هل تؤثر عمليات التجميل على حياتك؟ نعم ولا

هل تؤثر عمليات التجميل على حياتك

إن لم يكن لعمليات التجميل تأثيراً لما أقدم عليها أحد، فالجميع يسعى للتخلص من عيوب تؤرقه وأحياناً ما تمنع عنه متعة الحياة ويحلم باليوم الذي يستطيع فيه التخلص منها لتغيير حياته نحو الأفضل، ولكن علينا أن نعلم أنه كما أن آثار عمليات التجميل غالباً ما تكون إيجابية بسبب تطور هذا النوع من الجراحات على مستوى العالم إلا أنه أحياناً ما تقع بعض الأخطاء الغير محسوبة والتي تتسبب في أن تتحول عملية التجميل من حلم جميل إلى كابوس مزعج.

آثار عمليات التجميل

 

أبرز آثار عمليات التجميل

عمليات التجميل هي مثل أي نوع من العمليات معرضة للنجاح أو الفشل، ولذا لابد أن تترك كل عملية أثراً واضحاً في مظهر ونفسية صاحبها سواء كان إيجابياً أو سلبياً، ومن أبرز آثار عمليات التجميل الإيجابية:

  • التأثير النفسي: حيث يشعر المريض في حال انتهاء عمليته بالنتيجة المرضية له والتي كان ينتظرها بالرضا العام عن مظهره الجديد وعن اختياره للطبيب أو المركز الذي تم إجراء العملية فيه.
  • الشجاعة في تكرار التجربة: كل عملية تجميل ناجحة تشجع صاحبها على تكرار الأمر مرة أخرى لتجميل منطقة أخرى بالوجه أو الجسم لأنه يكون قد اكتسب ثقة كافية في مبدأ الجراحات التجميلية بشكل عام، كما يساهم هذا في تشجيع أصدقائه ومعارفة أيضاً، خاصة إن حاول مقارنة صوره في عمليات التجميل قبل وبعد وملاحظة الفرق بينهما.
  • تحسن معدلات الحركة في بعض الأحيان: عادة ما تساعد عمليات مثل شفط الدهون وإزالة السيلويت في تحسين حركة الجسم واللياقة البدنية بعد تخلص الجسم من السمنة والدهون التي كانت متراكمة به.

 

بينما من آثار عمليات التجميل السلبية:

  • حدوث مضاعفات جرَّاء التخدير خاصة لمن يعانون من السمنة المفرطة أو أمراض القلب.
  • الإصابة بنزيف أو حروق في الجلد نتيجة حدوث أي خطأ خلال إجراء العملية أو عدم عمل الفحوصات الطبية الكافية للجسم قبل إجراء العملية للتأكد من مستوى ضغط الدم أو درجة سيولته أو درجة حساسية الجلد لليزر وغيرها من الفحوصات.
  • موت بعض الأنسجة بالجسم خاصة خلال عمليات تصغير الثدي وشد الترهلات وعادة ما يحدث ذلك نتيجة قلة كمية الأكسجين الواصلة لأنسجة الجسم، كما تزداد نسبة حدوثها أيضاً للمدخنين، حيث أن التدخين يؤدي إلى عدم التئام الجروح أو يسبب الإصابة بالعدوى وقد يصل إلى مرحلة ظهور الندوب في حال الإستمرار في التدخين.

الآثار السلبية لعمليات التجميل

 

بشكل عام تتنوع عمليات التجميل ما بين العمليات الجراحية إلى عمليات الليزر، وأحياناً تقتصر على مجرد “الحَقن”، فلكل نوع من تلك الأنواع استخدامه، على سبيل المثال عمليات تصغير الأنف وتكبير الثدي وشفط الدهون هي في النهاية عمليات جراحية، بينما تتم نفس تلك العمليات أحياناً باستخدام تقنية الليزر فقط كما يحدث في تفتيت وشفط الدهون أو تصغير الأنف أو حتى تبييض الأسنان، وتعتبر أشهر عمليات الحَقن هي عملية حَقن الوجه بالبوتكس للتخلص من التجاعيد أو إعطائه درجة أعلى من الشباب والحيوية.

وفيما يلي نستعرض معكم تأثير عمليات التجميل على أصحابها بعد انتهائها سواء بالسلب أو الإيجاب:

عمليات حقن الوجه (البوتكس)

أصبحت عمليات حقن الوجه بالبوتكس من أكثر عمليات التجميل انتشاراً والتي لا يحتاج الخاضع لها أن يبقى في المستشفى إلا بضعة ساعات بعد حقن وجهه بحقن البوتكس الذي يعمل على إرخاء عضلات الوجه مما يتسبب في التخلص من التجاعيد التي تظهر بمرور الزمن، ولذا لا يعتبرها البعض عملية تجميل بالمعنى المتعارف عليه، ويُعتبر جمهورها من السيدات أضعاف أضعاف الرجال.

حققت عمليات الحقن بالبوتكس درجة عالية من الرضا لأغلب من خضعوا لها من السيدات بعدما ساعدتهم في التخلص من تجاعيد الوجه، ومن ضمنهم المطربة اللبنانية نانسي عجرم التي اعترفت بخضوعها لعمليات حقن للوجنتين والشفايف ورضاها عن نتائجها التي ساعدتها على الحفاظ على إطلالتها كما تقول.

على النقيض عندما يحاول البعض يراقب نتائج عمليات التجميل قبل وبعد ، يرى أن ما كان عليه قبل عملية حَقن البوتكس أفضل من بعدها وهو ما حدث مع المطربة أصالة نصري والتي اعترفت بإجرائها عمليات حقن بوتكس لوجهها وبعدها عانت من عدم قدرتها على التعبير بوجهها وملامحها بشكل تلقائي، علماً أن هذا يعتبر نموذجاً للمضاعفات التي عادة ما تقع بعد عملية حقن الوجه بالبوتكس، ومنها:

تهدل الجفنين، الإصابة بالتورم والالتهاب، وعادة ما تقع تلك الآثار الجانبية وتكون مفجعة لأصحابها في حالة تم حقنهم بنسبة من البوتكس أكثر من المطلوبة أو انتهاء صلاحية حقنة البوتكس نفسها وفي هذه الحالة يكون تأثير عمليات التجميل قد جاء بشكل عسكي لا يُمكن أن يُنسى.

عمليات حقن الوجه

 

عمليات تجميل الأنف

تأتي عملية تجميل وتصغير الأنف على رأس العمليات الأكثر طلباً سواء في العالم العربي أو في دول الغرب، وتختلف طبيعة آثار تلك العملية، ففي الوقت الذي يفضل فيه البعض تصغير حجم أنفه من الجزء السُفلي يفضل البعض تصغيره من الجزء العلوي علماً بأن تجميل الأنف العربي بشكل عام يختلف عن تجميل الأنف الغربي، إلا أن الأكيد أن عملية تجميل الأنف تعتبر من أكثر العمليات التي تتطلب درجة عالية من الحساسية والإتقان من قبل الطبيب الجراح لأنها أحياناً تؤثر فيما بعد على عملية التنفس وكذلك على حاسة الشم.

دفعت كثرة عمليات تجميل الأنف الناجحة في مختلف دول العالم الآلاف من السيدات للتفكير بجدية في تصغير أنوفهن، خاصة أن أغلب نجمات الفن قد خضعن لنفس التجربة وأثبتت صورهن قبل وبعد عمليات التجميل أن التجربة بالفعل جاءت بنتائج مبهرة، ليس فقط على مستوى الوطن العربي بل كذلك بمختلف دول العالم التي شهدت الملايين من تلك الجراحات وانتهت بنتائج أذهلت أصحابها وجعلتهم أكثر رضىً عن مظهرهم.

ومن بين هؤلاء (Emchugh) التي أجرت عملية تجميل الأنف مع الطبيب ( Richard E. Davis) بولاية فلوريدا الأمريكية بهدف تصحيح تشوه أصاب أنفها جراء حادث تعرضت له وهي في عمر الثانية عشرة عاماُ فقامت بإجراء عملية التجميل وهي في عمر الـ31 وجاءت نتيجتها مرضية جداً بحسب قولها، حيث عدّلت مظهر أنفها من دون أن يؤثر ذلك على قدرتها على التنفس أو على حاسة الشم.


أما عن المضاعفات التي تحدث أحياناً بعد عمليات تجميل الأنف فهي تقع في بعض الحالات التي يكون الطبيب فيه لم يأخذ وقتاً كافياً في عمل الفحوصات اللازمة للحالة قبل إجراء العملية لها، فرغم أن الكدمات والتورم يستمر بعد انتهاء عملية تجميل الأنف لمدة أسبوع واحد، إلا أن بعض الحالات تستمر تعاني من تلك الكدمات لمدة شهور ربما تستمر حتى عام كامل لحين أن تختفي نهائيا وخلال تلك الفترة تكون قد تسببت في حالة نفسية سيئة جداً لأصحابها حتى تختفي ويطمئنوا.

بخلاف أنه أحياناً ما عندما تتعافى أنسجة الجرح الناتج عن العملية، يلاحظ المريض أن عملية التنفس أصبحت مصحوبة بصوت يشبه الصفير وبالتالي يشكل له مصدر إزعاج. كما أن العديد ممن يخضعون لهذه الجراحة –خاصة من كبار السن- يجدون صعوبة في التأقلم على مظهرهم الجديد بعدها مما يشكل لهم حالة نفسية سيئة وإحساس بعدم الاستقرار يأخذ وقتاً طويلاً حتى يتلاشى.

تاثير عمليات تجميل الأنف

 

عمليات شفط الدهون

تجتذب عمليات شفط الدهون الملايين حول العالم كل عام باعتبارها الحل السريع والمنجز للتخلص من السمنة بشكل سريع مقارنة بالطرق التقليدية من اتباع حِمية غذائية أو ممارسة الرياضة، ولذا توجه لهذا الحل عدد كبير من النساء والرجال كذلك، وجاءت أغلب نتائج تلك العمليات إيجابية وساهمت بشكل كبير في رضاهم عن شكلهم بعد التخلص من الدهون المتراكمة والتي كانت تسبب لهم إزعاجاً سواء في الشكل العام أو حتى في الحركة والنوم.

وتروي (Scuba) عن تجربتها في عمليات شفط الدهون  مع الطبيب (Dr Thomas Su) بولاية فلوريدا الأمريكية، والتي أجرتها على أمل أن تتخلص من دهون وترهلات البطن التي صاحبتها على مدار أعوام خاصة بعد فترة الحمل والولادة أكثر من مرة وبالفعل انتهت بنتائج إيجابية أسعدتها كثيراً وجعلتها راضية عن شكلها بعدها .

ولكن في نفس الوقت علينا أن نعلم أن هناك مضاعفات و مخاطر لعملية شفط الدهون التقليدية، منها التسمم بمادة الليدوكايين التي يلجأ إليها الأطباء باعتبارها مُخدر موضعي فعال إذا تم وضعها مع المحلول الملحي أسفل الجلد بالمنطقة المراد إزالة الدهون منها، فإن كانت جرعة الليدوكايين أعلى من المفترض فإن أثر ذلك سيكون وخيماً قد يصل إلى توقف عضلة القلب والوفاة، ولا يخفى على عدد كبير أن سبب وفاة الممثلة المصرية سعاد نصر يرجع إلى حادثة مثل تلك حيث تم حقنها بجرعة خاطئة من المخدر قبل عملية شفط الدهون التي كانت تجريها وكان هذا هو السبب الرئيسي في وفاتها منذ عدة سنوات.

