نجوم العرب وعمليات التجميل، رقم 6 مفاجأة

نجوم العرب وعمليات التجميل

أصبحت عمليات التجميل من الظواهر المنتشرة بصورة كبيرة في العالم العربي، فنحن نسمع بشكل يومي عن خضوع نجوم ومشاهير وفنانات لعمليات تجميلية، بعضها ينجح ويمنحهم الطلة الخاطفة للأنظار، والبعض الآخر يفشل ويجعلهم يبقون في منازلهم، أو يخضعون لعمليات أخرى لتعديل ما أفسدته العملية الأولى.

إهتمام المرأة بجمالها وأناقتها وحبها للظهور بمظهر جذاب ومختلف، ليس أمر غريب، فمن المعروف أن المرأة لديها حب فطري للجمال، فهي غريزة وضعها الله بها، لذا لا نستعجب من هوس النساء بعمليات التجميل، ولا نشعر بأي ضيق من خضوعهن للكثير من عمليات التجميل.

خضع الكثير من نجوم الفن والمجتمع في الفترة الأخيرة لعمليات تجميلية، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في العالم العربي، صحيح أن الرجل يهتم بمظهره ويبحث هو الآخر عن الإطلالة الجذابة فيختار ملابسه بعناية، ويختار قصة شعر مختلفة تتناسب مع ملامح وجهه، كما يدقق في اختيار الأحذية والاكسسوارات، كل هذه الأمور طبيعية، ولكن خضوعه لعمليات تجميل لتحسين مظهره أمر غير شائع في المجتمعات العربية الشرقية.

إنتشرت عمليات تجميل الفنانات، بصورة مبالغ فيها في السنوات الخمس الأخيرة، فقد اختفى الجمال الطبيعي والملامح الرقيقة والبسيطة، فجميعهن يبحثن عن الجمال الاصطناعي الذي أصبح غير مرغوب فيه في الوقت الحالي، فالجمهور لم يعد يصدق أو يثق في هؤلاء الفنانات، وأصبح على يقين بأنهم خضعوا لأكثر من عملية تجميل، حتى يحصلوا على هذا المظهر، والدليل على ذلك صور فنانات قبل وبعد عمليات التجميل، ليس هناك أي وجه للمقارنة بينهما.

عمليات التجميل

بالرغم من أن عمليات التجميل تمنح الفنانات الشكل المُبهر والجسم الممشوق، إلا أن هذه العمليات تخطف منهن ما هو أهم من ذلك، وهو قدرتهن على التمثيل، حيث ثبت أن حقن البوتوكس التي تعمل على شد الوجه، تخفي ملامح الوجه وتجعل الفنانات غير قادرات على استخدام تعابير الوجه بشكل جيد، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على أدائهن التمثيلي.

لم يعد الجمال هو مقياس الموهبة كما كان من قبل، فالجمهور في الوقت الحالي، أصبح يبحث عن المواهب الحقيقية، والأداء التمثيلي المُبهر، بصرف النظر عن جمال الفنانة، وبالتالي على الفنانات أن يدركن ذلك، حتى يركزن إهتمامهن على تطوير موهبتهن أكثر من إهتمامهن بالمظهر الخارجي، والدليل على ذلك أنه كان للممثلين قبل عمليات التجميل جمهور كبير يحترم ويقدر موهبتهم.

كل ما سبق لا يعني أن عمليات التجميل أمر سيئ، على العكس تماماً فهناك عمليات تجميل مهمة للغاية، لأنها تساعدنا في التخلص من عيب واضح أو مشكلة صحية معينة، ولكن الأمر السئ هوعدم مقاومة الهوس الذي يصيبنا بها، فهذا سيجعلنا نفقد جمالنا الحقيقي ونخفي ملامحنا الحقيقة.

إنتشرت في الفترة الأخيرة  صور فنانات قبل وبعد عمليات التجميل، وقد سخر الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي منهن، وتحدث الجميع عن الفرق الكبير بين مظهرهن قبل وبعد عمليات التجميل، فبعضهن أصبح شخصاً آخر، لدرجة جعلت الجمهور غير قادر على معرفة صاحبة الصورة، كما غيرت بعضهن الكثير من ملامح وجههن.

كان للممثلين قبل الخضوع للكثير من عمليات التجميل طلة مميزة، كما كان لكل فنان سمة تميزه عن الآخر، فالملامح مختلفة وتسريحة الشعر ولون البشرة ونبرة الصوت، كل هذه الأمور تشابهت علينا في الوقت الحالي، عندما تضع صور الفنانات ونجوم اليوم جنباً إلى جنب لن ترى إلا فروق بسيطة بينهم.

يعتبر حب الشهرة والنجومية والرغبة في أن يكون الفنان هو حديث الناس من أهم الأمور التي دفعت الكثير من النجوم والفنانات إلى إجراء الكثير من عمليات التجميل، وجعلتهم يبحثون طوال الوقت عن الأشياء التي تجعلهم مختلفين أو متميزين، واعتقدوا أن عمليات التجميل هي الحل الأمثل والأسهل، ففي خلال ساعات قليلة ستختفي العيوب التي كانت تزعجهم لسنوات طويلة، مما جعل الجميع يقبل عليها.
إن الخضوع لعمليات التجميل ليس أمر سهل أو هين، لأنه في حال فشل العملية لن تتمكن من إصلاح ما أفسدته، وقد حصل هذا الأمر للكثير من النجمات، مثل النجمة نجلاء بدر التي خضعت لعملية تجميل فاشلة في الشفاه، والتي أدت إلى كبر حجم الشفاه السفلية وتدلي الشفاه العلوية، الأمر الذي جعلها تشعر بصعوبة بالغة في الحديث، نفس الأمر ينطبق على النجمة الكبيرة صفية العمري التي خضعت لعمليات شد الوجه والحقن بالسيلكون، فتغيرت ملامح وجهها تماماً وأصبحت غير قادرة على الحديث بشكل جيد، وهذا دليل على أن عمليات تجميل لا تؤدي بالضرورة إلى تغيير مظهرهم للأفضل.

 

نجوم وفنانات خضعوا لعمليات التجميل

خضع عدد كبير من النجوم العرب لعمليات تجميل، قد حالف الحظ البعض منهم ونجحت العملية، والبعض الآخر خالفهم الحظ وفشلت العملية في تحقيق نتائج ترضيهم، ولكن سواء نجحت العملية أو فشلت فإن مظهر الممثلين قبل عمليات التجميل، يختلف كثيراً عن مظهرهم بعدها، ومن أشهر وأهم هؤلاء النجوم.

 

سمير صبري

خضع النجم المصري سمير صبري للكثير من عمليات التجميل لإخفاء علامات التقدم في العمر، حيث أجرى أكثر من عملية لشد الوجه واستخدم حقن البوتوكس، كما أجرى عملية تجميل في الشفاه ولكنها فشلت وجعلته يتحدث بصعوبة، ولم يتخلص في النهاية من علامات التقدم في العمر.  

سمير صبري

 

وائل كفوري

أجرى النجم اللبناني وائل كفوري بعض عمليات التجميل من أجل الحفاظ على مظهره، والاحتفاظ بشبابه وبطلته المتميزة، حيث استخدم حقن البوتوكس لشد الوجه، ومحاربة علامات التقدم في العمر، كما أجرى عملية تجميل في الأنف.

وائل كفوري

 

هدى حسين

اعترفت النجمة الكويتية هدى حسين أنها خضعت لعملية تعديل مسار المعدة من أجل التخلص من وزنها الزائد، والدهون الكثيرة التي كانت تسبب لها في الكثير من المشكلات، كما أجرت بعض العمليات في وجهها مثل عملية تصغير الانف.

هدى حسين

 

حسين الجسمي

خضع المُغني الإماراتي حسين الجسمي لعملية تصغير المعدة بهدف التخلص من الوزن الزائد الذي كان يعاني منه، والذي كان يؤثر بشكل كبير على إطلالته.

حسين الجسمي

 

يسرا

بالرغم من أن يسرا من الفنانات اللاتي يتمتعن بشكل جذاب وقوام ممشوق، إلا أنها بعد أن تقدم بها العمر قررت الخضوع لعمليات التجميل بهدف التخلص من تجاعيد الوجه والخطوط الدقيقة التي ظهرت بشكل ملحوظ بوجهها، فأجرت عملية رفع الحاجبين ونفخ الخدين وشد الوجه، كما أجرت عملية تجميل بالأسنان.   

يسرا

 

مي عز الدين

نجمة مصرية شابة، ظهرت بشكل جذاب في بداية أعمالها الفنية، كان لها ملامح متناسقة ووجه برئ وقوام ممشوق، إلا أنها كانت قصيرة بعض الشئ، فوجئ الجمهور منذ سنوات قليلة بخضوعها لعدد من عمليات التجميل مثل تكبير الصدر والمؤخرة، وفي العام الماضي أجرت بعض عمليات التجميل في الوجه مما أدى إلى اختلاف شكلها تماماً.

مى عز الدين

 

إليسا

من أشهر النجمات العرب اللاتي خضعن لعدد من عمليات التجميل، بعضها نجح مثل عملية شفط الدهون، وعملية تصغير الانف وبعضها فشل كعملية تكبير الشفاه، ولكن ملامح إليسا لم تتغير كثيراً بعد عمليات التجميل، فقد حرصت على أن تظل محتفظة بملامح وجهها الحقيقية.

اليسا

  

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية