تصغير الأنف بالإبر

تشير الدراسات إلى وجود نسب كبيرة من الناس تعتقد أن حجم أنفها أكبر من المعتاد، ولا شك أن المجتمع ككل أصبحت تسيطر عليه أفكار الجمال والأناقة وتناسق الملامح. تعتبر الأنف من أهم ملامح الوجه إن لم تكن أهمها، فإن تميزت بالجمال يمكنك ببساطة أن تصف ملامح الشخص من خلالها.

ربما يبحث الجميع عن طريقة أو أخرى لتصغير وتنحيف الأنف. وتبدو الطرق الجراحية مغامرة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للبعض، وليس الثمن المرتفع لعمليات تجميل الأنف هو السبب الوحيد الذي يدفع البعض إلى محاولة تجنب هذه العمليات الجراحية في أثناء سعيهم تجاه البحث عمن يمنحهم أنفاً أصغر، فهناك عدة أسباب تدفع الناس للبحث عن طرق تصغير وتنحيف الأنف بدون جراحة، ومن بين هذه الأسباب:

  1. مخاطر العمليات الجراحية ومخاطر التخدير الكلي عامة.
  2. فترة التعافي الطويلة والتي قد تصل إلى سنة كاملة حتى تستقر الأنف في حجمها الجديد.
  3. النتائج غير المتوقعة لعمليات التجميل الجراحية (فقد يحمل المريض في مخيلته صورة ما وينتهي به الأمر إلى صورة مغايرة تماماً).
  4. الحالات التي يشعر فيها المريض بحاجته لتغيير بسيط لا يستدعي الخضوع لهذا الإجراء الجراحي المؤلم.
  5. الحالات التي يرغب فيها المريض في الحصول على نتائج سريعة من خلال طرق موضعية.
  6. بالطبع إن لم يشكل فرق التكلفة كل الأسباب فهو واحد من أهم الأسباب التي تدفع بعض المرضى إلى البحث عن الطرق الموضعية الأخرى.

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تجميل الأنف بدون جراحة، ويمكنك متابعة تفاصيل بعض هذه الطرق من خلال المقالات الأخرى على موقع تجميلي، ومنها مثلاً تجميل الأنف بالليزر.

تصغير الانف بالابر

 

ابر تنحيف الأنف

قد تبدو عملية تصغير الانف بالإبر مسمى غامض بالنسبة للكثير من الناس، لكن هذه العملية تتضمن نوعين أساسيين هما:

  1. حقن مذيبات الدهون في الأنف لتصغيرها.
  2. الوخز بالإبر الصينية (Acupuncture) لتصغير الأنف وتنحيفها.

وسنتحدث فيما يلي عن كلا النوعين بالتفصيل.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

حقن مذيبات الدهون لتصغير الأنف

تتكون الأنف بشكل أساسي من غضاريف مع طبقة رقيقة من العضلات وطبقة من الجلد، ولا يوجد مجال كبير لتركز الدهون في منطقة الأنف. لكن في بعض الأحيان تتجمع الدهون في الطبقة التي تقع تحت الجلد مباشرة مما يزيد من سماكة الجلد ويشوه مظهر الأنف. في هذه الحالة يمكن أن يلجأ المريض إلى الحقن المذيبة للدهون للتخلص من بعض الدهون التي تقبع تحت الجلد مباشرة، مما يزيد من رقة الجلد ويضفي جمالاً خاصاً على الأنف.

وكما سبق ووضحنا تصلح إبر تصغير الأنف هذه لعلاج زيادة سمك الجلد وتراكم الدهون تحته في منطقة الأنف فقط، ولا تصلح لعلاج أي تشوهات في شكل الأنف أو لتصغير حجم غضاريف الأنف. أيضا لا تصلح هذه الطريقة لعلاج المرضى الذين لا يعانون من تراكم الدهون تحت جلد الأنف أو ممن يتميزون برقة جلد الأنف بالأساس. كما أن هذه الطريقة تتضمن بعض المخاطر، وبخاصة إذا لم يتم الحقن على يد طبيب متخصص شديد البراعة. من هذه المخاطر:

  1. عدم تساوي جانبي الأنف بعد الحقن.
  2. زيادة رقة الجلد في منطقة الأنف بصورة مبالغ فيها مما يشوه شكله.
  3. التعرض للإصابة بالتهابات وكدمات في منطقة الأنف.
  4. المعاناة من بعض التورم في منطقة الأنف.
الوخز بالأبر الصينية (Acupuncture)

النظرية التي يعتمد عليها الوخز بالإبر الصينية لتنحيف وتصغير الأنف تقوم على أساس أن الأنف عضو غضروفي بالمقام الأول، وأن شكل الأنف  وحجمه يتحدد من خلال عدة عوامل هي:

  1. شكل الغضروف.
  2. تأثير العضلات على غضروف الأنف.
  3. سمك جلد الأنف وتجمع الدهون تحته.

تعمل ابر تصغير الأنف على هذه الثلاثة عوامل، فتعتمد على أن وخز الأنف بالإبر في مناطق معينة يعمل على حدوث التهاب بسيط في هذه المناطق مما يعيد تشكيل الغضروف، وعلى أن الوخز بمقدوره أيضًا أن يؤثر على مدى شد العضلات لغضروف الأنف، وعلى سمك الجلد وتجمع الدهون تحت طبقة الجلد المغطية للأنف، ومن خلال الوخز في مناطق معينة للتحكم في هذه العوامل الثلاث يمكن تصغير الأنف بالإبر.

ترجع أصول هذه الطريقة تاريخياً إلى منطقة الصين وشرق آسيا، وتنتشر ممارستها في ماليزيا وتايلاند والصين وغيرها من دول هذه المنطقة.

ابر تصغير الانف

 

مميزات وعيوب تصغير الأنف بالإبر

بالطبع هناك العديد من المميزات التي تتمتع بها ابر تنحيف الأنف على عمليات تصغير الأنف الجراحية، ومن بين هذه المميزات:

  1. تجنب الجراحة وتجنب مخاطر التخدير الكلي.
  2. أن المريض يكون واعي فيشترك مع طبيبه في تقييم العملية وتحديد اتجاهها حتى يصل إلى النتيجة المرغوبة.
  3. تكلفتها منخفضة مقارنة بتكلفة العمليات الجراحية، خاصة مع إضافة تكاليف فترة التعافي إلى تكلفة العملية الجراحية.
  4. تتم العملية بدون ألم تقريبًا وخلال فترة لا تتجاوز عشر دقائق بخلاف العمليات الجراحية التي تستغرق وقتاً أطول.
  5. لا تحتاج إلى فترة نقاهة، ويمكن العودة بعدها مباشرة إلى ممارسة الحياة الطبيعية بدون أي معوقات.
  6. يمكن إجراء هذه العملية لعلاج معظم حالات تشوه الأنف الخارجية، ويمكن أيضاً إجرائها لمن خضعوا لعملية تصغير الأنف جراحياً ولا يزالون يرغبون في إجراء بعض التعديلات البسيطة على شكل أنفهم.
  7. بمقدورها علاج حالات زيادة سمك الجلد وتراكم الدهون تحت جلد الأنف وهو ما لا يتم في العمليات الجراحية غالباً.

ولا يخلو إجراء طبي مهما كانت مدى بساطته من المخاطر والآثار الجانبية، ومن مخاطر ابر تصغير الأنف وعيوبها:

  1. لا تصلح لعلاج أي تشوهات داخلية أو تشوهات وظيفية في الأنف.
  2. لا تصلح لتصغير الأنف بفارق ضخم عن حجمها الأصلي.
  3. تتضمن بعض المخاطر والأثار الجانبية مثل الالتهاب أو عدم تساوي جانبي الأنف في حالة رد الفعل غير المتوقع من المريض أو اللجوء إلى طبيب غير خبير، وهو ما قد يستلزم الخضوع لجراحة اضطرارية لإصلاحه.
  4. نتائجها مؤقتة وتحتاج إلى إعادة الحقن خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة.
  5. تعتبرها المواقع الطبية العالمية  مثل موقع Realself.com من اجراءات الطب البديل وهي غير معتمدة من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية.

ابر تنحيف الانف

 

تكلفة ابر تصغير الأنف

تتراوح التكلفة في المملكة العربية السعودية  بين 1.000 و 2.000 دولار أمريكي، وهي نصف تكلفة جراحة تجميل الأنف تقريباً، وتكلفتها متشابهة في معظم دول الخليج. لكن التكلفة تنخفض كثيراً في دول شرق آسيا مثل تايلاند وماليزيا، ويرجع هذا إلى كثرة الخبراء في هذا المجال فيها، فتتراوح بين 250 دولار أمريكي و1.000 دولار أمريكي كحد أقصى.

أخيرا، بالطبع لا تصلح ابر تصغير الأنف لكل الحالات، فهناك حالات التشوهات الداخلية والتشوهات الوظيفية للأنف والتي تحتاج إلى تدخل جراحي داخلي، وهناك بعض الحالات التي يرغب فيها المريض في تصغير حجم أنفه بصورة كبيرة تضطر الطبيب إلى التدخل الجراحي إذ لا يمكن تحقيقها من خلال ابر تنحيف الأنف.

في كل الأحوال ينبغي على المريض التدقيق بشدة في اختيار طبيبه ومراجعتها في كافة تفاصيل حالته حتى يتحقق من الطريقة العلاجية المناسبة لحالته.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

 

اقرأ أيضًا:

تجميل الأنف بالخيط

تجميل الأنف بالحقن