طرق تصغير الأنف

يمثل الأنف المتناسق مع باقي ملامح الوجه علامة من علامات الجمال التي تطمح جميع السيدات في الحصول عليها رغبةً منهن في الظهور بإطلالة مثالية وجذابة ، ولا يختلفُ أحد بأن الأنف الصغير والدقيق يظل سمةً من سمات الجمال الأخاذ ، ومع تطور مجال الطب التجميلي لم يعد من الصعب الحصول على أنف متناسق مع باقي قسمات الوجه من خلال عدد من الوسائل الجراحية والتقنيات الحديثة المتاحة لدى أطباء وعيادات التجميل ، لذلك ان كنتِ من المهتمات بمعرفة المزيد عن وسائل تصغير الأنف سوف نقدم لك في هذا الملف مجموعة من المعلومات حول عمليات تجميل الأنف ، ما هي ومن هم الأشخاص المرشحون لها ، مخاطرها المحتملة ، وأبرز التقنيات غير الجراحية المستخدمة لهذا الغرض ، كم تبلغ تكلفتها وترشيحات لأفضل أطباء التجميل ومجموعة من المعلومات الأخرى التي قد تهمك .

طرق تصغير الأنف

 

ما هي عمليات تصغير الأنف جراحياً وكيف يتم تنفيذها :

هي إعادة هيكلة شكل الأنف وطوله وحجمه بما يتوائم مع ملامح الوجه ، وهي تتم إما عن طريق انتهاج المسار الجراحي أو من خلال انتهاج مسارات اخرى غير جراحيّة مثل اللجوء الى بعض الحيل التجميلية والوسائل المنزلية البسيطة . أما عن الطرق الجراحية فهي لا تخرج عن طريقتين يتولى جراح التجميل تحديد مسؤولية أيهما أفضل وأكثر ملاءمةً للمريض . وهُما :

 أولاً : الطريقة الخارجية :

تعتمدُ الآلية المستخدمة في هذه الطريقة على جرحٍ خارجيّ يُجريه جرّاح التجميل ما بين عظمة الأنف والجلد من أجل إصلاح العظمة العلوية وتتم من خلال فصل طبقة الأنسجة الخارجيّة وطبقة الجلد ، وعادة لا يلجأ جراح التجميل لهذه الطريقة إلا في حالات التشوّة القصوى والمستعصية والتي لا يمكن اصلاحها الا من خلال التدخّل الخارجي ، وينتج عن هذه الطريقة حدوث بعض الندبات الواضحة والأثار الدائمة كنتيجة للجراحة .

ثانياً : الطريقة الداخلية :

يتم اعتماد هذه الطريقة من خلال فتحة الأنف مباشرة دون الحاجة للقيام بشقّ خارجيّ قد يخلّف ندوباً مزعجة للمريض فيما بعد ، وتعتبر هذه الطريقة الأوسع انتشاراً والأكثر سهولةً والأقل ضرراً ومخاطرةً مقارنةً بالطريقة الخارجيّة ،  ولا تتجاوز مدّة العملية الساعة أو الساعة والنصف بعد أن يتم إخضاعُ الحالة الى التّخدير الكلّي ، ولا يحتاج المريضُ بعدها للمكوث في المستشفى الا في حالاتٍ خاصّة يقررها جراح التجميل .

عمليات تصغير الأنف جراحياً

 

ما هي أهم الإحتياطات الواجب اتباعها قبل الخضوع للجراحة ؟

  1. ينبغي عليك إبلاغ طبيبك المعالج بكافة الأدوية التي تتناولها في خلال الإستشارة التي تسبق إجراء الجراحة وخاصةً الأدوية التي تزيد من سيولة الدم مثل : ( Aspirin )
  2. من الضروري أن يكون الطبيب على علم تام بحالة المريض الصحية من ناحية الأمراض المزمنة مثل : ( أمراض الضغط ، ضيق الشرايين ، ضعف تجلط الدم ، الروماتويد  ) ، أو الأمراض الطارئة مثل : ( النزلات الشعبية ، التهاب اللوزتين أو الجيوب الأنفية ) وذلك من أجل أن يضعها الطبيب في حسبانه قبل البدء في تجهيزات الجراحة .
  3. من الهام إجراء حديثٍ مطوّل مع طبيبك حول نسب نجاح العملية ومخاطرها المحتملة ، مدة العملية وفترة النقاهة المتوقعة ، الطعام المسموح به ، التكلفة المتوقعة ، امكانية التعرض للظروف البيئية المختلفة مثل الماء والغبار وارتفاع درجة الحرارة  من أجل إعطاء تصور معقول عن كل ما يخص تفاصيل الجراحة .
  4. يعتبر الإلتزام بنظامٍ غذائي ورياضي صحي ومنتظم أحد الضروريات الواجب اتباعها قبل الخضوع للجراحة ، وهو ما يتم تحديده مسبقاً من قبل الطبيب المعالج .
  5. ان كنت من الراغبات في الحصول على سياحةٍ علاجية فمن الضروري التحضير لكافة إجراءاتها بشكل جيد والتجهيز المسبّق لكل ما يخص تفاصيل الاقامة ، اختيار الطبيب والمركز العلاجي ذو السمعة الجيدة ، وسائل التنقل وكل ما يخصّ تفاصيل الرحلة  .

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

نبذة عن طُرق تصغير الأنف بدون جراحة :

تتنوع الطرق المتبعة في تصغير حجم الأنف دون اللجوء للجراحة ، وقد ازداد اللجوء اليها مؤخراً من قبل الكثير من السيدات لأسبابٍ عدّة ، إمّا رغبة منهن في الوقاية من مخاطر الجراحة ومضاعفاتها أو أملاً في الحصولِ على نتائج تجميلية جيّدة بسهولة وفي وقتٍ أقصر نسبياً ، وتشمل الوسائل الغير جراحية عدداً من الطّرق من أبرزها :

1- تقنية الليزر لتصغير الانف :

يعتبر الليزر أحد التقنيات التي أحدثت طفرةً كبيرة مؤخراً في مجال عمليات التجميل ، ويعتمد الليزر على إزالة وتبخير الأنسجة الزائدة والتخلص منها بغرض إعطاء مظهر أصغر للأنف ، ومن خلال تقنية الليزر أصبح بإمكان الجراح القيام بحل بعض مشاكل الأنف الجمالية دون الحاجة الى التدخل الجراحيّ بمشاكله العديدة التي لا تخفى على أحد .. بعض الأمثلة على ذلك :

  1. التخلص من بعض النتوءات والغضاريف الكبيرة المتواجدة فوق الحاجز الأنفي والتي تعيق عملية التنفس وتتسبب في ظهور أعراض الحساسية الأنفية .
  2. عادةً ما يستعينُ أطباء جراحة الأنف والأذن بتقنية الليزر في إجراء جراحات إزالة اللحمية لتفادي حدوث الندوب وجعلها أكثر سهولة وخاصةً في الأطفال والأشخاص أصحاب الأنسجة الضعيف نسبياً .
  3. تستخدم أيضاً تقنية الليزر في علاج كبر حجم الأنف الناتج عن تضخم الأنسجة الجلدية بشكل يفوق الحجم الطبيعي ، في هذه الحالة يصبح خيار الليزر هو الإختيار الأمثل لإزالتها خارجياً دون اللجوء للجراحة .
  4. كما يعتبر الليزر خياراً مفضلاً كذلك في حالات الأشخاص الذين يعانون من حساسيةٍ أو مشاكل معينة تجاة التخدير الكليّ ، فهو لا يحتاج عادةً للخضوع الى تخديرٍ كامل مما يزيد من معدّلات أمانه .

 كم تبلغ  تكلفة تصغير الأنف بالليزر :

تتراوح التكلفة المتوقعة ما بين 1800 الى 7000 دولار وهو ما يجعلها تكلفةً مرتفعةً نسبياً إذا ما قارنّاها بمختلف الوسائل الجراحية الأخرى .

 

تقنية الليزر لتصغير الانف

 

2-  تقنية الفيلر لتصغير الانف  :

في الآونة الأخيرة تربعت تقنيات الحقن ومن بينها حقن الفيلر على قمة هرم التقنيات المستحدثة في مجال الطب التجميلي ، ولم يعد القيام به مقتصراً على النجوم وحسب كما الماضي وانما اصبحت متاحةً للجميع نظراً لزيادة خبرة الكوادر الطبية في هذا المجال وأيضاً تطور الأجهزة واتاحتها من قبل المتخصصين في مجال تطوير المستلزمات الطبية ، الى جانب تكلفتها المعتدلة والتي تتيح لشريحة واسعة من الناس القيام بتجربتها ، ويتم استخدام حقن الفيلر في تصغير الأنف وإصلاح اعوجاجه ورفع ارنبة الأنف المنخفضة ، ولا يتطلب القيام بذلك سوى جلسة واحدة فقط تستغرق أقل من نصف ساعة ، لتظهر النتائج بعدها سريعاً ويكون الشخص قادراً على ممارسة حياته بشكل طبيعي .

متوسط تكلفة تصغير الأنف بالفيلر :

تترواح التكلفة التقريبية ما بين 150 الى 700 دولار امريكي .. وهي تعد تكلفةً منخفضةً جداً بالمقارنة مع باقي الوسائل التجميلية الأخرى .

 

تقنية الفيلر لتصغير الانف

 

3- تقنية البوتوكس لتصغير الانف :

البوتوكس هو أحد المواد البروتينية المستخلصة من نوع محدد من أنواع البكتيريا والتي أصبحت تستخدم مؤخراً في مجالات التجميل المختلفة ومن بينها تجميل الأنف ، لكن استخدامه يقتصر على أنواع محددة فقط من العيوب مثل :

  • رفع أرنبة الأنف قليلاً في حال انخفاضها بشكلٍ قد يشكّل ازعاجاً للبعض .
  • إخفاء آثار التندبات أو الحروق الظاهرة فوق سطح الأنف .
  • علاج إعوجاج أو شكل الأنف الغير مستقيم .

 

تقنية البوتوكس لتصغير الانف

 

4- الحيل التجميلية :

مؤخراً باتت العديد من السيدات يلجأن الى استخدام الحيل التجميلية الاحترافية لعلاج مشاكل الأنف المختلفة ، وقد بات تعلّم القيام بها متاحاً بصورة كبيرة أكثر من أي وقت مضى من خلال صفحات الانترنت المتخصصة ومقاطع الفيديو على اليوتيوب .

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

 ما هي أبرز مخاطر جراحات تصغير الأنف :

بطبيعة الحال لا توجد هناك تدخلاتٌ جراحية آمنة بنسبة 100% لذلك فلا تخلوا عمليات تصغير الأنف من بعض المخاطر المحتملة حالها كحال أغلب العمليات التجميل الأخرى والتي ينبغي عليك معرفتها والإنتباه لها قبل أخذ القرار بالخضوع لها :

1- الحاجة للجراحات الترميمية : العمليات التصحيحية الثانية هي إجراء جراحي يقوم به الطبيب المعالج بغرض التغلب او تلافي أضرار أو مشاكل العمليات السابقة غير الموفقة ، وهي عادةً ما تكون أكثر صعوبة وتعقيداً ومخاطراً من الجراحة السابقة لها ، وعادةً ما يستلزمُ أخذ القرار بإجراء جراحةٍ تصحيحية ثانية بعد مرور عام كامل على قيام المريض بإجراء الجراحة الأولى

بعض الأمثلة لنتائج غير مرغوب بها :

  • طرفُ أنف غير متناسق مع شكل الوجه وملامحه .
  • تدلي أرنبة الأنف بشكل مزعج وغير مرضي .
  • وجود بقايا نتوءات عظمية لم يتم إزالتها بشكل كامل .

