6 أسباب تدفع الرجال للإقبال على عمليات التجميل

أسباب تدفع الرجال للإقبال على عمليات

يُشاع إن النساء أكثر اهتماماً بمظهرهن من الرجال لكن معدلات الإقبال على عمليات تجميل الرجال أثبتت خطأ تلك المقولة، فبناء على التقارير الصادرة من جمعية جراحي التجميل الأمريكية  فإن نسبة الإقبال على هذا النوع من الجراحات قد ارتفع عالمياً بنسبة 10% تقريباً خلال آخر عامين بما في ذلك المجتمعات المحافظة؛ حيث سجلت عمليات التجميل للرجل العربي ارتفاعاً ملحوظاً خلال الخمس سنوات الأخيرة

فما سر ذلك؟ وما الأسباب التي تدفع الرجال إلى هذا النوع من الجراحات؟

 عمليات التجميل للرجال

 

1- محاولة إرضاء الشريك

يعد إرضاء الشريك ومحاولة نيل إعجابه من الدوافع الرئيسية للاتجاه إلى عمليات تجميل الرجال، هذا ما كشفته دراسة أجريت بمعرفة الجمعية الكندية لجراحي التجميل والتي وجدت أن إرضاء شريكات الحياة أحد دوافع الإقبال الرئيسية على عمليات تجميل الرجال خاصة إذا كان الفارق العمري بينهما كبير نسبياً؛ حيث يحاول الرجال في تلك الحالة أن يبدون أصغر سناً وأكثر شباباً من الحقيقة.

كما أكدت الدراسة نفسها على إن أغلب هؤلاء الرجال لا يستشيرن زوجاتهم قبل إجراء الجراحة لشعورهم بالحرج. ينصب اهتمام هذا النوع على مجموعة عمليات تجميل الرجال المتعلقة بإخفاء آثار الشيخوخة أو معالجة بعض العيوب خاصة بمنطقة الوجه وأهمها:

اجراء عمليات التجميل بهدف ارضاء الشريك

 

2- الحصول على فرصة عمل

يعتبر المظهر أحد العوامل التي تحسم الوظيفة لصالح أحد المتقدمين لشغلها؛ لذلك كان الحصول على فرصة عمل أو تحقيق الحلم المهني أحد العوامل المؤدية لزيادة الإقبال على عمليات تجميل الرجال وفقاً لنتائج العديد من الدراسات، فنسبة كبيرة من الرجال كانت لديهم الرغبة في إجراء عملية تجميلية ليكونوا لائقين لبعض المهن.

بدأ الأمر بالعاملين في المجالات العامة مثل مشاهير الفن أو الإعلاميين وغيرهم ثم امتد ليشمل مجموعة كبيرة من المهن الأخرى التي يعد حسن المظهر أحد شروطها. هذا النوع -في الغالب- يجرون أكثر من عملية تجميل ما بين تجميل الوجه والجسم، وعادة ما يقبلون على عمليات مثل:

  • عملية شفط الدهون
  • عملية تضخيم عضلات الصدر
  • عملية شد الوجه
  • عمليات تقويم أو زراعة الأسنان

الخضوع لعمليات التجميل من اجل الحصول على فرصة عمل

 

3- معالجة الصفات الأنثوية

لا تعتبر الرغبة في الحصول على إطلالة مميزة الدافع الوحيد لارتفاع معدلات الإقبال على عمليات تجميل عند الرجال في السنوات الأخيرة؛ فاللجوء إلى عمليات التجميل على اختلاف أنواعها في أحيان كثيرة تكون ضرورة مُلحة، حيث يجري الرجال أحياناً بعض العمليات لمعالجة بعض الظواهر أو الصفات الأنثوية والتي غالباً ما تكون ناتجة عن اضطراب أو خلل هرموني، رغم إن تلك الصفات الأنثوية لا تمثل خطورة صحية إلا إنها كثيراً ما تكون مصدراً للألم النفسي، لهذا يتم اللجوء إلى الجراحة للتغلب عليها ومن العمليات الشائعة لهذا النوع:

  • عمليات علاج التثدي عند الرجال
  • عملية حقن الحبال الصوتية لتخشين الصوت
  • عملية زراعة شعر الجسم

اجراء عمليات التجميل لمعالجو الصفات الانثوية

 

4- علاج التشوهات الظاهرة

يعد التغلب على التشوهات أحد الدوافع الرئيسية للرجال والنساء للجوء إلى عمليات التجميل، سواء كانت تلك التشوهات خلقية أو ناتجة عن التعرض لحادث أو ما شابه.

