أهم طرق معالجة تساقط الشعر

باتت مشكلة تساقط الشعر في الآونة الأخيرة واحدةً من أكثر المشاكل المؤرقة للرجال والنساء على حدّ سواء ، ومع تفاقم هذه المشكلة وازديادها نتيجة العوامل البيئية والجينية المختلفة ازداد في المقابل البحث عن حلول فعالة من أجل حل مشكلة تساقط الشعر والحدّ منها ، وفي هذا الموضوع سوف نعرّفكم على أهم طرق معالجة تساقط الشعر ومجموعة من النصائح والإرشادات وأكثر مع تجميلي . 

تُشير الدراسة الاحصائية التي نشرتها الجمعية العالمية لجراحة التجميل بأن نسبةَ 74% من البالغين يعانون من مشكلة تساقط الشعر والصلع بنسبةٍ متوسّطة الى بالغة ، ويرجع السبب وراء مشكلة تساقط الشعر الى عوامل متعددة ومختلفة ، ونتيجة لهذا الانتشار الواسع ازداد سعي الأطباء والعاملين في مجال الطب التجميلي من أجل إيجاد الحلول الفعالة والمثمرة لهذه المشكلة ، فظهرت العديد من التقنيات الحديثة على رأسها عملية زراعة الشعر بطرائقها المختلفة ، كذلك فإن العلاجات الدوائية الحديثة للصلع سواءً الموضعية أو الفموية  قد لاقت انتشاراً واسعاً وتقييمات جيّدة في هذا الإطار . وتعد العناية الجيدة بالشعر من أهم سبل الوقاية من مشكلة التساقط والحدّ منها والتقليل من حدتها لذلك سوفَ نورد بعض النصائح الهامة حول هذا الأمر .

 

ما هي دورة نموّ الشعر ؟ 

يمرّ شعر الإنسان خلال فترة نموّه بثلاثة مراحل رئيسية ، وخلال تلك المراحل يبدأ الشعر بالنمو بشكلٍ طولي مع ازدياد كثافته خلال فترة زمنية معينة وبعدها تدخل خصلات. الشعر مرحلة الثبات لفترة أخرى ثم بعد ذلك يبدأ الشعر القديم نسبياً بالضعف والتساقط استعداداً لنموّ بصيلات الشعر الجديدة ومن ثمّ خروجها .. هذه المراحل هي : 

1- المرحلة الأولى – طور التنامي : وتعرف هذه المرحلة علمياً باسم ( Anagen Phase ) وفي هذه المرحلة تبدأ بصيلات الشعر بالنمو لفترة زمنية طويلة نسبياً وقد تمتد لمدة تتراوح ما بين 6 الى 8 سنوات ، وفي هذه المرحلة يزداد انغراس بصيلات الشعر في فروة الرأس من أجل الحصول على التغذية والاستمرار في النمو وازدياد طولها .

2- المرحلة الثانية – طور التراجع : يطلق على هذه المرحلة علمياً اسم ( Telogen Phase ) وخلال هذه المرحلة تتوقف بصيلات الشعر عن النمو وهي مرحلة انتقالية تستمر عادةً لفترةٍ تتراوح ما بين 10 ايام وحتى أسبوعين ، ونتيجة لهذا التقلص في نمو البصيلات تقل كثافة الشعر بشكلٍ ملحوظ خلال تلك الفترة .

3- المرحلة الثالثة – طور الانتهاء : وتعرف علمياً باسم ( Catagen Phase ) وخلال تلك المرحلة يتوقف الشعر عن النمو بشكلٍ تام وتبدأ خصلات الشعر القديمة بالانفصال عن بصيلاتها ومن ثم التساقط تباعاً سامحةً لبصيلات الشعر الجديدة وخصلاته بالنمو وازدياد طولها ، وفي العادة تتراوح الفترة الزمنية اللازمة للمرور بهذه المرحلة ما بين شهرين الى أربعة أشهر . 

 

ما هي دورة نموّ الشعر ؟ 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

ما هي أسباب تساقط الشعر ؟ 

1- العوامل الوراثية : يلعب العامل الوراثي دوراً بالغاً لا يستهان به في مشكلة تساقط الشعر ، حيث يمثل الأشخاص الذين يعانون من مشكلة التساقط نتيجة لإصابة أحد الأبوين أو كليهما نسبةً تصل الى 82% من بين الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الصلع او التساقط بشكلٍ عام بحسب ما أقرته نتائج الاحصائيات الطبية الحديثة ، وعادةً ما تبدأ مشكلة التساقط نتيجة العامل الوراثي مباشرة بعد سنّ البلوغ وتستمر في الازدياد مع التقدم في العمر .

2- العوامل البيئية : تؤثر البيئة المحيطة للإنسان على صحته الجسدية بشكلٍ عام ، ومن بين الأخطار التي تؤدي لها العوامل البيئية الملوثة هو ضعف بصيلات الشعر وازدياد قابليته للتساقط بشكلٍ يفوق بمراحل الأشخاص الذين يعيشون في بيئاتٍ صحيّة ، على سبيل المناطق التي يتم تحلية المياه بها باستخدام تركيز عالي من مادة ” الكلور ” من شأنها أن تؤثر كثيراً على قوة الشعر وتسرع من تلفه ومن ثم تؤدي إلى تساقطه .

3- سوء التغذية : تؤثر التغذية بشكلٍ كبير وملحوظ على صحة الشعر وقوته ، فالتغذية الجيدة والمتزنة و المحتوية على العناصر الغذائية الضرورية وكذلك تناول كميات معتدلة من المياه يومياً من شأنها أن تساهم في الحفاظ على صحة الشعر ولمعانه وتقلل من فرص تساقطه وذلك لأن بصيلات الشعر تستمد غذاءها من الجسم نفسه .

4- الحالات المرضية : من الممكن أن تؤثر الاصابة ببعض الأمراض بشكلٍ سلبي على صحة الشعر وسلامته أو تضعفه وتدفعه الى التساقط ، على سبيل المثال الاصابة بمرض السرطان والتعرض للإشعاعات والعلاج الكيميائي يؤدي الى تساقط الشعر ، كذلك الاصابة ببعض الأمراض الجلدية مثل الثعلبة والتينيا الفطرية من شأنه ان يتسبب في الاصابة بالتساقط وربّما الصلع الجزئي في مناطق متفرقة من فروة الرأس . 

5- وسائل العناية الخاطئة بالشعر : تلعب العناية غير الصحيحة بالشعر وفروة الرأس دوراً كبيراً في الإصابة بمشكلة التساقط ، حيث أن استخدام مستحضرات العناية المحتوية على مواد كيميائية بصورةً مستمرة من شأنه أن يزيد من فرص تساقط الشعر ، كما أن تسريح الشعر وشدّه بشكلٍ عنيف يتسبب في اقتلاع بصيلات الشعر وضعفها وتساقطها . 

 

ما هي أسباب تساقط الشعر ؟ 

 

علاج تساقط الشعر لدى النساء والرجال : 

أولاً – أهم طرق معالجة تساقط الشعر عملية زراعة الشعر : 

أثبتت عمليات الشعر نجاحها وتفوقها في علاج مشكلة الصلع وتساقط الشعر بشكلٍ غير رجعي ، وقد اعتمد الأطباء تقنية زراعة الشعر كحلٍ فعال ونهائي لمعالجة الصلع في حال لا تؤتي العلاجات الأخرى والأدوية ثمارها المنشودة ، ويوجد هناك ثلاثة أنواع رئيسية لجراحات زراعة الشعر وهي : 

1- زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف . 

2- زراعة الشعر بتقنية الشرائح . 

3- زراعة الشعر الصناعي . 

ويتم الاعتماد على أحد الطرق الثلاثة السابقة وفقاً لحالة المريض وبحسب ما يراه الطبيب أكثر ملاءمةً ، وقبل القيام بهذه الجراحة من الضروري اجراء كافة الفحوصات الضرورية من أجل التأكد من قابلية المريض الجسدية والنفسية لهذه الخطوة ، كذلك ينصح المرضى بإجراء نقاشات مطولة من الأطباء الذين سيقومون بجراحة زراعة الشعر بشأن كل ما يتعلق بهذه الجراحة وذلك بغرض ان يكونوا على درايةٍ تامة بكل تبعاتها ومخاطرها ونتائجها المتوقعة .

 

أهم طرق معالجة تساقط الشعر عملية زراعة الشعر

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

 ثانياً –  تقنية الحقن الموضعية من أهم طرق معالجة تساقط الشعر : 

مؤخراً ظهر استخدام بعض أنواع مواد التحشية مثل البوتوكس والفيلر في علاج تساقط الشعر وحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في علاج مشكلة تساقط الشعر المؤدية إلى الصلع ، ويكمن السر وراء ذلك الى قدرة هذه المواد على تغذية فروة الرأس بسبب عناصرها الغنية مثل : حمض الهيالورونيك ، الكيراتين ، زيت الأرجان ، الزانثالين ، الأحماض الأمينية والمعادن ، الصفائح الدموية المنشطة لفروة الرأس وغير ذلك من العناصر الهامة مثل بعض البروتينات الضرورية المستخلصة من الكافيار والتي توفرها حقن البوتكس . وقد بدأ الاتجاه لمثل هذا النوع من التقنيات لعلاج تساقط الشعر وذلك نظراً لفعاليتها العالية ونتائجها الجيدة الى جانب تكلفتها المنخفضة نسبياً مقارنةً بالوسائل الأخرى لعلاج التساقط مثل زراعة الشعر .

 

تقنية الحقن الموضعية من أهم طرق معالجة تساقط الشعر

 

ثالثاً – العلاجات الدوائية الموضعية : 

في الآونة الأخيرة باتت علاجات تساقط الشعر باستخدام الأدوية الموضعية متاحة ومتوفرة وذات نتائج مُرضية و فعالة ، ويتم وصف الأدوية الخاصة بتساقط الشعر تبعاً للحالة الصحية للمريض ، فعلى سبيل المثال في حالِ اصابة فروة الرأس بنوعٍ من الالتهاب المؤدي الى تساقط الشعر يقوم الطبيب في هذه الحالة بوصف أنواع مناسبة من مضادات الالتهاب من أجل علاج المشكلة المؤدية الى التساقط بالأساس ، كذلك فإن الاصابة بأنواع معينة من الأمراض قد يضطر المريض الى تناول الأدوية التي تتسبب تأثيراتها الجانبية في التخفيف من كثافة الشعر وتؤدي الى تساقطه ؛ وتبعاً لهذا الأمر يقوم الطبيب بإرشاد المريض الى التوقف عن هذه الأدوية لمدة معينة أو تغييرها الى أنواع أخرى أقل تأثيراً سلبياً على الشعر وفروة الرأس . ومن أهم الأدوية الموضعية في علاج تساقط الشعر

المستحضرات المحتوية على مادة مينوكسيديل : يتوافر هذه المستحضر في هيئة لوسيون بتركيز 2% للسيدات وتركيز 5% للرجال ، ويعتبر المينوكسيديل في الأساس أحد المواد المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم وبعد تجربته موضعياً عن طريق المُصادفة اتضح أنه يقوم بعمل جيد في انبات الشعر والتخلص من مشكلة التساقط والصلع ، وينصح الأطباء باستخدام هذا المستحضر مرتين يومياً من أجل الحصول على أفضل النتائج ، كذلك فإن استخدامه بشكلٍ مستمر مدى الحياة ضروري من أجل تجنب عودة التساقط مرّةً أخرى .

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

رابعاً – الأدوية والعلاجات الفمويّة :

 تلعب الأدوية الفموية دوراً ملحوظاً في التقليل من مشكلة الصلع وتساقط الشعر ، وتعد المستحضرات الدوائية المحتوية على مادة ( فيناسترايد ) من أشهر الأدوية المستخدمة في علاج تساقط الشعر والصلع بالنسبة للرجال ، ويتوافر هذا المستحضر في هيئة أقراص ينصح الأطباء بتناولها بجرعة قرص واحد يومياً للمساعدة في زيادة انبات الشعر الجديد وتقليل فرص تساقط الشعر القديم . لكن تظل هناك بعض الأعراض الجانبية غير المحمودة لهذا الدواء والتي ينبغي التنويه عنها ومن أهمها زيادة خطر الاصابة بالأمراض السرطانية وعلى رأسها سرطان البروستاتا ، كذلك لوحظ بأن هذا النوع من الأدوية من شأنه أن يساهم في التأثير بشكلٍ سلبي على الوظيفة الجنسية لدى الرجال . 

