زراعة الشعر في فلسطين

تفتقر دولة فلسطين العربية بسبب الأوضاع السياسية التي تعاني منها إلى أغلب مظاهر الرفاهية والتقدم، لكن رغم ذلك انضمت -في وقت متأخر- إلى قائمة الدول التي تجري عمليات التجميل في الوطن العربي؛ متأثرة في ذلك بالطفرة التي شهدتها عمليات التجميل في الأردن الواقعة على حدودها، كما جاء انتشار هذا النوع من العمليات تلبية لرغبات الفلسطينيين أنفسهم الذين أظهروا إقبالاً كبيراً على هذا النوع من الإجراءات الطبية.

تعتبر عملية زراعة الشعر في فلسطين أحد عمليات التجميل الأكثر رواجاً رغم قلة عدد العمليات والمراكز التي تجريها، يرجع ذلك إلى أن ذلك الإجراء يهم الرجال والنساء على السواء، بعكس الإجراءات الأخرى التي أغلبها بهم النساء دون غيرهم.  

زراعة الشعر في فلسطين

 

نبذة عن فلسطين وعملية زراعة الشعر بها

تعد دولة فلسطين واحدة من أعرق الدول العربية التي تعاقبت على أراضيها العديد من الحضارات القديمة، لكنها ابتداءً من عام 1948م وقعت تحت طائلة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، لكن ابتداءً من عام 1994م وفي إطار مفاوضات فض النزاع و بموجب اتفاقية أوسلو حصلت فلسطين على حق التمتع بسلطة الحكم الذاتي للتجمعات السكانية الفلسطينية الواقعة ضمن حدود الضفة الغربية.

ظهرت مراكز زراعة الشعر في فلسطين في وقت متأخر وبأعداد محدودة، لكن رغم ذلك استطاعت مواكبة التطور التقني بهذا المجال قدر الإمكان، حتى أن عملية زراعة الشعر تُجرى داخلها اعتماداً على تقنيتين مختلفتين، الأولى والأقل شيوعاً هي تقنية الشرائح FUT، أما الثانية والأكثر انتشاراً اليوم هي زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف FUE.

 

أين تجرى عملية زراعة الشعر في فلسطين

تتوفر مراكز زراعة الشعر في فلسطين بمختلف مناطق الضفة الغربية في صورة أقسام طبية ضمن المستشفيات والمراكز الطبية الكبرى أو في هيئة عيادات ومراكز تجميل خاصة، وإن كان ذلك بأعداد قليلة مقارنة بمعدلات انتشار المراكز المماثلة في الدول العربية الأخرى.

تشير الإحصاءات إلى أن مدينة رام الله تأتي في الصدارة باحتوائها على العدد الأكبر من المراكز التي تجري عملية زراعة الشعر في فلسطين تليها مدينة الخليل بالمركز الثاني ثم باقي مدن القطاع بنسب كثافة أقل.

التنزه بعد زراعة الشعر في فلسطين

 

تكلفة زراعة الشعر في فلسطين

تعد تكلفة زراعة الشعر في فلسطين منخفضة بصورة كبيرة مقارنة بمتوسط أسعار نفس الإجراء في الدول الأخرى، مع الإشارة إلى أن ذلك لا يرتبط بمستوى جودة الخدمة الطبية بقدر ما يرتبط بطبيعة العملاء المستهدفين، حيث أن مراكز زراعة الشعر في فلسطين تعتمد بصورة رئيسية على السكان المحليين ومن ثم كان لابد أن توفر عروضاً تتماشى نسبياً مع الأوضاع الاقتصادية السائدة في البلاد.

تتراوح تكلفة زراعة الشعر في فلسطين بتقنية الاقتطاف -وهي الأكثر شيوعاً- ما بين 1000: 2000 دولار أمريكي تقريباً، قابلة للزيادة بنسبة بسيطة إذا كان المريض يعاني من إحدى حالات الصلع المتقدم.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

مميزات وعيوب زراعة الشعر في فلسطين

توفر مراكز زراعة الشعر في فلسطين العديد من المزايا لعملائها، حيث تعتمد في إجراء العملية على تقنيات حديثة في هذا المجال وقد استطاعت خلال سنوات عملها من تحقيق نسب نجاح مرتفعة، كذلك تهتم المراكز بتفعيل برنامج السلامة الصحية ومكافحة انتقال العدوى، كما تعد تكلفة زراعة الشعر في فلسطين المنخفضة من أهم العوامل التي تميزها.

في مقابل تلك المزايا هناك العديد من العيوب التي لا يمكن إغفالها، في مقدمتها غياب الأمن حيث تعد فلسطين منطقة نزاع مسلح بسبب وقوعها تحت طائلة الاحتلال الغاشم، كما أن البلاد -لنفس السبب- تفتقر لعدد كبير من الخدمات والمرافق.

 

أفضل أطباء زراعة الشعر في فلسطين

تلقى أغلب أطباء زراعة الشعر الفلسطينيين تعليمهم في العديد من الجامعات العربية والعالمية، كما تلقوا فترة تدريبهم في نفس الدول وحصلوا على شهادات اعتماد وخبرة صادرة عنها تُثبت مدى تأهيلهم لممارسة مهنة طب التجميل.

يمكن التعرف على خبرة الأطباء ومؤهلاتهم وعدد سنوات خبراتهم بسهولة عبر مواقع الإنترنت المتخصصة في المجال الطبي والتي يحرص الأطباء الفلسطينيون على الترويج لأنفسهم من خلالها، كما أن بعض مراكز زراعة الشعر تمتلك موقعاً خاصاً تستعرض من خلاله السير المهنية للأطباء والتقنيات التي تستخدمها.

دكتور لزراعة الشعر في فلسطين

 

أماكن المعيشة في فلسطين

تتوفر في دولة فلسطين بعض الفنادق المخصصة لمعيشة المغتربين، تقدم تلك الفنادق خدمة جيدة إلا أنها تشتمل على الكثير من مظاهر الرفاهية والفخامة، وتتراوح أسعار الإقامة ما بين 50 وحتى 250 دولار أمريكي لكل ليلة، يختلف السعر تبعاً لمستوى الفندق وكذلك موقعه ومدى قربه من المناطق الحيوية ومن أشهر تلك الفنادق:

  • فندق فلسطين بلازا
  • موفنبيك رام الله
  • فندق أبو مازن
  • بيت ضيافة حوش السريان

 

وسائل المواصلات

تأثر قطاع النقل والمواصلات بصورة كبيرة بالأوضاع الاقتصادية المتردية في فلسطين والتي ازدادت سوءاً ابتداءً من عام 2002م؛ حين شرعت سلطة الاحتلال في إقامة الجدار الفاصل الذي أحكم الحصار على الفلسطينيين وتسبب في قطع الموارد عنهم.

شبكة الطرق في مختلف المدن الفلسطينية تعاني من الإهمال والافتقار لمظاهر التطور، كما أن خيارات وسائل النقل نفسها محدودة جداً وأكثرها شيوعاً حافلات النقل وسيارات السرفيس، مع الإشارة أن بعض الفنادق توفر وسيلة انتقال لعملائها نظير مبلغ إضافي على إجمالي الفاتورة.

 

خدمات الرعاية الصحية

يعاني قطاع الخدمات الصحية في فلسطين من ذات الأزمات التي يعاني منها قطاع النقل والمواصلات، رغم تعدد المؤسسات الطبية وانتشارها إلا أنها تفتقر إلى التجهيزات اللازمة للقيام بدورها على الوجه الأكمل.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

خدمات الترجمة الفورية

تتوفر في فلسطين عدد محدود من المكاتب التي تقدم خدمات الترجمة، إلا أن أغلبها يقتصر نشاطه على الترجمة الكتابية للوثائق والمستندات، لكن بشكل عام الزائر العربي لا يحتاج إلى خدمات الترجمة الفورية حيث أن اللهجة الفلسطينية بسيطة وسهلة الفهم ولن تُشكِل إعاقة في التواصل، كما أن الفرق الطبية داخل مراكز التجميل لا تتضمن عناصر أجنبية.

السياحة في فلسطين بعد زراعة الشعر

 

كيفية الاستمتاع بالرحلة

تعد فلسطين واحدة من أعرق الدول وتعاقبت على أراضيها العديد من الحضارات ونتيجة لذلك صار لديها إرث ضخم من المواقع الأثرية والتاريخية، هذا إلى جانب الطبيعة الساحرة التي تمتاز بها بعض الأماكن الواقعة ضمن المنطقة الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.

يشار هنا إلى أن الأوضاع الأمنية تقف عائقاً أمام القيام بالرحلات السياحية إلا في حالات نادرة، وفي حالة حدوث ذلك يجب أن يتم ذلك تحت إشراف دليل من أهل البلدة ويحظر على الزائرين التجول بمفردهم تجنباً للتعرض لأي متاعب بسبب حساسية الأوضاع.

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية