تجربتي مع عملية كرمشة المعدة بالمنظار

تجربتي مع عملية كرمشة المعدة بالمنظار

نعرض لكم فى مقالنا  تجربتي مع عملية كرمشة المعدة بالمنظار؛ تجارب واقعية لواحدة من عمليات السمنة التي لاقت شهرة ونجاح واسع في السنين الأخيرة؛ فقد أصبحت عمليات علاج السمنة الجراحية وغير الجراحية علاج فعال لمشكلة السمنة، التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص، فالكثيرون لا تفلح معهم محاولات إنقاص الوزن، وليست لديهم القدرة على اتباع أنظمة الريجيم والرياضة؛ التي تؤدي إلى فقدان الوزن الزائد، والبحث الحثيث عن هذه العمليات عبر الإنترنت؛ هو خير دليل على رغبة الكثيرين في معرفة نتائج هذه العمليات على أرض الواقع؛ تمهيداً لإجرائها. 

 

نبذة عن عملية كرمشة المعدة بالمنظار

تُعرف عملية كرمشة المعدة بعدة مصطلحات أخرى، منها عملية طي المعدة، أو تدبيس المعدة، أو كشكشة المعدة، وكلها تعبر عن تصغير حجم المعدة عن طريق عمل طيات وثنيات بها، ليكون حجم المعدة المتاح لاستقبال الطعام أقل بمقدار النصف تقريباً.

هذه العملية تعد من الإجراءات غير الجراحية لأنها تتم بالمنظار، وبتدخل جراحي بسيط جداً عبارة عن ثقوب صغيرة؛ ولا تنطوي على إحداث أي شقوق جراحية كبيرة قد تستلزم مدة طويلة في التئامها، كما أنه يمكن إزالة هذه الطيات بسهولة؛ وإرجاع المعدة إلى حجمها الطبيعي عند الرغبة في ذلك لأي سبب؛ بنفس التقنية التي تمت بها العملية.

نبذة عن عملية كرمشة المعدة بالمنظار

 

وفي هذه العملية يقوم الطبيب بعمل ثقوب صغيرة في البطن في الجهة المواجهة للمعدة؛ حوالي أربع ثقوب يدخل من خلالها المنظار، وعن طريقه يحدث الطبيب ثنيات في جدار المعدة ويدبسها بدبابيس معينة، وتصبح المعدة بعدها جاهزة لاستقبال قدر أقل من الطعام؛ مما ينتج عنه شعور أسرع بالشبع وفقدان تدريجي للوزن.

نبذة عن عملية كرمشة المعدة بالمنظار

 

ريجيم إجباري فعال

تروي السيدة ضحى. أ، 32 عاماً، تجربتها مع عملية تدبيس المعدة فتقول “كنت أعاني من السمنة والوزن الزائد منذ طفولتي؛ ولكني يوماً لم أشعر بأن هذا يضايقني؛ فقد كنت أتعايش مع الأمر وأهيئ لنفسي دوماً أنني لا أفرط في الطعام، ولكن مع هذا أخذت قرار اتباع حمية غذائية وتجربتها، وذهبت إلى دكتور تغذية واتبعت معه رجيم لمدة خمس شهور؛ فقدت فيهم 25 كيلوجرام من وزني ولكن فجأة ضعفت عزيمتي وتوقفت، وأرجأت أمر الرجيم قليلاً، وللأسف فقد اكتسبت الوزن الذي خسرته وفوقه 20 كيلو جرام، واستمرت زيادة وزني خلال سنوات زواجي الأولى وأول طفل لي؛ مما جعلني ولأول مرة أشعر بأعراض الوهن والشيخوخة وأنا في أوج شبابي؛ هنا أخذت القرار للمرة الثانية بجدية لفقدان الوزن، ولكن للأسف كل محاولاتي الحثيثة لإنقاص الوزن، واتباع الأنظمة الغذائية بحذافيرها لم تأتِ بأي نجاح، ولم أفقد إلا 10 كيلو على مدار عدة أشهر”.

تضيف ضحى “أخذت قرار اللجوء إلى واحدة من عمليات السمنة، واستشرت طبيب التغذية الذي على عكس ما كنت أتوقع؛ شجعني على هذا ورشح لي عملية كرمشة المعدة، وقال أن العملية مناسبة لي، وهي بالأساس تعد نوع من الريجيم الإجباري، وهو الرأي الذي صدق عليه طبيب كبير في جراحات السمنة والمناظير، وقد أجريت عملية تدبيس المعدة الطولي”.

أكدت ضحى “بعد تعافي معدتي من الآلام الأولى بعد العملية في غضون شهر تقريباً؛ أصبحت معدتي طبيعية ولكنها لا تستوعب سوى قدر قليل من الطعام؛ مما جعلني فقدت بالفعل الكثير من الوزن؛ والذي أثر جلياً على مظهري بعد عدة أشهر، بالطبع لم أفقد كل الوزن الذي اكتسبته، فمازال أمامي رحلة طويلة، لكني سعيدة بالنتائج، ومستمرة في اتباع تعليمات الطبيب للوصول إلى أفضل نتيجة”. 

ريجيم إجباري فعال بعد عملية كرمشة المعدة

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

الآن أستطيع صعود السلم بلا نهجان

أما السيدة ن. ج فتحكي عن تجربتها قائلة “كنت أعاني من الوزن الزائد والذي تضاعف في فترة أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات، إلى أن تعديت وزن 120 كيلو جرام، وبدأت متاعب السمنة تظهر علي، حيث لم أعد أستطع صعود السلم بشكل طبيعي، وأشعر بألم في ظهري وركبتي، كلما وقفت لمدة بسيطة، وأُصاب باختناقات أثناء نومي، وأصدر صوت عالي يسمعه أطفالي مما يصيبني بالإحراج، وكنت سمعت عن استخدام المنظار في عملية كرمشة المعدة؛ وبأنها تعد من العمليات الآمنة ذات النتائج الجيدة في إنقاص الوزن.

أضافت السيدة “بحثت عن طبيب جيد من أطباء جراحات السمنة إلى أن استقريت على الاختيار المناسب، واتفقت معه على عملية طي المعدة؛ التي أخبرني أنها تتم بدبابيس تشبه دبابيس الورق المعروفة، ولكنها مصنوعة من التيتانيوم الحيوي الذي لا يسبب أي ضرر للجسم. يوم العملية خدرني الطبيب تخدير كامل ولم أشعر بنفسي إلا وهو يوقظني ليخبرني بانتهاء العملية، عشت بعد العملية لمدة شهر على السوائل وأغذية شبه سائلة، ولم يسمح لي الطبيب بأي أطعمة صلبة، وبعد هذا الشهر بدأ الطبيب يدخل لي الأطعمة الصلبة تدريجياً، وأنا الآن أحدثكم بعد مرور حوالي ستة أشهر فقدت فيهم 45 كيلو، وأصبح وزني الآن 75 كيلو وتغير شكلي تغييراً جذرياً، ينال إعجاب كل من يراني؛ كما أنني أصبحت أصعد السلم بلا نهجان، وأنام بشكل طبيعي بدون مشاكل في التنفس، وأشعر بتحسن عام في صحتي. النتائج بالنسبة لي جيدة جداً، وهو ما أكد عليه طبيبي الذي أثنى على معدل نزول الوزن”.

أستطيع صعود السلم بلا نهجان بعد عملية كرمشة المعدة

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

إجراء غير سهل لكن النتيجة تستحق العناء

في هذه التجربة تروي سيدة ض. أ تجربتها في كشكشة المعدة بالمنظار قائلة “كانت تجربتي مع عملية كرمشة المعدة ليست سهلة كما سمعت، فبرغم أن العملية تمت من خلال عدة ثقوب بسيطة؛ وليست جرح كبير كما يحدث في العمليات الجراحية لعلاج السمنة؛ لكني بعد أن أفقت من البنج أحسست بشعور غير مريح في معدتي، انتفاخ وتقلصات تضغط على جدرانها بشدة، ولكن طمأنني الطبيب أن هذا شعور طبيعي”.

تضيف السيدة “خلال الثلاثة أيام الأولى لم أكن أتلقى إلا المحاليل، ولم يسمح لي الطبيب بتناول أي سوائل أو أغذية، لكن مع اليوم الرابع سمح لي الطبيب بتناول مشروبات دافئة خفيفة، بقدر بسيط من السكر، واستمر الحال في تناول السوائل الدافئة مثل بعض أنواع الحساء ومشروبات الأعشاب، إلى قرابة الشهر، كانت هذه الفترة أصعب فترة مرت علي لأن أي شيء يدخل معدتي كان يشعرني بالمغص، وشعور بعدم ارتياح، وتدريجياً بعد هذا الشهر سمح لي الطبيب بإدخال الأطعمة الصلبة شيئاً فشيئاً، وبالمثل فقد كان أكل الأطعمة الصلبة يسبب لي آلام شديدة بعد اللقمة الثالثة أو الرابعة، ولذلك كنت اكتفي في كل وجبة بقدر يسير جداً من الطعام، لكن تدريجياً بدأت اعتاد هذا الشعور حتى زال من تلقاء نفسه”.