2- فقدان حاسة الشم : يحدثُ هذا العرضُ الجانبي نتيجةً للتأثير الذي يقع على الأعصاب الشمية المسؤولة عن إحساسنا بالرائحة ، وتعتبر آلية الشم من أحد الآليات الهامة والمحورية بالنسبة للإنسان وهي تتم عن طريق قيام نهايات الأعصاب الشمية بتوصيل السيالات العصبية للدماغ بعد دخول ذرات الهواء المحملة بالاوكسجين والروائح المختلفة الى الأنف ، مما ينتج عنه  تميزنا للروائح المختلفة ، وغالبا ما يكون هذا التأثير الجراحي على حاسة الشم مؤقتاً وسرعان ما يتعافى المريض منه تدريجياً خلال فترة النقاهة التي تلي العملية الجراحية ، لكن في بعض الأحيان القليلة قد يحدثُ تلفُ بالغ في الأعصاب الشمية مما ينتج عنه فقدان نهائي لحاسة الشم بشكل يجعل أمر علاجه في غاية الصعوبة .

3- الشعور بالألم : يعتبر الألم البسيط عرضاً دارجاً لهذه الجراحة التجميلية وهو عادةً ما يختفي مع الوقت ، لكنها في الأصل عملية غير مؤلمة ، لذا فإن أحسست بعد قيامك بالجراحةِ بألم مستمر لا يستجيبُ للعقاقير المسكنة الخفيفة ، فعندها يتوجب عليك مراجعة الطبيب لأنه قد يكون دلالةً على حدوث التهاب ما بالأنسجة الداخلية بالأنف ، عدا هذا فلا ينبغي عليك القلق مطلقاً تجاه الألم البسيط الذي عادةً ما يزول بصورة تدريجية في فترة تتراوح ما بين أسبوع واحد إلى أسبوعين على اقصى تقدير .

4- التورم والإلتهابات : يحدث أحياناً بعض الانتفاخ والتورم بالأنسجة الداخلية بالأنف مما ينتج عنه صعوبة في عملية التنفس .

5- الندوب :  قد تظهر بعض الندوب الطفيفة وربما الغير مرئية كأثر جانبي لهذا التدخل الجراحي ، لكن هذه الندوب يمكن تلافيها بسهولة إذا ما قرر جراح التجميل الخاص بك إعتماد الطريقة الداخلية للقيام بهذا الإجراء الجراحي ، فهذه الطريقة تجعلها أقل وضوحاً وغير ملحوظة بشكل كبير .

 

مخاطر جراحات تصغير الأنف

 

ترشيحات بأفضل عيادات تجميل الأنف  :

1- Change Me Clinic in Cairo :

تقوم عيادات change me بتقديم العديد من الخدمات التجميلية الحديثة ومن بينها تجميل الأنف دون جراحة ، وتتوفر لديهم أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية الحديثة والمعتمدة .

2- Avara Center for Cosmetic Surgery and Laser :

يمتلك المركز مجموعة من أمهر أطباء التجميل المتخصصين في مجال التجميل الجراحي والليزر ومن بينهم د. أحمد صلاح استشاري جراحة تجميل الوجة .

3- Royal Estethic Cosmetic Surgery in Istanbul :

يعد هذا المركز واحداً من المراكز التجميلية المتكاملة والذي يقوم بتقديم مجموعة كبيرة من عمليات التجميل والليزر وزراعة الشعر والعناية بالبشرة ، وقد حصل المركز على علامات تقييم مرتفعة من قبل العملاء نظراً لخدماته الطبية الراقية وحداثة الأجهزة التي يستخدمها .

4- Dubai Cosmetic Surgery Clinic .

واحدة من أشهر التجميل في الامارات ، وتمتلك عدداً كبيراً من المراكز المتفرعة منها في دبي وأبو ظبي ومدن أخرى . ويوفر المركز مجموعة ممتازة ومتطورة من أحدث اجهزة الليزر وتقنيات الجراحات التجميلية وعلى رأسها جراحة تجميل الأنف .

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً:

تصغير ارنبة الانف

تصغير الانف بالابر

تصغير الانف بدون جراحة

تصغير الشفايف والانف

تصغير عظمة الانف

تصغير فتحات الأنف