أكدت الدراسات أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بتشوه الجسم أو الوجه أكثر من النساء مما أدى إلى اعتبار التشوهات من الأسباب الرئيسية لانتشار عمليات تجميل الرجال وزيادة الإقبال عليها، فقد أثبتت الإحصاءات أن الرجال هم المسئولون عن النسبة الأكبر من حوادث الطرق، أيضاً إقبال الرجال على مجالات العمل المتسمة بالخطورة أكثر من النساء كالعمل في المناجم أو قطاعات الدفاع المدني ومقاومة الحرائق وغيرها.

جدير بالذكر أن الحروب أيضاً كانت سبباً رئيسياً في تطوير مجال التجميل على حد قول الدكتور أندرو بامجي بهدف علاج مصابي الحروب، وبطبيعة الحال أغلب العسكريين والمجندين من الرجال وبالتالي كانوا هم الأكثر عرضة للتشوهات، ويدل على ذلك شيوع عمليات تجميل الرجال في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وكذلك انتشار عمليات التجميل في العراق في أعقاب الحرب.

عمليات التجميل المتعلقة بعلاج التشوهات وآثارها بالغة التعدد ويصعب حصرها، لكن أكثرها شيوعاً:

  • عمليات علاج آثار الحروق
  • عملية إعادة هيكلة الأنف
  • عملية تجميل الأذن
  • عمليات تجميل الندبات وآثار الجروح

عمليات التجميل لعلاج التشوهات الظاهرة

 

5- التجميل من أجل التجميل

يعتبر التجميل بحد ذاته أحد العوامل التي ساهمت في انتشار عمليات التجميل عند الرجال خلال السنوات الأخيرة، فالرجال أيضاً لديهم رغبة كبيرة في الحصول على مظهر لائق وإطلالة مميزة، ربما لذلك شهدت هذه العمليات إقبالاً مضاعفاً في الدول المعروف عنها تمتع شعوبها بدرجة كبيرة من الرفاهية نتيجة ارتفاع مستوى المعيشة ومعدلات دخل الأفراد.

فكان من الطبيعي أن تشهد دول الخليج العربي تسجيل أعلى معدل في نسبة الإقبال على عمليات تجميل الرجال خلال آخر خمس سنوات، حيث ازداد إقبال الرجال على عمليات التجميل في السعودية بنسبة 74% تقريباً، أما في الإمارات فأصبحت عمليات الرجال تشكل 40% تقريباً من إجمالي عمليات التجميل التي تجرى بها سنوياً، كما سجلت دولة الكويت أيضاً نسبة قريبة من هذا.

انتقل هوس عمليات تجميل الرجال من الدول ذات معدلات الدخل المرتفعة إلى الدول الأقل نسبياً، فيما يخص الوطن العربي تشير الإحصاءات إلى أنها في لبنان ترتفع بنسبة 12% تقريباً بصفة سنوية، وأيضاً أشارت الإحصاءات إلى أن عدد كبير من المصريين قد خضعوا لجراحات تجميلية ولكنها لم تحصر بدقة إذ أن أغلبها أجري بدول أخرى، الأمر نفسه ينطبق على العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.

من عمليات التجميل الأكثر شيوعاً في هذا الخصوص:

  • حقن البوتكس
  • تكثيف الشارب
  • تصغير الشفاه
  • عملية تصغير الأنف

تشير الإحصاءات إلى أن الرجال ممن يقبلون على عمليات التجميل باعتبارها شكلاً من أشكال الرفاهية يفضلون عمليات الحقن، أو عمليات تجميل الرجال التي لا ينتج عنها تغيرات واضحة وبارزة في الشكل، ذلك لأنهم لا زالوا حتى اليوم يشعرون بالحرج من إجراء مثل هذه العمليات ونادراً ما يصرحون بخضوعهم لها.

الخصوع لعمليات التجميل من اجل التجميل

 

6- الحصول على الجسم المثالي

يتوجه الكثير من الشباب والرجال حالياً إلى صالات الألعاب الرياضية بهدف الحصول على جسم رياضي مثالي وجذاب، إلا أن تحقيق ذلك الهدف يتطلب الكثير من الصبر وبذل المزيد من الجهد، في البداية اتجه البعض إلى تناول المنشطات أو العقاقير التي تساعد على نمو النسيج العضلي بشكل أسرع، لكن العلم أثبت إن تلك المواد الكيميائية تشكل خطورة على الصحة العامة للإنسان؛ لهذا رأى البعض إن عمليات تجميل تمثل الحل الأمثل والأسرع للحصول على جسد رياضي ممشوق ومفتول، الأمر الذي أدى إلى زيادة الإقبال على العمليات.

من أكثر أنواع هذه العمليات شيوعا:

  • عملية نحت عضلات البطن
  • عملية تضخيم عضلات الصدر
  • عملية تضخيم عضلات الذراعين
  • عملية تضخيم عضلة السمانة

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية