عملية تكثيف الشنب

يعاني بعض الرجال من عدم انتظام نمو الشعر في منطقة الشارب. وتعتبر هذه مشكلة تهز الثقة بالنفس بالنسبة لكثير منهم، فالشارب يعتبر علامة من علامات الرجولة والجمال لدى الرجال.

عندما يعاني الرجل من هذه المشكلة فإنه يبدأ في البحث عن طريقة لتكثيف الشنب، هناك بعض الطرق التقليدية غير الجراحية، وكذلك بعض الطرق العلاجية والطبية غير الجراحية لتكثيف الشارب، ولكن حين تفشل هذه الطرق فإن الحل حينها يكون في إجراء جراحة تكثيف الشنب.

قد يتعرض الرجل لمشكلة نقص كثافة الشارب لعدة أسباب، منها مثلاً:

  • بعض الأسباب الهرمونية أو اضطرابات التوازن الغذائي التي تؤدي إلى تساقط الشعر من أماكن مختلفة من الجسم ومن بينها منطقة الشارب.
  • فقر الدم.
  • بعض الحالات الوراثية التي لا ينمو فيها الشارب من الأساس أو ينمو بكثافة منخفضة.
  • هناك أيضاً حالات الحروق والحوادث وغيرها من الإصابات.
  • وقد يفقد الرجل الشعر من جسمه نتيجة للتقدم الطبيعي في السن.

في معظم الأحيان قد تمنع العلاجات غير الجراحية المشكلة من التفاقم، فتمنع تساقط الشعر من الشارب بصورة أكبر (في حين قد تفشل في علاج بعض المشاكل الأخرى مثل المشاكل الوراثية)، أما العلاج الجذري للشعر الذي تساقط بالفعل فيكمن في جراحة تكثيف الشارب.

 ما هي جراحة تكثيف الشارب؟ وأين يمكن إجراء هذه الجراحة؟ ما هي تكلفة جراحة زراعة الشنب؟ ما هي النتائج المتوقعة؟ ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة؟ ومتى تظهر نتائج العملية؟ كيف يمكنني اختيار الطبيب المناسب لإجراء عملية زراعة الشنب؟ تجميلي هو دليلك لعمليات التجميل في العالم العربي يقدم لك كل ما يمكن أن تحتاجه من معلومات عن عمليات زراعة وتجميل الشارب.

 

زرع الشنب

 

ما هي عملية تكثيف الشنب؟

عملية تكثيف وتجميل الشارب هي عملية يتم فيها نقل بعض بصيلات الشعر من منطقة مؤخرة الرأس أو منطقة الصدر إلى منطقة الشارب بحيث تساعد على زيادة كثافته والوصول إلى الكثافة المطلوبة في حالة الشنب الخفيف، أو تحديد شكل الشارب وتجميله في حالة تعرضه لبعض الإصابات أو الحروق أو في حالة كان شكله غير مرض.

جراحة زراعة الشعر هي خيار من بين عدة خيارات علاجية لتكثيف الشنب، أما الخيارات الأخرى فمنها العلاج بالعقاقير الموضعية التي تزيد من تدفق الدورة الدموية إلى منطقة الشارب فتساعد على زيادة نمو الشعر، أو بعض الفيتامينات التي تقوي الشعر وتساعد على زيادة نموه، ومنها طرق الحلاقة العكسية التي يسود اعتقاد بكونها تزيد من نمو الشعر وكثافته.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

ما هي تكلفة زراعة الشنب؟

تعتمد تكلفة زراعة الشنب على كمية الشعر التي يتم زراعتها في منطقة الشارب، فإذا كنت ترغب في زراعة الشارب بأكمله (مما يعني زراعة عدد أكثر من 4.000 بصيلة شعر) فإن هذا يعني أن التكلفة ستكون في حدود 3.500 دولار أمريكي، أما إذا كنت ترغب في تعديل شكل الشارب أو زيادة كثافته فقط (بمعدل نقل وزراعة ما يتراوح بين 2.500 ويصل إلى 4.000 بصيلة شعر) فإن التكلفة ستكون في حدود 2.500 دولارأمريكي.

تتطلب عملية تكثيف الشارب نقل عدد بصيلات يقل عن 2.500 بصيلة، تتراوح تكلفتها بين 1.500 إلى 2.000 دولار أمريكي، وقد تختلف القيمة بنسبة بسيطة باختلاف مكان إجراء العملية.

الملاحظ أن بعض الدول مثل أمريكا وبعض الدول الأوروبية تضمن قيمة عملية زراعة الشارب في قيمة التأمين العلاجي إذا كانت عملية العلاج ناتجة عم تعرض لحادث أو حرق أو أي إصابة أخرى، أما إن كانت العملية بهدف تجميلي بالدرجة الأولى بدون أسباب مرضية فإنها تكون غير خاضعة للتأمين.

 

زراعة الشنب

 

أفضل الأماكن التي يمكن فيها إجراء عملية زراعة الشنب

تأتي تركيا في المرتبة الأولى في قائمة أفضل الأماكن التي يتم فيها إجراء زراعة الشارب خاصة، وزراعة الشعر عموماً. ويعتمد هذا التصنيف على عدة عوامل، من بينها عدد الجراحات الكبير التي يتم إجرائها هناك، وإقبال السائحين الراغبين في إجراء عمليات التجميل عليها مقارنة بباقي الدول.

بالإضافة إلى اهتمام الدولة نفسها بالمنشآت الطبية والتجهيزات السياحية، واهتمام الأطباء والمراكز العلاجية الخاصة باستيراد أفضل الأجهزة وأحدثها في هذا المجال. كما أن الخبرات الطبية عالية الكفاءة متوافرة بكثرة هناك، ويحقق الأطباء نتائج تتفوق في نسبتها على النسب العالمية للنجاح في عملية تكثيف الشارب.

ومع هذا فإن الأسعار في تركيا تنخفض إلى ما يصل من 70 % من الأسعار العالمية (وأحياناً إلى 40 %) وهذا ما يجعل تركيا تحتل المرتبة الأولى في مجال زراعة الشعر. في المرتبة الثانية تأتي بعض دول أوروبا على التساوي سواء في الكفاءة الطبية والعلاجية أو في الأسعار، ومن بين هذه الدول ألمانيا وسويسرا والنمسا.

بينما تحتل المرتبة الثالثة أمريكا وبخاصة في ولايات بوسطن ونيويورك وواشنطن وفيلادلفيا. وهناك أيضاً الصين التي تحتل مرتبة متقدمة في هذا المجال وتعتبر أحد المنتجين الكبار للأجهزة الطبية المستخدمة في مثل هذه العمليات الجراحية. كما تجرى هذه العمليات في الدول العربية أيضاً مثل الأردن والسعودية ومصر وغيرها من الدول.

وعادة ما يرغب من يجرون هذه العملية من المنطقة العربية في إحاطة الأمر بسرية وخصوصية وهو ما يجعلهم يلجأون إلى الدول الأجنبية.

من هم المرشحين المحتملين لعملية زراعة الشنب؟

المرشح المحتمل لعملية زراعة الشارب هو مريض يعاني من مشكلة تجعله يفكر دائماً “إن شنبي خفيف” أو يعاني من مشكلة عدم نمو الشعر بالأساس في منطقة الشارب. وقد يكون انعدام نمو الشارب لأسباب وراثية أو بسبب بعض الحوادث والإصابات مثل الحروق، وفي هذه الحالة يمكن البدء في عملية زراعة الشعر مباشرة.

أما في الحالات التي يكون عدم نمو الشعر فيها ناتج عن أسباب هرمونية أو لضعف الدورة الدموية أو غيرها من الحالات الطبية، فينبغي على المريض أن يخضع للعلاج الدوائي أولاً والذي قد يؤتي أكله فينجح في علاج الحالة، وقد يكتفي بعلاج السبب الذي أدي إلى تساقط شعر الشارب في المقام الأول.

بعد علاج سبب المشكلة يمكن اللجوء لخيار الزراعة (وهذا حتى لا يحدث تساقط للشارب مرة أخرى). ويجب على المرشح لعملية زراعة الشارب أن يكون من غير المدخنين، لأن التدخين يؤدي إلى فشل العملية وتساقط بصيلات الشعر المزروعة وموتها حيث أن يضعف الدورة الدموية ويمنع وصول التغذية الكافية لبصيلات الشعر في الجلد.

يجب على المريض كذلك أن يتمتع بصحة جيدة وباستقرار في حالته الطبية والصحية عامة قبل إجراء العملية.

زراعة الشارب

 

التعافي من عملية زراعة الشنب، وفترة النقاهة المتوقعة

تتم عملية زراعة أو تكثيف الشارب في جلسة واحدة أو جلستين على الأكثر، وتستغرق هذه الجلسة فترة تتراوح بين ساعتين وتصل حتى ست ساعات بحسب عدد بصيلات الشعر المطلوب زراعتها.

ويمكن العودة لممارسة أنشطة الحياة الطبيعية في اليوم التالي للعملية الجراحية بشرط تجنب الأنشطة العنيفة التي يمكن أن تقلل من تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، وكذلك تجنب التدخين.

يجب كذلك الإلتزام التام بتعليمات الطبيب واستخدام المستحضرات التي يوصي بها، وتناول العقاقير الموصوفة. قد تشعر ببعض الحكة في منطقة الشارب أو ببعض التورم، وهذا الإحساس طبيعي وسرعان ما يزول.

 

النتائج بعد إجراء عملية تكثيف الشنب

قد يتساقط الشعر بعد عشرة أيام من إجراء العملية وهذا لا يدعو إلى القلق، لأن الشعر سرعان ما يعاود النمو في هذه المنطقة. ويفضل تجنب حلاقة الشارب في الفترة التي تلي العملية الجراحية والإكتفاء بتهذيبه فقط. قد تحتاج إلى بعض المتابعة مع طبيبك في خلال الشهرين التاليين للعملية، لكن النتائج النهائية للعملية تظهر جلية بعد اليوم الأول وتستقر في غضون شهرين.

في بعض الأحيان يتطلب الأمر جلسة ثانية أو أكثر للوصول إلى النتائج التي يرغب فيها المريض تحديداً وبصورة دقيقة، وقد يرضى المريض عن نتائج العملية منذ الجلسة الأولى ولا يحتاج سوى لمتابعة حالة البصيلات التي تم زراعتها لتواصل نموها بشكل طبيعي.

بعد زراعة الشارب

 

خطوات إجراء عملية تكثيف الشنب

  1. الخطوة الأولى في هذه العملية هي تحديد البصيلات التي سيتم نقلها بحيث تكون ذات خصائص متوافقة مع خصائص الشعر في منطقة الشارب، وغالباً ما تتم هذه الخطوة في جلسة الإستشارة.
  2. ثم يتم التخدير الموضعي للمنطقة التي سيتم نقل البصيلات منها، وتبدأ عملية نقل البصيلات التي سيتم زراعتها سواء بصيلات منفردة أو في منطقة مجمعة تصل إلى بضعة ملليمترات من البصيلات.
  3. بعد جمع البصيلات يبدأ تخدير المنطقة المرغوب في زراعة الشعر فيها موضعياً ويتم إجراء زراعة البصيلات فيها باستخدام الجهاز المخصص لهذا.
  4. تستمر عملية الزراعة حسب الخطة المحددة حتى تصل إلى النتائج التي يرغب فها المريض.

 

الأنواع المختلفة لعمليات تكثيف الشنب

  1. زراعة الشارب بأكمله في الحالات التي لا ينمو فيها شعر الشارب بالأساس أو في حالات الإصابات والحروق.
  2. تكثيف الشارب في الحالات التي يتعرض فيها المريض لتساقط شعر الشارب أو حالات الإصابات الجزئية.
  3. تجميل الشارب بحيث يتم تغيير الشكل الذي ينمو به الشارب والوصول إلى شكل معين يرغب فيه المريض.

 

المخاطر والمضاعفات المحتملة لعملية زراعة الشنب

عملية زراعة الشعر عملية محدودة المخاطر والمضاعفات إذا أجريت على يد طبيب ذو خبرة عالية وفي مركز طبي يتمتع بالكفاءة الطبية وبجودة التعقيم. لكن كأي عملية أخرى هناك بعض المخاطر التي يجب أن يكون المريض على علم بها.

ومنها إحساس بالخدر أو بالحكة أو بالتورم في منطقة الشارب عقب العملية الجراحية، وقد يزول هذا الإحساس في غضون ستة أسابيع وقد يستمر لفترة طويلة بعدها.

هناك أيضاً مخاطر وجود بعض الندوب الظاهرة بعد العملية، وقد يتم أحياناً رفض الشعر المزروع (وهي محدودة نوعاً نظراً لنقل الشعر من نفس المريض – زراعة ذاتية -).

 

الشارب عند العرب

 

الإستشارة والتحضير لعملية تكثيف الشنب

في الإستشارة لعملية تكثيف وزراعة الشنب يحاول المريض أن يجعل الطبيب على دراية تامة بكافة رغباته سواء من حيث شكل الشنب أو من حيث كثافته أو أي رغبات أخرى.

يتم فحص المريض وتحديد المنطقة المناسبة لنقل الشعر منها وتحديد صورة تقريبية لشكل المريض بعد الإنتهاء من الزراعة، ويتم تحديد العدد التقريبي للبصيلات التي سيتم زراعتها وتحديد موعد جلسة زراعة الشارب. يمكن خلال الإستشارة أن يطلع المريض على صور سابقة للعمليات الجراحية الناجحة التي سبق وأجراها طبيبه لبعض المرضى الآخرين.

كذلك يتم فحص الحالة الصحية للمريض والتأكد من استقرارها تماماً، ويتم دراسة أسباب حالة إنخفاض نمو الشعر في الشارب والتأكد من علاج أي أسباب مرضية قبل اللجوء لعملية زراعة الشعر.

قد يوصي الطبيب المريض بتناول بعض العقاقير أو استخدام بعض المستحضرات في الفترة السابقة للعملية. كذلك يجب أن يخبر المريض طبيبه بكافة الأدوية والعقاقير التي يتناولها في الفترة الحالية.

في التحضير لعملية زراعة الشنب يتم إجراء بعض الفحوص الطبية والهرمونية وبعض التحاليل للتأكد من الحالة الصحية للمريض. وينصح المريض بالتوقف عن بعض العقاقير لفترة معينة قبل الخضوع للعملية. كذلك يعطيك الطبيب التعليمات الخاصة بفترة النقاهة، ويتم التقاط صورة واضحة للمريض لمقارنتها بالنتائج التي تتحقق بعد العملية الجراحية.

 

تاريخ عملية تكثيف شعر الشنب

يرجع تاريخ عملية زراعة الشعر إلى القرن التاسع عشر في عام 1897 حيث أجري أول نقل لجزء من الجلد ببصيلات الشعر والشعيرات الدموية التي تغذيه لتغطية فروة الرأس.

أما تقنيات زراعة الشعر الحديثة فقد ظهرت بقوة في عام 1930 في اليابان، وفي هذا الوقت انتقل الجراحون إلى بعض المناطق الدقيقة الأخرى مثل زراعة شعر الرموش والحاجبين لعلاج تساقط الشعر الناتج عن أسباب مرضية.

بدأ تطور زراعة شعر الشارب واللحية خاصة في نيويورك في خمسينيات القرن الماضي (عام 1950)، ولكن نجاح هذه العمليات كان محدوداً ويتم على نطاق ضيق لزيادة كثافة الشارب وتشكيله فقط. وفي عام 1980 بدأت عمليات زراعة الشعر في التوسع والتقدم، وبدأت الأجهزة الحديثة المستخدمة في عمليات زراعة الشعر في الظهور مما ساهم في زيادة انتشار عمليات زراعة الشارب.

 في الفترة الأخيرة تزايدت شعبية عمليات زراعة الشارب وزادت نسبتها إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف نسبتها عام 2010، وخاصة في المنطقة العربية التي يعتبر فيها الشارب واللحية من مظاهر جاذبية الرجل. وتشير بعض الإحصائيات إلى أن عدد الرجال العرب الذين يلجأون إلى عمليات زراعة الشارب يتراوح بين 5.000 و 6.000 رجل شهرياً.

زرع الشارب

 

كيفية إختيار الطبيب المناسب لإجراء عملية تكثيف الشنب؟

إختيار طبيب تجميل لإجراء عملية تكثيف الشارب لا يختلف كثيراً عن اختيار طبيب تجميل لأي عملية تجميل أخرى، فأنت تبحث عن طبيب يتمتع بخبرة ومهارة كبيرتين في مجال زراعة الشعر عموماً، ومجال زراعة شعر الشارب بشكل خاص. الموضوع هنا يميل إلى كونه فن أكثر منه علم، فينبغي عليك أن تبحث في النتائج السابقة لطبيبك، وتطلب منه صور لمرضاه السابقين قبل وبعد إجراء العملية الجراحية.

 كما يجب أن تتأكد من اتفاق رؤيتك والصورة التي تتخيلها لذاتك بعد العملية مع رؤية طبيبك، ومن كون النتائج التي ترغب في الوصول إليها واقعية وممكنة التحقيق، فالصورة غير الواقعية يمكن أن تصيبك بخيبة أمل على الرغم من نجاح العملية. 

تأكد من أن المركز الطبي الذي تجرى فيه العملية على مستوى عال من الكفاءة (وأغلب الأمر أن الطبيب الجيد لن يعمل في مركز طبي سيء السمعة) وأن الأجهزة المستخدمة ومستوى الرعاية الطبية فيه متميزة وعالية الجودة.

 

ما هي الأسئلة التي يجب أن تطرحها على طبيبك قبل الخضوع لعملية تكثيف الشنب؟

هناك بعض الأسئلة التي ينبغي عليك أن تطرحها على طبيبك قبل الخضوع لعملية تكثيف الشنب ومن بينها:

  • هل عملية زراعة الشنب هي طريقة تكثيف الشنب الوحيدة المتاحة في حالتي؟
  • ما هو عدد البصيلات التقريبي الذي سأحتاج إلى زراعته؟
  • متى ستظهر نتائج العملية؟
  • هل ستدوم نتائج العملية؟ أم يمكن أن أحتاج إلى إعادتها؟
  • ما هي المستحضرات التي ينبغي علي إستعمالها بعد العملية للحفاظ على النتائج؟
  • متى يمكنني حلاقة الشارب بعد العملية؟
  • هل ستؤثر الحلاقة بعد هذا على نتائج العملية؟