ومن بين تأثير عمليات التجميل الخاصة بشفط الدهون الإصابة بالانصمام الرئوي، وهذا الأمر يقع في حالة تسرب الدهون إلى الأوعية الدموية فهي بذلك تسري مع حركة دوران الدم ومن ثم تصل إلى الشريان الرئوي فتتسبب في انسداده، كذلك من من مخاطر عملية شفط الدهون الشائعة، هو حدوث اضطراب بمستويات السوائل في الجسم ارتفاعاً أوانخفاضاً خلال عملية شفط الدهون إلى خارج الجسم أثناء العملية، وعندها يحاول الطبيب إحداث التوازن من خلال إمداد الجسم بكمية كافية من السوائل بواسطة أنبوب وريدي لإنقاذ الموقف.

عادة ما يكون المقدم على عملية شفط الدهون قد سبق وشاهد العديد من صور قبل وبعد عمليات التجميل وأصبح ينتظر أن يملك هو الآخر قواماً ممشوقاً كالذي رآه في صور من سبقوه، إلا أنه أحياناً ما يظهر بالجسم بعد إجراء عملية شفط الدهون تموجات غير منتظمة على شكل نتوءات في محيط المنطقة التي سُحبت منها الدهون بدلاً من أن تساهم في تجميلها وهذا العيب يقع في حالة إذا تم سحب الدهون بشكل غير متوازن ودقيق إلا أنها تعتبر قليلة الحدوث.

آثار عمليات شفط الدهون

 

عملية تكبير الصدر

إزدادت مؤخراً نسب الإقبال على عمليات تكبير الصدر بالعديد من الدول العربية والغربية نتيجة عدم رضا الكثير من السيدات عن شكل وأحجام صدورهن الطبيعية، وقد شجعهن على ذلك عدم تسبب هذا النوع في العمليات بالإصابة بالعقم أو حتى تأخر الإنجاب كما كان يُشاع عنه سابقاً بشكل مغلوط.

وهناك العديد من نجمات العرب اللاتي خضعن لعمليات تكبير للصدر إلا أنهن لا يفضلن الاعتراف بهذا الأمر، بينما لا تجد الكثيرات من سيدات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية مشكلة في الاعتراف بخضوعهن لهذا النوع من الجراحة بل والكتابة عن تجربتهن الشخصية كما فعلت (Breemariek) التي أجرت عمليتها مع الطبيب (Paul Vitenas) بولاية تكساس وخرجت بعدها بنتيجة مرضية بعدما كان شكل صدره الصغير يسبب لها درجة من الإحباط فيما سبق إلا أنها أعربت عن سعادتها بنجاح تجربتها وحصولها على الحجم الذي كانت تتمناه خلال فترة تعافي قصيرة.

على الجانب الآخر تصيب بعض السيدات حالة نفسية معاكسة بعد انتهاء عملية تكبير الثدي تأخذ بعض لوقت لحين أن يبدأوا يألفوا شكل الصدر الجديد، كما تسبب تلك العملية في بعض الأحيان مشاكل في الرضاعة الطبيعية كما حدث مع الممثلة توري إملائي التي سبق وصرَّحت صحفياً أن عملية تكبير صدرها جاءت في وقت مبكر وأعاقت قدرتها على إرضاع أطفالها فيما بعد.

تأثير عملية تكبير الصدرجدير بالذكر أنه قد يحدث رفض من قبل الجسم لمادة (السليكون) التي يتم حشو الصدر بها، ولسوء الحظ فإنه لا يمكن لأي جراح  أن يتنبأ بحدوث هذه المضاعفات لأي امرأة قبل إجراء العملية لأن هذا أمر يعتمد ذلك على مدى تفاعل أنسجة الجسم مع مادة السيليكون المغروسة بعدما تكون العملية قد تمت بالفعل .

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية