : يعتمد كل ذلك على سبب ذهابي إلى هناك أو إلى من أذهب أو غرض هذه الرحلة. ففي حالة ذهابي إلى الشرق الأوسط، في أي دولة من دول الشرق الأوسط في أغلب الأحيان، يكون لدي شيء أفعله يتعلق بتقنية الليزر، وذلك مثل تقديم تقنيات ليزر جديدة وكيفية استخدامها بطرق أفضل واستخدام جميع الأجهزة المختلفة.

تُعد معظم الشركات، سواء كانت شركات قائمة في إسرائيل أو في الولايات المتحدة الأمريكية أو كوريا، موزعو تلك المناطق، بالإضافة إلى الأشخاص الذين أصبحوا خبراء في كيفية استخدام تلك الأجهزة وكيفية معالجة المرضى بها، خاصة في دبي. وحينما نتعامل في الشرق والأوسط، بغض النظر عن أي دولة بعينها، فإننا نتعامل مع درجة الجلد الأغمق.

أسافر بكثرة إلى آسيا، وبالتالي فإنني على معرفة كبيرة بكيفية علاج الأشياء المتعلقة بلون البشرة، حيث أن 99% مما نتعامل معه في الشرق الأوسط يتعلق بدرجات الجلد التي تكون أغمق من جلدي القوقازي. وينبغي أن نكون قادرين على معالجتها بنجاح بدون أي أثار جانبية والتخفيف من أي احتمالات يمكن أن تزيد الأمر سوءًا. لذلك فأنا أذهب إلى هناك لأُعلم ذلك.  

تجميلي: إذن فأنت تُدرس. وبالتالي، لا يكون لديك أي مواعيد مع مرضى عندما تذهب إلى هناك؟

د. جولد: لا أملك ترخيصًا للعمل في دبي أو الإمارات، لذلك فإنني لا أعالج مرضى إلا عندما أعمل مع الطبيب وأعمل معهم وأعلمهم كيف يفعلون ذلك. هذا هو هدفي.

Gold Skin Care and Sublative treatment for Acne Patients
تجميلي: حسنًا هذا يبدو منطقيًا. هل يمكنك ذكر المزيد عن درجة الجلد؟ هل هناك تحدِ معين فيالليزرما يتعلق بدرجات الجلد الأغمق بقدر التندّب وغيره؟

د. جولد: في كل مرة تستخدم فيها مصدرًا لضوء الليزر، نجد أحد الأشياء، التي دائمًا ما نبحث عنها، سواء أردنا ذلك أم لا، وهي الصباغ. فإذا كان لديك الكثر من الصباغ، فإن مصدر الضوء والليزر سوف يكون تميل إلى استهداف تلك الصباغ. وإذا لم تتعامل مع الأمر بالطريقة المناسبة، فيمكن أن ينتهي بك الأمر بامتصاص الكثير من الميلانين، ويمكنك أيضًا أن تصاب بالبثور وفرط التصبغ والكثير من الندوب أكثر مما نرى في السكان القوقازيون.

تجميلي: عندما تعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في ناشفيل، هل تعالج العديد من المرضى من دول أخرى، مثل المرضى من خارج المدينة الذين يأتون إليك من أجل خبرتك؟

د. جولد: أعتقد أنني رأيت شخصًا من كل دولة على مر السنوات. وفعلت بعض الأشياء المختلفة والمميزة جدًا. ولدي قاعدة بيانات كبيرة جدًا للمرضى الذي نعالجهم من حوالي 50 أو من الممكن 30 دولة أو ما يقرب من ذلك.

يأتي الناس إلى هنا لأنهم عرفوا ما نفعله وما نستطيع فعله. وقد ساعدتنا خبرتنا في تقنية الليزر كثيرًا. لقد أجريت عمليات لأشخاص من جميع أنحاء العالم. وحيث أن ناشفيل ليست مشهورة فإن الناس لا يذهبون إليها مثل ما يذهبون إلى نيويورك أو لوس أنجلوس، على الرغم من ذلك لدينا سياحة مركزية، ولقد رأينا أشخاصًا من مختلف أنحاء العالم.

تجميل الوجه بالعلاج الضوئي

تجميلي: وجهة السياحة الطبية، حقًا.

د. جولد: لسنا كذلك. فلدينا أطباء رائعون هنا في ناشفيل وجامعة مذهلة. إننا محظوظون جدًا هنا، ولكنا لن نرحل ونصبح مثل التالي، وأنت لن تأتي إلى هنا كما تذهب إلى تايلاند أو تايبيه أو سنغافورة باعتبارهم وجهات طبية.

تجميلي: هذا يبدو منطقيًا. هل يعني ذلك بالضرورة شيء؟ هل هناك فرق كبير في السعر في تكلفة تلك العمليات في أماكن مثل نيويورك مقارنة بناشفيل أو لوس أنجلوس مقارنة بناشفيل؟

د. جولد: أعتقد عمومًا أننا أقل بكثير في التكلفة من المدن الكبيرة. ليس أقل بالكثير، ولكن أقل في التكلفة. فإذا كلف شيء مبلغ 10.000 دولار في نيويورك، فإنه من الممكن أن يكلف 7.000 أو 8.000 دولار هنا، وهذا شيء جيد جدًا، حيث أن المرضى يمكنهم أن يستغلوا ذلك الفرق في السفر جوًا أو الفنادق أو غيرها من الأشياء هنا، وذلك في حالة إذا اختاروا ذلك الاختيار.

ولكنه عندما تفضل هذا الاختيار، فإن ذلك يمثل جزءًا من سؤالك حيث أن أحد الأشياء التي أراها كثيرًا، هي أن المرضى من ناشفيل يذهبون إلى أماكن أخرى. جو شيمو جراح تجميل في بيفرلي هيلز، حيث يذهب الناس إليه لإجراء عمليات جراحية، ويعودون إلى ناشفيل، ثم تسوء الأمور بعد ذلك. وهم لا يستطيعون بالضرورة الذهاب إلى جراح تجميل هنا لإصلاح الأمور، حيث أنني هذا الشخص.

تجميلي: حسنًا، هذا يبدو منطقيًا.

د. جولد: إنني دائمًا أحذر الناس. فعندما تبحث عن عملية تجميل أو أي نوع من عمليات التجميل، كن حذرًا لأنه ينبغي لك أن تقابل أشخاص محليون يعرفون كيف يتعاملون مع الأمور. أتعامل مع أشخاص يذهبون إلى فلوريدا وإلى شيكاغو وإلى لوس أنجلوس وإلى نيويورك، وعندما يعودون تسوء الأمور، فلا يعلمون أين يذهبون حيث أنهم لن يعودون بالطائرة إذا كان لديهم جرحًا بدأ في الانفتاح، وقد أجريت تلك العملية في لوس أنجلوس. فلن تستطيع العودة إلى لوس أنجلوس.

هذه هي المشكلة الكبرى التي ينبغي أن تتعامل معها فيما يتعلق بالسياحة الطبية. وينبغي أن يكون لديك شبكة إنترنت لتتمكن من متابعة الأمور إذا ساءت وأنت في منزلك.

تجميلي: حسنًا، فأنت تحتاج إلى شخص مساعد بالقرب منك.

د. جولد: صحيح.

تجميلي: هل هناك أي تحذيرات أو أشياء ينبغي أن ينتبه لها المرضى الذي يذهبون إلى خارج المدينة لإجراء عملية جراحية؟

د. جولد: أول شيء ينبغي أن ينتبهوا إليه، بصرف النظر عن مكان تواجده، وأؤكد على ذلك، عندما تبدأ في التعامل دوليًا، يصبح  الأمر أكثر تعقيدًا، ولكن إذا كنت تفعل شيئًا في الولايات المتحدة الأمريكية، ينبغي لك التأكد من أن الشخص الذي تتواصل معه حاصل على زمالة في جراحة التجميل أو طب الأمراض الجلدية. وذلك لأن الطبيب فلان في لوس أنجلوس لديه عملية سميت باسمه، يسأل عن من فعل الكثير من الأشياء ، وتدرك بأنه طبيب داخلي أو OB-Gyn أو طبيب عائلة قد اختلط بالطب التجميلي، وهذا يشير إلى تحذير كبير لي.

أخبر الناس دائمًا بأهمية الحصول على زمالة، الحصول على زمالة، الحصول على زمالة. ومرة أخرى، يوجد شيء نسميه الأساسيات الأربعة، وهي عمليات تجميل الجلد ورأب العين والوجه والجراحات التقويمية. وفي أغلب الأحوال، إذا حصلت على أحد هذه الأشياء، فأنت في أمان.

تجميلي: هل تعتقد أنه من الممكن لمريض إجراء استشارات عبر برامج مكالمات الفيديو مثل سكايب أو فيس تايم للذي يسافر للحصول على معلومات للنظر ما إذا كانت ستكون مقنعة لهم للذهاب حقًا لمكان آخر لإجراء عملية جراحية أم لا؟

د. جولد: أعتقد أن هذا أمر جيد، ولكنني أرى أنك يجب أن تظل حذرًا. وأرى أيضًا أن الصورة لا تفيد دائمًا. ويمكنك على الأقل أن تحصل على فرصة رؤية شخص ما في صورة 3D عبر سكايب أو فيس تايم. هل تطبيق فيس تايم سيكون مفيدًا لي؟ أستطيع أن أجعلك تحرك وجهك وبالتالي تراه كما في الحقيقة.

من شأن ذلك أن يعطيك شعورًا إذا كنت مرشحًا محتملًا لشيء ما، ولكنني ما زلت أرى أن الاستشارة الشخصية ضرورية. ولكن على الأقل إذا كنت تخطط لفعل شيء، وإذا كان هذا الشيء لا يتوفر في مدينتك، فيمكنني أن أعطيك فكرة حول ذلك قائلًا “مرحبًا، من المحتمل أن تكون معرضًا لشيء ما، ولكن سوف نراك هنا في الموقع، ماذا ترى”، وهكذا.

التجهيز لعملية تجميل الوجه

تجميلي: هل هناك شيء خاص تجده يوضح ممارسات جراحة التجميل الأمريكية بصرف النظر عن غيرها من الأماكن حول العالم؟

د.جولد: في الحقيقة لا. قضيت الكثير من الوقت في آسيا والصين. وأعتقد أن ما رأيناه اليوم هو أن معظم الشباب الذين لديهم أحلام مفعمة بالحيوية وأطباء جراحة التجميل مدربون جيدًا، وقد تعلموا مهاراتهم تعليمًا متقنًا. وقد أكن لم أقل ذلك منذ عشر سنوات مضت، ولكني حينما أذهب إلى دول مختلفة وألاحظ بأن لديهم أجهزة ليزر مماثلة للأجهزة التي أمتلكها. ولديهم نفس منتجات العناية بالبشرة مثل التي أمتلكها.

من الواضح أن تدريبي يمكن أن يحدث تغييرًا وتمييزًا طفيفًا، ولكن إذا فعلنا ذلك بطريقة صحيحة وكانوا بالفعل يتعلمون ويذهبون إلى الاجتماعات، فهم حقًا يتعلمون، وهذا أمر جيد. ولا يعني كونك في مكتب جميل ودولة أجمل مع أحدث المنتجات بأنك الأفضل بدون خضوعك للتدريب.

تجميلي: نعم.

د. جولد: وهذا جزء هام من ما ينبغي لهم أن يضعوه في اعتبارهم. وهو أن يعلم المريض بجزء من السيناريو، ولا يعني كونك تسير في مكتب جميل به أعمال فنية جميلة أن الطبيب جيد جدًا. ويجب أن تفعل ما عليك.

تجميلي: هذا يبدو منطقيًا. رأيت في مكتبك أن لديك بعض المعلومات حول عملية شد الوجه بطريقة غير جراحية، هل يمكنك أن تفسر ذلك؟

د. جولد: هذا سلويت، وهذا حمض اللاكتيك المتعدد القابل للامتصاص ودرز الحمض الجليكوليك المتعدد التي بها مخاريط. وعند إدخالها في الجلد، تصبح هذه المخاريط جزءًا لا يتجزأ من الخلايا الداخلية، وبالتالي تكون قد أجريت عملية شد الوجه. نسميها عملية شد الوجه غير الجراحية أو بالحد الأدنى من الجراحة لمدة 30 دقيقة والتي حققت نجاح باهرًا مع الكثير من المرضى، حيث أنهم يأتون، وعندما يغادرون يكون كل شيء على ما يرام.

معظمهم يمكنهم الذهاب إلى عملهم في اليوم التالي، حيث أنه لا توجد أي مشكلات، وقد تكون هناك مشكلات صغيرة جدًا في حالة وجود أي ألم. ولا يوجد أي ألم أثناء إجراء العملية. ونضع القليل من التخدير الموضعي، وعلى الرغم من ذلك لا يوجد أي ألم أثناء عمل الدرز، وهكذا تجرى العملية، وأعتقد أن هذه العملية سوف تصبح مشهورة جدًا بين أطباء التجميل في العام القادم. وأؤكد مرة أخرى على أننا نجري هذه العملية منذ ما يقرب من عام. فلدينا خبرة جيدة جدًا فيها، ولدينا مرضى راضون تماماً بهذه العملية.

تجميلي: عظيم، سؤالي الأخير هو أنني رأيت أيضًا في مكتبك أن لديك مجموعة منتجات العناية بالبشرة الخاصة بك، هل يمكنك أن تخبرني حول هذا الأمر؟

د. جولد: بكل تأكيد. أقول مجددًا أن هذا الأمر يعتمد على مكان تواجدك وماذا تفعل، فأنا أبيع الكثير من منتجات العناية بالبشرة. وعملت مع الكثير من شركات العناية بالبشرة. وأجريت العديد من الأبحاث لهم. وأعلم أي المكونات أفضلها، وأي المكونات تجعلني أعلم بأن عملائي من المرضى سوف يحصلون على شيئًا مرضيًا لهم. فلقد أخذت مني عامان من التطوير.

لقد عملنا مع شركة خاصة للعناية بالبشرة، وحقًا ساعدنا في تنسيق ما حدث في منتجين من المنتجات التي نملكها، والتي نطلق عليها منتجاتنا الخارقة للتصبغ والتجاعيد وغير ذلك. واعتقدنا أننا أنتجنا بمنتج عناية بالبشرة جيد جدًا. إليسا ابنتي التي سميت المنتج باسمها، ولكننا جعلناه متاحًا أثناء قيامي بغيره من الأشياء. وننصح به المريض المناسب، حيث أن ذلك جزءًا مما نقوم به.

يحتاج أي شخص يجري العملية بعض الاحتياجات المناسبة لروتين العناية الجيدة بالوجه، والصدر. ونريد من مرضانا استخدام منتجات العناية بالبشرة ومنتجات الوقاية من الشمس. هذا أمر متعلق بالأمراض الجلدية.

تجميلي: حسنًا، هذه إجابات رائعة حقاً على جميع الأسئلة. وبكل تأكيد، شكرًا لك على وقتك اليوم.