الأدوية والعلاجات الفمويّة أهم طرق معالجة تساقط الشعر

 

خامساً – تقنية تقليص مساحة فروة الرأس :   

لا تعتبر هذه التقنية من التقنيات الحديثة في انبات الشعر وإنما هي واحدة من أهم طرق معالجة تساقط الشعر وأقدمها والمستخدمة في علاج مشكلة الصلع وتساقط الشعر ، وتعتمد فكرتها على التقليل من المساحات الفارغة من فروة الرأس والتي تفتقد القدرة على إنبات الشعر الجديد واستبدالها بالمساحات التي تمتلك القابلية لإنبات بصيلات الشعر الجديدة وعادة ما تكون المساحات الجانبية على حواف فروة الرأس ، ومع ظهور الوسائل الحديثة في علاج تساقط الشعر والصلع لم تعد عملية تقليص مساحة فروة الرأس مستخدمةً كالماضي بل غدت من الوسائل الشعبية ضمن هذا الإطار .

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

نصائح هامة للعناية بالشعر من أجل تجنّب التساقط : 

  1. التغذية الجيدة : تلعب التغذية الجيدة دوراً ملحوظاً في وقاية الشعر من التساقط ، حيث أن تناول الأغذية المحتوية على العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها الشعر مثل الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والمعادن الضرورية من شأنه أن يعزز كثيراً من قوة بصيلات الشعر وتماسكها ويقلل من تقصف الأطراف ويساعد في زيادة النمو بصورة جيدة ، كما أنه يجعل مظهر الشعر لامعاً وصحياً وجذاباً .
  2. تناول كميات كافية من المياه : أغلبية الأشخاص منّا للأسف يعانون من عادة عدم شرب كميات كافية من المياه يومياً ، وهذه العادة الصحية الخاطئة لا تؤثر على صحة الإنسان الجسدية فحسب وإنما يطال تأثيرها أيضاً مظهره الخارجي بما في ذلك صحة البشرة والشعر مما يؤدي في النهاية الى التأثير على صحته النفسية . 
  3. الحصول على المكملات الغذائية : من المهم الحرص على تناول الأدوية التي تحتوي على المكملات الغذائية التعويضية وذلك لأن الأطعمة التي نتناولها عادةً لا تغطي احتياجات الجسم من العناصر الغذائية بشكلٍ كامل ، لذلك فإن حصول الجسم على هذه العناصر بطرق مباشرة هو أمرٌ ضروري من أجل المحافظة على التغذية الضرورية لبصيلات الشعر وفروة الرأس .
  4. تقليل التعرض للملوثات : يساهم التقليل في التعرض للعناصر الملوثة و الموجودة حولنا في البيئة بشكلٍ فعال في التقليل من مشكلة تساقط الشعر ، هذه العناصر قد تشمل المياه الملوثة والهواء الملوث وكذلك المواد الكيميائية وأشعة الشمس الضارة ، لذلك من الضروري القيام بالقراءة أو استشارة الطبيب للحصول على كافة التعليمات الهامة في هذا الإطار . 
  5. العناية السليمة بالشعر : تقلل العناية الجيدة بالشعر من فرصة حدوث التساقط والتقصف وضعف بصيلات الشعر ، حيثُ أن المحافظة على روتين عناية دوري يشمل استخدام المنتجات الطبيعية والبعد عن منتجات العناية المصنعة من مواد كيميائية ، كذلك القيام بتسريح الشعر بصورة صحيحة وعدم شدّ الشعر وربطه بقوّة ، كل هذه الأشياء من شأنها أن تقلل كثيراً من عملية تساقط الشعر وتحافظ على قوته ولمعانه .

 

نصائح هامة للعناية بالشعر من أجل تجنّب التساقط أهم طرق معالجة تساقط الشعر

 

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

 

اقرأ أيضاً:

كولاجين الشعر بالدمام

كولاجين الشعر في الرياض

الشعر الخفيف أو ترقق الشعر

تقوية بصيلات الشعر

العناية بالشعر الكيرلي

13 أمراً عليك تجنبه لتفادي تساقط الشعر