تستكمل صاحبة العملية “تعودت على أكل كمية بسيطة من الطعام، ونصحني الطبيب بعدم اللجوء إلى الأغذية التي تمر سريعاً من المعدة، أو التي تحتوي على قدر عالي من السكريات والمشروبات الغازية، والآن بعد مرور إحدى عشر شهراً أستطيع القول أن هذه التجربة كانت تستحق كل هذا العناء؛ حيث أنني ولأول مرة أفقد هذا الكم من وزني، وتتغير عاداتي الغذائية إلى الأفضل، ولأول مرة أرى الرقم ذو الخانتين على الميزان، بعد ما كانت كل أرقامي بثلاثة خانات، فقد كنت من أصحاب السمنة المفرطة، بمؤشر كتلة جسم 45، وقد نزل وزني من 165 كيلو جرام إلى 95 كيلو جرام، ومازلت مستمرة لفقدان المزيد من الوزن”.

عملية كرمشة المعدة إجراء غير سهل لكن النتيجة تستحق العناء

 

عملية جيدة تناسب وزني وعمري

تروي هذه التجربة سيدة في الخمسين من عمرها تقول: “كنت دائماً أحظى بوزن مناسب لطولي ولم يكن لدي مشكلة، ولكن مع التقدم في العمر اكتسبت الوزن شيئاً فشيئاً دون أي محاولة مني لعمل حمية غذائية أو ممارسة الرياضة، حتى وصلت إلى وزن 93 كيلو جرام، وعندما حاولت أن أبدأ رياضة أو بعض الحميات الغذائية لم أستطع التحمل، ولم تسعفني إرادتي ولا حالتي الصحية في الالتزام بهما”.

 تضيف السيدة: “مصادفةً رأيت أحد أطباء جراحات السمنة المشهورين على التلفاز يشرح عملية طي المعدة، فعزمت على تجربتها إذا كانت مناسبة لي، وهو ما أكده لي طبيبي، الذي قال أن هذه العملية مناسبة جداً لي وقد لا أستطيع إجرائها إذا زاد وزني، أو تقدمت في السن عن هذا الحد، وبالفعل أجريتها وتقلص حجم معدتي إلى النصف تقريباً، وبعد مرحلة التعافي بدأت أعود إلى طبيعتي تدريجياً، ولكن أتناول بالكاد نصف كمية الطعام التي كنت آكلها قبل ذلك، مما أثر على وزني إيجابياً، وبدأ في النزول تدريجياً حتى وصلت الآن بعد أربعة أشهر إلى وزن 70 كيلوجرام”.

عملية كرمشة المعدة جيدة تناسب وزني وعمري

 

نتيجة محبطة وغير متوقعة

هذه التجربة لم تكن نتيجتها على قدر توقع صاحبها الذي يرويها قائلاً: “أنا شاب في التاسعة والثلاثين من عمري، أعاني من زيادة الوزن حيث أن وزني 115 كيلو جرام، وكثيراً ما اتبعت حميات غذائية وبرامج رياضية، وكانت تؤدي إلى انخفاض وزني، ولكن لم يكن لدي القدرة على الاستمرار عليها لفترة طويلة لأني شخصية ملولة، وكحل جذري لجأت إلى عملية كرمشة المعدة، ولكني بعد 4 أشهر أصبت بالإحباط، إذ أنني لم أفقد إلا عشرة كيلو جرام فقط، ومن وجهة نظري هذه العملية لا تستحق العناء أو التكاليف التي تدفع فيها، فهذه النتيجة كان يمكنني الوصول إليها بالرياضة أو بالريجيم المعتاد”.

نتيجة محبطة وغير متوقعة لعملية كرمشة المعدة

 

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً

عملية تكميم المعدة بالمنظار

عملية ربط المعدة قبل وبعد

اضرار كبسولة تكميم المعدة

تجربتي مع بالون المعدة

تجربتي مع قص المعدة بالمنظار

اضرار عملية حلقة المعدة